1. Inhalt
  2. Navigation
  3. Weitere Inhalte
  4. Metanavigation
  5. Suche
  6. Choose from 30 Languages

أخبار

مصر تحبس أنفاسها في جمعة "الحشود" وحماس والإخوان تدينان حبس مرسي

وسط احتشاد مؤيدي الرئيس المعزول محمد مرسي ومناصري الجيش في شوارع عدد من المدن المصرية، أدانت حركة حماس في قطاع غزة وجماعة الإخوان المسلمين في مصر اتهام قاضي تحقيق لمرسي بالتخابر مع حماس والاعتداء على منشآت الشرطة.

أدانت حركة حماس الفلسطينية  الجمعة (26 يوليو/ تموز 2013) قرار حبس الرئيس المصري المعزول محمد مرسي، معتبرة أن السلطات المصرية الحالية باتت "تتنصل" من القضايا القومية والقضية الفلسطينية. وقال سامي أبو زهري، المتحدث باسم حركة حماس في غزة، إن "حماس تدين هذا الموقف لأنه ينبني على اعتبار أن حماس حركة معادية وهذا تطور خطير يؤكد أن السلطة القائمة في مصر باتت تتنصل من القضايا القومية بل وتتقاطع مع أطراف أخرى للإساءة إليها وفي مقدمتها قضية فلسطين".

كما اعتبرت جماعة الإخوان المسلمين على لسان المتحدث باسمها جهاد الحداد أن قرار حبس مرسي يذكر بعهد نظام الرئيس السابق حسني مبارك ويمثل "عودة قوية" للحكم السابق. وأضاف الحداد أن الاتهامات الموجهة لمرسي "تبدو وكأنها انتقام من قبل النظام السابق وتدل على أنه يعود بقوة" إلى الساحة السياسية.

وكانت وكالة أنباء الشرق الأوسط المصرية قد ذكرت الجمعة أن قاضي التحقيق أمر بحبس الرئيس المعزول محمد مرسي 15 يوماً على ذمة التحقيق بتهمة "التخابر مع حماس" و"اقتحام السجون" وحظر نشر أي معلومات تتعلق بالقضية إلا فيما يصدر عن قاضي التحقيق.

ومن بين الاتهامات ذكرت الوكالة "السعي والتخابر مع حركة حماس للقيام بأعمال عدائية في البلاد والهجوم على منشآت الشرطة والضباط والجنود واقتحام السجون المصرية وتخريب مبانيها وإشعال النيران عمداً في سجن وادي النطرون وتمكين السجناء من الهرب وهروبه شخصياً من السجن" مطلع 2011.

قلق دولي متزايد على مصر

يأتي ذلك في وقت تتابع فيه الدول الغربية بقلق متزايد الأزمة المصرية، قبيل المظاهرات الحاشدة التي دعت إليها جماعة الإخوان المسلمين الجمعة احتجاجاً على عزل الجيش للرئيس السابق محمد مرسي ومع قرب انتهاء المهلة التي منحها الجيش للإخوان من أجل الانضمام إلى العملية السياسية.

ورفضت الولايات المتحدة حتى الآن اعتبار عزل مرسي انقلاباً عسكرياً كي تتفادى تجميد مساعداتها العسكرية للجيش المصري، والتي تقدر بـ1.5 مليار دولار سنوياً، وذلك بحسب قانون أمريكي يقضي بقطع المساعدات تلقائياً عن أي دولة يحصل فيها انقلاب عسكري.

لكن واشنطن وجهت تحذيراً أول أمس الأربعاء إلى قادة البلاد في هذه الفترة الانتقالية، من خلال تجميدها تسليم أربع مقاتلات "إف-16" لمصر. كما أعلنت بريطانيا الأسبوع الماضي العودة عن تراخيص لتصدير تجهيزات عسكرية إلى مصر بسبب مخاوف من استخدامها ضد المتظاهرين.

وازدادت المخاوف بعد أن دعا قائد القوات المسلحة المصرية ووزير الدفاع، الفريق أول عبد الفتاح السيسي، الشعب المصري للاحتشاد في ميادين وشوارع البلاد الجمعة لمنحه "تفويضاً لمواجهة العنف والإرهاب"، الأمر الذي اعتبره الإخوان المسلمون بمثابة دعوة "لحرب أهلية".

ويتحفظ الجيش على مرسي منذ عزله في الثالث من يوليو/ تموز الجاري في مكان مجهول حتى اللحظة.

ي.أ/ م.س (د ب أ، أ ف ب)