1. Inhalt
  2. Navigation
  3. Weitere Inhalte
  4. Metanavigation
  5. Suche
  6. Choose from 30 Languages

أخبار

مصر: بدء محاكمة مرسي بتهمة "التخابر"

يمثل الرئيس المعزول محمد مرسي اليوم أمام القضاء بتهمة "التخابر" مع جهات أجنبية للقيام "بأعمال إرهابية"، ضمن واحدة من أربع قضايا يلاحق في إطارها من بينهما التحريض على قتل متظاهرين والفرار من السجن وإهانة القضاء.

default

المعزول محمد مرسي خلف القضبان (أرشيف).

تبدأ محكمة جنايات شمال القاهرة اليوم الأحد (16 فبراير/ شباط 2014) أولى جلسات محاكمة الرئيس المصري المعزول محمد مرسى وعدد من قيادات جماعة الاخوان المسلمين في قضية التخابر مع منظمات ودول أجنبية من بينها حركة حماس "بغية ارتكاب أعمال إرهابية داخل البلاد" والمساس بالأمن القومي. وتشهد أكاديمية الشرطة التي تجرى فيها المحاكمة إجراءات أمنية مشددة حيث تم الدفع بقرابة 20 ألف ضابط ومجند من مختلف قطاعات الوزارة لتأمين المحاكمة .

وإلى جانب مرسي سيمثل أمام المحكمة 35 شخصا آخرون بينهم قادة في جماعة الإخوان المسلمين التي فازت في كل الانتخابات التي نظمت بعد ثورة الخامس والعشرين من يناير/ كانون الثانيوالتي أطاحت بالرئيس الأسبق محمد حسني مبارك مطلع 2011.

وعزل مرسي واعتقل في الثالث من يوليو/ تموز من قبل وزير الدفاع المصري المشير عبد الفتاح السيسي، عقب تظاهرات شعبية ضده وضد جماعة "الإخوان المسلمين" المتهمة بالرغبة في أسلمة المجتمع المصري بالقوة. وحسب منظمة العفو الدولية، قتل 1400 شخص على الأقل منذ عزل مرسي قبل سبعة أشهر على الأقل، جلّهم من الإسلاميين، فيما سقط نصفهم تقريبا في يوم الرابع عشر من أغسطس/ آب في العاصمة القاهرة وحدها. وسجن الآلاف من جماعة الإخوان بعد أن قامت السلطات بإدراجها على قائمة التنظيمات "الإرهابية". ويؤكد الاخوان المسلمون وكذلك منظمات دولية لحقوق الانسان أنها "قضايا سياسية".

تهمة التخابر

من جهتها، تتهم السلطات الجديدة في مصر حركة حماس التي تسيطر على قطاع غزة بدعم جماعة الإخوان في مصر والقيام بأعمال إرهابية على الارض المصرية. كما اتهمت النيابة العامة في كانون الأول/ ديسمبر هؤلاء "بإفشاء أسرار الدفاع عن البلاد لدولة أجنبية ومن يعملون لمصلحتها وتمويل الإرهاب والتدريب العسكري لتحقيق أغراض التنظيم الدولي للإخوان وارتكاب أفعال تؤدي إلى المساس باستقلال البلاد ووحدتها وسلامة أراضيها".

وتتم ملاحقة مرسي قضائيا في ثلاث قضايا إضافية، وذلك بتهمة قتل متظاهرين وفراره من السجن مطلع 2011 و"إهانة القضاء". وقد أرجأت مطلع الشهر الجاري محاكمته إلى جانب 14 متهما آخرين في قضية قتل متظاهرين للمرة الخامسة إلى الأول من مارس/ آذار. وأثناء الجلسة الاولى من هذه المحاكمة في الرابع من نوفمبر/ تشرين الثاني الماضي، قال مرسي إنه لا يعترف بشرعية هذه المحكمة المنبثقة حسب رأيه من سلطة يديرها عمليا العسكريون الذين نفذوا "انقلابا" ضد حكومته.

وستستأنف المحاكمة الثانية لمرسي في 22 فبراير/ شباط بتهمة هروبه من سجن النطرون أثناء ثورة الخامس والعشرين من يناير، في حين لم يتحدد بعد موعد محاكمته في قضية "إهانة القضاء".

و.ب/ ط. أ (أ ف ب/ د ب أ)