1. Inhalt
  2. Navigation
  3. Weitere Inhalte
  4. Metanavigation
  5. Suche
  6. Choose from 30 Languages

أخبار

مصر: تحديد موعد محاكمة مرشد الإخوان واستمرار جهود الوساطة لحل الأزمة

حددت محكمة استئناف القاهرة موعد محاكمة قيادات من الإخوان بينهم المرشد العام للحركة، في حين يرفض أنصار مرسي أي حل لا يضمن عودته للرئاسة. وفي محاولة لانتشال البلاد من أزمتها تتواصل الجهود الدبلوماسية.

حدد رئيس محكمة استئناف القاهرة يوم الخامس والعشرين من الشهر الجاري موعدا لمحاكمة المرشد العام للإخوان المسلمين محمد بديع ونائبيه خيرت الشاطر ورشاد بيومي بتهمة التحريض على قتل ثمانية متظاهرين معارضين للرئيس المعزول محمد مرسي أمام مكتب إرشاد الجماعة في المقطم في يوم الـ 30 من حزيران/يونيو الماضي. وقالت وكالة أنباء الشرق الاوسط اليوم الأحد (04 آب / أغسطس) إن "القضية تشمل 6 متهمين بينهم ثلاثة من قيادات الجماعة هم المرشد مع نائبيه ويواجهون اتهامات بالتحريض على القتل". وسيقدم نائبا المرشد الشاطر وبيومي للمحاكمة محبوسين بعدما ألقت السلطات المصرية القبض عليهما الشهر، فيما سيحاكم المرشد محمد بديع غيابيا. وأصدر النائب العام المصري عدة أوامر بضبط وإحضار بديع، لكن السلطات المصرية لم تلق القبض عليه بعد. ويحاكم في القضية ثلاثة أشخاص آخرين متهمين بقتل المتظاهرين، بينهم اثنان هاربان.
وقال مصدر قضائي آخر إن النيابة العامة في حي مصر الجديدة، الذي يوجد فيه قصر الرئاسة، أصدرت اليوم قرارا بحبس محمد رفاعة الطهطاوي رئيس ديوان رئيس الجمهورية السابق ونائبه أسعد محمد أحمد شيخة 15 يوما على ذمة التحقيق في قضية احتجاز ناشطين مصابين في القصر خلال مظاهرة مناوئة لمرسي في ديسمبر/ كانون الأول الفائت.

Egypt's interim President Adli Mansour (R) meets with U.S. Deputy Secretary of State William Burns at El-Thadiya presidential palace in Cairo, July 15, 2013. Burns, the first senior U.S. official to visit Egypt since the army toppled its elected president meets officials on Monday to urge them to swiftly restore democracy, while thousands of supporters of the ousted Islamist leader take to the streets. REUTERS/Amr Abdallah Dalsh (EGYPT - Tags: POLITICS)

المبعوث الأمريكي وليام بيرنز التقى الرئيس المصري عدلي منصور وكبار المسؤولين في محاولة لحل الأزمة

نشاط دبلوماسي ومحاولات لإنهاء الأزمة

في حين يصر أنصار مرسي على اعتصامهم وعلى ضرورة عودته لمنصبه في إطار أي تسوية لإنهاء الإزمة السياسية في البلاد وسط تقارير عن أن حلفاءه يدرسون خطة لا تشمل عودته للسلطة.إذ صدرت يوم أمس السبتأول مؤشرات عن الحكومة المؤقتة وحلفاء مرسي على الاستعداد لحل وسط وذلك تحت ضغط من مبعوثين غربيين يسعون إلى تفادي المزيد من سفك الدماء.

وفي مواجهة خطر تعرض أنصار جماعة الإخوان المسلمين التي ينتمي إليها مرسي لحملة أمنية تسارعت خطى الدبلوماسية.عقد وليام بيرنز نائب وزير الخارجية الأمريكي والمبعوث الأوروبي برنادينو ليون محادثات مع الرئيس المصري عدلي منصور اليوم الاحد.وجاء الاجتماع الذي شاركت فيه السفيرة الأمريكية آن باترسون بعد أن اجتمع المبعوثون الامريكيون مع رئيس الوزراء حازم الببلاوي يوم أمس السبت. وبدوره قال السناتور الأمريكي لينزي غراهام اليوم الأحد،الذييعد نفسه مع السناتور الجمهوري جون ماكينللسفر إلى القاهرة،إن الجيش المصري يجب أن يتحرك "بقوة أكبر" لإجراء انتخابات وإن المساعدة الأمريكية ستتوقف على العودة للحكم المدني.

وطلب الرئيس باراك اوباما من غراهام وماكينوهما عضوان بلجنة القوات المسلحة بمجلس الشيوخ السفر إلى مصر للقاء قادتها العسكريين وأعضاء بالمعارضة. وقال غراهام انه وماكين سيغادران قريبا لكنه لم يحدد موعدا.

ش.ع / ع.ج (آ ف ب، د ب آ، رويترز)

مختارات