1. Inhalt
  2. Navigation
  3. Weitere Inhalte
  4. Metanavigation
  5. Suche
  6. Choose from 30 Languages

أخبار

مصر: استقالة أربعة وزراء وجماعة الإخوان تتوعد

أعلن مسؤول حكومي مصري أن أربعة وزراء تقدموا باستقالتهم من الحكومة المصرية بعد يوم من الاحتجاجات المطالبة باستقالة الرئيس محمد مرسي. وجماعة الإخوان تتوعد مناهضيها بعد الهجوم على مقرها في القاهرة.

قال جهاد الحداد المتحدث باسم جماعة الإخوان المسلمين اليوم الاثنين (الأول من تموز/ يوليو 2013) إن المسلحين الذين هاجموا مقر الجماعة في ضاحية المقطم بالقاهرة تخطوا خطاً أحمر، مضيفاً أن الجماعة تدرس اتخاذ إجراء للدفاع عن نفسها. وأضاف لرويترز في مقابلة هاتفية أن المصريين لن يقفوا بلا حراك ولن يتغاضوا عن الهجوم على مؤسساتهم.

وتابع الحداد قائلاً: "من الخطير أن يلجأ تيار واحد في المجتمع إلى العنف كوسيلة للتغيير لأن ذلك قد يحرض آخرين على القيام بنفس الأمر. الإخوان المسلمون جماعة منضبطة". وانتقد فشل قوات الأمن في حماية مقر الجماعة. وأشار الحداد إلى تشكيل لجان شعبية للدفاع عن النفس خلال الانتفاضة الشعبية عام 2011 التي أطاحت بالرئيس السابق حسني مبارك. ورداً على سؤال ما إذا كانت الجماعة تدعو إلى خطوة مشابهة الآن قال إن مكتب الإرشاد منعقد وسيدلي بتصريحات في مؤتمر صحفي يعقد لاحقا اليوم الاثنين.

وكان عشرات المحتجين قد اقتحموا المقر الرئيسي لجماعة الإخوان المسلمين بالقاهرة ونهبوا محتوياته اليوم الاثنين (الأول من تموز/ يوليو 2013) بعد أن أخلاه من كانوا به من أعضاء الجماعة في أعقاب ليلة شهدت اشتباكات سقط فيها ثمانية قتلى. وكان هذا أسوأ الحوادث من حيث عدد القتلى والمصابين في المظاهرات الضخمة التي شهدتها مصر يوم الأحد احتجاجاً على حكم الإخوان المسلمين والرئيس محمد مرسي. وأُضرمت النيران في المقر الواقع في حي المقطم (جنوب القاهرة) قبل أن يدخله المتظاهرون ويبدأون برمي أغراض من النوافذ، فيما حمل آخرون معهم قطع أثاث. وقال شهود لوكالة فرانس برس إنه لم يكن هناك احد من أعضاء الإخوان داخل المبنى.

وبدأ الهجوم على المقر مساء الأحد واستمر ساعات أطلق فيها من يحرسونه من الداخل النار على الشبان الذين كانوا يلقون بالقنابل الحارقة والحجارة على المبنى. ووصف متحدث باسم الإخوان المهاجمين بأنهم "بلطجية" واتهم الشرطة بعدم حماية المقر. وقال إن اثنين من الموجودين داخل المبنى أصيبا قبل أن تتمكن الجماعة من إجلائهم صباح اليوم.

استقالة أربعة وزراء

من ناحية أخرى قال مسؤول حكومي اليوم الاثنين إن أربعة وزراء تقدموا باستقالتهم من الحكومة المصرية بعد يوم من الاحتجاجات المطالبة باستقالة الرئيس محمد مرسي. وقال المسؤول "تقدم أربعة وزراء باستقالاتهم اليوم". ولم يذكر أي سبب للاستقالة إلا أن وكالة أنباء الشرق الأوسط قالت في وقت سابق اليوم إن الوزراء الأربعة يدرسون الاستقالة "بسبب الوضع السياسي الحالي".

والمستقيلون هم وزير السياحة هشام زعزوع، ووزير الاتصالات عاطف حلمي، ووزير الدولة للشؤون القانونية والمجالس النيابية حاتم بجاتو، ووزير الدولة لشؤون البيئة خالد عبد العال.

Egyptian protesters stand in the burnt headquarters of the Muslim Brotherhood in the Moqattam district of Cairo on July 1, 2013 after it was set ablaze by opposition demonstrators overnight. Egypt's opposition gave Islamist Mohamed Morsi a day to quit or face civil disobedience after deadly protests demanded the country's first democratically elected president step down after just a year in office. AFP PHOTO / KHALED DESOUKI (Photo credit should read KHALED DESOUKI/AFP/Getty Images)

مقر جماعة الإخوان المسلمين في القاهرة

ارتفاع عدد القتلى

من جانب آخر ذكر مصدر أمني أن إجمالي الخسائر البشرية في مختلف أنحاء البلاد منذ أمس بلغ 16 قتيلاً. وأعلن الدكتور محمد مصطفى حامد وزير الصحة والسكان في مصر ارتفاع حصيلة ضحايا الأحداث التي وقعت خلال مظاهرات 30 يونيو أمس الأحد في القاهرة وعدد من المحافظات المصرية، إلى 16 قتيلاً و781 مصاباً. وأوضح وزير الصحة أن جميع المصابين خرجوا من المستشفيات بعد تحسن حالتهم ما عدا 182 مصاباً مازالوا يتلقون العلاج، فيما بلغ عدد المصابين بخرطوش وطلقات نارية 186 شخصاً.

من جانبها أمهلت حركة تمرد المصرية المعارضة الرئيس المصري محمد مرسي حتى الثلاثاء (2 تموز/ يوليو 2013) للتنحي مهددة بحملة عصيان مدني في حال بقائه في السلطة. وقالت تمرد في بيان نشر على موقعها الالكتروني "نمهل محمد محمد مرسى عيسى العياط لموعد أقصاه الخامسة من مساء الثلاثاء القادم الموافق 2 تموز/ يوليو أن يغادر السلطة حتى تتمكن مؤسسات الدولة المصرية من الاستعداد لإجراء انتخابات رئاسية مبكرة". وأضاف البيان "وإلا فإن موعد الخامسة من مساء الثلاثاء يعتبر بداية الدعوة لعصيان مدني شامل من أجل تنفيذ إرادة الشعب المصري".

كما هددت الحركة بالحشد والتوجه إلى قصر القبة حال عدم الاستجابة إلى هذا المطلب. وقال محمود بدر المتحدث باسم حركة "تمرد" في كلمة له حملت اسم البيان رقم "1" للحركة من على منصة متظاهري قصر الاتحادية: "إن مؤسسات الدولة (الجيش والشرطة والقضاء) تنحاز بشكل واضح إلى الإرادة الشعبية المتمثلة في الجمعية العمومية للشعب المصري" التي انعقدت يوم الأحد "في التحرير والاتحادية وميادين مصر كافة".

وأعلن بدر عن استمرار الاعتصام في ميدان التحرير ومحيط قصر الاتحادية وميادين مصر والتمسك بالسلمية والإنهاء السلمي لحكم الإخوان. وأشار إلى أن الحركة ستدعو لتنفيذ عصيان مدني شامل اعتبارا من الساعة الخامسة من مساء الثلاثاء المقبل من أجل تنفيذ إرادة الشعب.

ولا تزال جماعة الإخوان المسلمين التي ينتمي إليها الرئيس محمد مرسي تواجه غضباً من ليبراليين وآخرين يريدون أن يترك مرسي مقعد الرئاسة. حتى أن بعض رفاقه الإسلاميين يقولون إن عليه أن يقدم تنازلات. وصباح اليوم الاثنين ساد الهدوء ميدان التحرير الذي شهد أمس الأحد احتجاجات هي الأكبر منذ انتفاضة عام 2011. وظل بضع مئات معتصمين بالميدان كما اعتصم آخرون في أنحاء أخرى بالبلاد.

واحتشد الملايين أمس الأحد في ميدان التحرير وفي محيط قصر الاتحادية الرئاسي بالقاهرة وفي مدينة الإسكندرية ومحافظات أخرى في أكبر تجمع احتجاجي تشهده مصر منذ الإطاحة بالرئيس السابق حسني مبارك عام 2011. ولم يظهر مرسي لكنه اعترف من خلال متحدث باسمه بحدوث أخطاء وقال إنه يعكف على إصلاحها وإنه مستعد لبدء حوار مع المعارضين. لكنه لم يبد استعدادا للتنحي.

ع.غ/ ح.ز (آ ف ب، د ب أ، رويترز)

مواضيع ذات صلة