1. Inhalt
  2. Navigation
  3. Weitere Inhalte
  4. Metanavigation
  5. Suche
  6. Choose from 30 Languages

سياسة واقتصاد

مصر تطالب رسميا بعودة تمثال الملكة نفرتيتي

أعلن الأمين العام للمجلس الأعلى للآثار المصرية زاهي حواس أن بلاده ستطلب رسميا استعادة تمثال نفرتيتي من برلين بشكل نهائي، متهما علماء آثار ألمان "بالتدليس" وبتعمد تمويه حقيقة التمثال إثر اكتشافه سنة 1912 بهدف الاحتفاظ به.

default

هل ستنجح مصر في استعادة رأس الملكة نفرتيتي؟

أعلن الأمين العام للمجلس الأعلى للآثار المصرية، زاهي حواس، اليوم الأحد (20 ديسمبر/ كانون أول 2009) أنه دعا اللجنة القومية لاسترداد الآثار إلى اجتماع طارئ لاتخاذ الإجراءات الرسمية لطلب عودة تمثال نفرتيتي من برلين بشكل نهائي. وقال حواس إثر إجرائه مباحثات مطولة مع مديرة قسم المصريات في متحف برلين، فريدريكا زايفرد، في مكتبه اليوم إن "قرار دعوة اللجنة القومية لعقد الاجتماع جاء إثر تسلمه من مديرة القسم المصريات بمتحف برلين البرتوكول الرسمي الذي تم توقيعه عام 1913 بين ممثل الآثار المصرية في حينه جوستاف لوفيف والعالم الألماني لودفيج بورشرت مكتشف تمثال نفرتيتي".

وكان حواس قال لرويترز في الثاني من ديسمبر/ كانون الأول الجاري إن مصر تجري محادثات مع ألمانيا في إطار مساعيها لاسترداد تمثال الملكة نفرتيتي، الذي يعود إلى 3400 عام والذي عثر عليه عام 1912 في تل العمارنة وهي موقع مدينة أخيتاتون التي أنشأها الملك اخناتون زوج نفرتيتي عاصمة لمصر في عهد الأسرة الثامنة عشرة ثم ظهر التمثال في ألمانيا فيما بعد.

اتهام بـ "تدليس وتمويه"

BdT Mumie des Pharaos Tutanchamun von ihrer Leinenhülle befreit und der Öffentlichkeit präsentiert

يحاول المجلس الأعلى للآثار المصرية استعادة القطع الأثرية التي تم إخراجها من البلاد بطريقة غير شرعية

وأكد حواس أن "البروتوكول ومذكرة الحفائر الخاصة بالقسمة بين مصر وألمانيا في ذلك الوقت وصف التمثال على أنه تمثال لأميرة ملكية من الجبس على الرغم من علم بورشرت أنه تمثال من الحجر الجيري للملكة نفرتيتي مما يؤكد أن بوخارت كتب هذا الوصف لضمان حصول بلاده ألمانيا على هذا التمثال".

ويضيف حواس في ذات السياق إن "هذا البروتوكول يؤكد ما كان لدينا من معلومات عن خروج تمثال نفرتيتي من مصر بطريقة غير أخلاقية وأن هناك تدليسا وتمويها وقع على السلطات المصرية بمعرفة الجانب الألماني في ذلك الوقت". كما اعتبر حواس أن "إخفاء بورخارت للتمثال داخل ألمانيا لمدة عشر سنوات وإظهاره في العشرينيات من القرن الماضي يؤكد عملية التدليس والتمويه التي قام بها لتضليل المسئولين عن الآثار المصرية آنذاك" .

ومن جهتها أكدت مديرة قسم المصريات في متحف برلين فريدريكا زايفرد أنها "لا تملك اتخاذ أي قرار بصدد مصير تمثال نفرتيتي حيث أن جميع القرارات في يد رئيس المؤسسة الثقافية الألمانية ووزير الثقافة الألماني". يذكر أن الحكومة المصرية كانت طالبت في الثلاثينات بإعادة التمثال إلى مصر ولكن لأسباب غير معروفة لم يتم استعادته على الرغم أن الحكومة المصرية قدمت قطعة بديله له. وتؤكد برلين أنها حصلت على التمثال بطريقة قانونية سنة 1913 وتحذر من أن تحريكه من مكانه قد يضر به لأنه حساس. ويعرض هذا التمثال النصفي منذ 17 تشرين الأول/ أكتوبر في متحف برلين الجديد. وكان قد عرض أول مرة في ألمانيا في 1924.

(ط.أ/ د ب أ/ رويترز/ أ ف ب)

مراجعة: لؤي المدهون

مختارات