1. Inhalt
  2. Navigation
  3. Weitere Inhalte
  4. Metanavigation
  5. Suche
  6. Choose from 30 Languages

أخبار

مصر تحيي الذكرى الثانية للثورة ومرسي يدعو إلى تظاهرات سلمية

فيما يستعد المصريون لتنظيم مظاهرات جديدة بمناسبة الذكرى الثانية لثورة 25 يناير، دعا الرئيس محمد مرسي إلى تنظيم المظاهرات بشكل سلمي، فيما يخشى مراقبون من اتجاه تلك المظاهرات إلى العنف، بعد الاشتباكات التي وقعت عشيتها.

تستعد مصر اليوم الجمعة (25 يناير/ كانون الثاني 2013) لتظاهرات جديدة دعت إليها الحركات الشبابية وأحزاب المعارضة، للمطالبة بـ"استكمال أهداف الثورة"، في الذكرى الثانية لانطلاقة ثورة 25 يناير التي أطاحت بنظام حسني مبارك.

ودعت جبهة الإنقاذ الوطني المعارضة إلى تظاهرات تحت شعارات عدة، من بينها "لا لخونة الدولة"، احتجاجاً على سياسات الرئيس المصري محمد مرسي وجماعة الإخوان المسلمين التي ينتمي إليها. وقال محمد البرادعي، أحد قادة جبهة الإنقاذ، في كلمة مصورة بثها عبر حسابه على موقع "تويتر": "لننزل إلى الميادين لاستكمال أهداف الثورة".

وكان الرئيس المصري محمد مرسي قد دعا مساء أمس الخميس إلى الاحتفال بالذكرى الثانية للثورة "بطريقة سلمية"، وذلك في خطاب ألقاه بمناسبة الاحتفالات بذكرى المولد النبوي الشريف، لاسيما في ظل اشتباكات متقطعة بين الشرطة ومتظاهرين يشهدها ميدان التحرير منذ صباح اليوم.

مسيرات في أنحاء مصر

هذا وينتظر أن تنظم مسيرات بعد صلاة الجمعة من ميادين عدة في القاهرة إلى ميدان التحرير وقصر الرئاسة في ضاحية مصر الجديدة وفي العديد من المحافظات الأخرى، من بينها الإسكندرية وأسيوط. كما تعتزم قوات الأمن تعزيز تواجدها الجمعة في مختلف أنحاء البلاد، بحسب مصدر أمني.

وكانت اشتباكات قد وقعت عشية التظاهرات بين متظاهرين وقوات الأمن بالقرب من ميدان التحرير، بعد أن حاول المتظاهرون إزالة جدار من الكتل الإسمنتية أقيم بالقرب من ميدان التحرير في نهاية شارع القصر العيني، وهي منطقة تقع بها مؤسسات عدة من بينها مقرات مجلسي الشعب والشورى ومجلس الوزراء، إضافة إلى قربها من مقر وزارة الداخلية.

وتجري هذه التظاهرات في أجواء متوترة، إذ تأتي عشية الحكم في قضية مأساة بورسعيد، وهي واحدة من أسوأ ما شهدته ملاعب كرة القدم في العالم من أحداث، إذ قتل فيها 74 شخصاً، معظمهم من مشجعي نادي الأهلي لكرة القدم.

ويهدد مشجعو الأهلي، الذين يطلقون على أنفسهم اسم "ألتراس أهلاوي" بتظاهرات عنيفة وبـ"ثورة جديدة" إذا لم يأت الحكم بـ"القصاص" للمسؤولين عن سقوط زملائهم في استاد بورسعيد مطلع فبراير/ شباط 2010.

ي.أ/ ع.غ (أ ف ب، رويترز)