1. Inhalt
  2. Navigation
  3. Weitere Inhalte
  4. Metanavigation
  5. Suche
  6. Choose from 30 Languages

أخبار

مصر تستعد لمحاكمتين مثيرتين تتعلق بماضيها وحاضرها

يستعد القضاء المصري لمحاكمتين مثيرتين قد تكونا تاريخيتين، ليس في حياة المجتمع المصري فحسب، بل وفي تاريخ الدول العربية. وتتعلق القضية الأولى بمحاكمة قادة الإخوان المسلمين، فيما تخص الثانية الرئيس المخلوع حسني مبارك.

رغم عودة حركة السير في شوارع القاهرة وبقية المدن المصرية تدريجياً إلى طبيعتها السبت (24 آب/ أغسطس 2013)، ومسارعة المواطنين إلى قضاء حاجاتهم ومشاغلهم في ظل حظر التجوال المفروض من قبل الجيش منذ فض اعتصامي رابعة العدوية والنهضة، يحبس المصريون أنفاسهم بانتظار محاكمة قادة جماعة الإخوان المسلمين يوم غد الأحد بتهم التحريض على قتل متظاهرين، وفق لائحة الاتهام الموجهة إليهم، وذلك في يوم قضائي بامتياز يشهد أيضاً استكمال محاكمة الرئيس المخلوع حسني مبارك بتهمة التواطؤ في قتل متظاهرين أيضاً.

وسيكون يوم غد يوماً تاريخياً، ليس للقضاء المصري والمجتمع المصري فحسب، بل وربما في عموم المنطقة العربية، وفق رأي الكثير من المحللين السياسيين. ومنذ فض الاعتصامين في ميداني رابعة العدوية والنهضة في الرابع عشر من آب/ أغسطس الجاري، تكثفت الملاحقات الأمنية لقيادات جماعة الإخوان المسلمين، خصوصاً في الصفين الأول والثاني، التي أفضت إلى اعتقال أبرز قادة الجماعة، بينهم المرشد العام محمد بديع ونائباه خيرت الشاطر ورشاد البيومي.

وأحيل بديع، البالغ من العمر 70 عاماً، ومساعداه إلى محكمة الجنايات في القاهرة بتهمة التحريض على قتل متظاهرين سلميين مع "سبق الإصرار" أمام مقر مكتب الإرشاد التابع للجماعة في نهاية حزيران/ يونيو الماضي، وفق ما جاء على لسان النيابة العامة المصرية. وتصل عقوبة هذه التهم الموجه إلى بديع وأعوانه إلى الإعدام وفق القانون الحالي المعمول به في مصر.

Ägypten Hosni Mubarak Gericht Kairo Prozess Urteil

مبارك على سرير المرض مثل أمام محكمة الجنايات في أكاديمية الشرطة

وفي موازاة محاكمة قادة جماعة الإخوان، تشهد أكاديمية الشرطة في القاهرة استكمال محاكمة الرئيس المخلوع حسني مبارك في قضية التواطؤ في قتل متظاهرين قبل أن تطيح به ثورة شعبية في شباط/ فبراير العام 2011. ويحاكم مبارك هذه المرة وهو خارج السجن، بعدما غادره يوم الخميس الماضي على متن مروحية أقلته إلى مستشفى عسكري في المعادي بالقاهرة، حيث يخضع للإقامة الجبرية، إثر قرار إخلاء سبيله في آخر قضية كان موقوفاً على ذمتها، التي تعرف بقضية "هدايا الأهرام".

وأدت محاكمة أولى في حزيران/ يونيو 2012 إلى الحكم بالسجن المؤبد على الرئيس الأسبق على خلفية هذه القضية. لكن محكمة النقض أمرت بإعادة المحاكمة التي انطلقت في 11 أيار/ مايو الماضي. ولا يزال مبارك، الذي لم يتأكد حضوره جلسة الغد من عدمه، يحاكم في ثلاث قضايا أخرى.

على صعيد آخر، أعادت مصر فتح معبرها الحدودي مع قطاع غزة السبت بعد إغلاقه أربعة أيام، مما سمح لمسافرين تقطعت بهم السبل بدخول أو مغادرة الأراضي الفلسطينية. ولم يتمكن آلاف الفلسطينيين، بينهم طلبة ومرضى يسعون للحصول على العلاج الطبي، من السفر إلى مصر منذ إغلاق معبر رفح الحدودي. كما تقطعت السبل بمئات الفلسطينيين الراغبين في العودة إلى أراضيهم من خارج قطاع غزة.

ح.ع.ح/ ي.أ (رويترز/أ.ف.ب)

مختارات