1. Inhalt
  2. Navigation
  3. Weitere Inhalte
  4. Metanavigation
  5. Suche
  6. Choose from 30 Languages

أخبار

مصر تطرد السفير التركي وتخفض علاقاتها مع أنقرة

قررت الخارجية المصرية اعتبار سفير تركيا في القاهرة شخصا غير مرغوب فيه، وخفض التمثيل الدبلوماسي مع تركيا إلى مستوى القائم بالأعمال، احتجاجا على تصريحات أردوغان الأخيرة بشأن مصر. وتركيا تتوعد بالرد بالمثل.

قال السفير بدر عبد العاطي المتحدث باسم وزارة الخارجية المصرية اليوم السبت (23 نوفمبر/ تشرين الثاني 2013) إن بلاده تعتبر السفير التركي لديها حسين عوني بوطصالي شخصا غير مرغوب فيه وطالبته بمغادرة البلاد. وذكر عبد العاطي في مؤتمر صحافي أن بلاده قررت تخفيض مستوى العلاقات مع تركيا من مستوى السفراء إلى مستوى القائم بالأعمال.

وحسب المتحدث قررت مصر نقل السفير المصري بأنقرة الموجود حاليا في القاهرة منذ ثلاثة أشهر نهائيا إلى ديوان وزارة الخارجية، مضيفا إن هذا الإجراء جاء ردا على مواقف تركيا تجاه مصر وتصريحات المسؤولين الأتراك المتكررة، التي اعتبرها تدخلا في شؤون مصر الداخلية، فضلا عن "استضافتها مؤتمرات لتنظيمات تهدف لزعزعة الاستقرار في مصر".

وفي أول ردود الفعل على ذلك توعدت تركيا بالرد بالمثل على القرار المصري، وفي هذا السياق قال الناطق باسم وزارة الخارجية التركي ليفنت غومروكجو لوكالة فرانس برس: "سنتخذ إجراءات مماثلة بعد التشاور مع السفير التركي" المطرود.

وقال بيان للخارجية المصرية تلقت وكالة الأنباء الألمانية (د.ب.أ) نسخة منه اليوم السبت: "تابعت حكومة جمهورية مصر العربية ببالغ الاستنكار تصريحات رئيس الوزراء التركي (رجب طيب أردوغان) الأخيرة مساء يوم 21 نوفمبر الجاري قبيل مغادرته إلي موسكو حول الشأن الداخلي في مصر، والتي تمثل حلقة إضافية في سلسلة من المواقف والتصريحات الصادرة عنه تعكس إصرارا غير مقبول على تحدي إرادة الشعب المصري العظيم واستهانة باختياراته المشروعة وتدخلا في الشأن الداخلي للبلاد". وقال البيان إن تصريحات أردوغان تضمنت "افتراءات وقلبا للحقائق وتزييفا لها بشكل يجافي الواقع منذ ثورة 30 يونيو".

وقال البيان: "وإزاء استمرار هذا المسلك المرفوض من جانب القيادة التركية، فقد قررت حكومة جمهورية مصر العربية .. تخفيض مستوى العلاقات الدبلوماسية مع تركيا من مستوى السفير إلى مستوى القائم بالأعمال، ونقل سفير جمهورية مصر العربية لدى تركيا نهائياً إلى ديوان عام وزارة الخارجية بالقاهرة".

يُذكر أنه سبق للقاهرة أن استدعت سفيرها لدى أنقرة للتشاور منذ 15 أغسطس/ آب الماضي. وتشهد العلاقات بين البلدين توتراً بعد أحداث 30 يونيو/ تموز، إثر عزل الرئيس الإسلامي محمد مرسي.

ع.غ/ ف.ي (د ب أ، رويترز، آ ف ب)