1. Inhalt
  2. Navigation
  3. Weitere Inhalte
  4. Metanavigation
  5. Suche
  6. Choose from 30 Languages

سياسة واقتصاد

مصرع العشرات في انفجار هز مدينة بيشاور الباكستانية

انفجرت سيارة مفخخة بسوق في بيشاور مع بدء زيارة وزيرة الخارجية الأمريكية هيلاري كلينتون لباكستان، والوزيرة تؤكد من هناك وقوف بلادها إلى جانب حكومة إسلام آباد في قتالها ضد ما أسمته "الجماعات الوحشية المتطرفة".

default

سيارة مفخخة تقتل العشرات في سوق في باكستان

انفجرت سيارة مفخخة في سوق مكتظة في مدينة بيشاور الباكستانية اليوم الأربعاء مما أدى إلى مقتل 90 شخصا على الأقل في الوقت الذي تزور فيه وزيرة الخارجية الأمريكية هيلاري كلينتون باكستان. وصلت كلينتون إلى إسلام أباد قبل ساعات من التفجير الذي يعد من أكثر الهجمات دموية في هذا البلد. ووقع الانفجار في سوق بيبال ماندي المزدحمة في المدينة القديمة مما أدى إلى اندلاع حريق في عدد من المباني.

وصرح الطبيب حميد افريدي رئيس المستشفى الحكومية لوكالة فرانس برس أن فريقه استقبل 86 جثة و213 جريحا و هم يواجهون نقصا في الدم. وذكر عدد من الأطباء في المستشفى ان معظم القتلى هم من النساء والأطفال. وأطلق الأطباء نداء للتبرع بالدم. وصرح شفقات مالك خبير تفكيك المتفجرات للصحافيين أن التفجير ناجم عن سيارة مفخخة، و هو ما أكده المسؤول الحكومي في المدينة أعظم خان.

وتسبب التفجير الذي استهدف المدينة الواقعة على مشارف منطقة القبائل المضطربة، في احتجاز العديد تحت أنقاض المتاجر المدمرة. وتصاعدت السنة اللهب من بين الركام المشتعل كما تصاعد الدخان في الهواء في حين انهارت المباني وتحولت إلى ركام وغبار. وأجلت الشرطة السكان الذين تملكهم الرعب من بين حطام المباني المشتعلة كما سارع عمال الإطفاء إلى إخماد الحرائق.

زيارة وسط مخاوف من هجمات ثأرية

Pakistan Selbstmordattentat

باكستان تواصل هجومها على طالبان

وتعد كلينتون أرفع مسؤول أميركي يزور باكستان منذ أن وضعها الرئيس الأميركي باراك اوباما في محور الصراع ضد القاعدة، وجعل محاربة الأخيرة في أفغانستان المجاورة على رأس أولوياته. وأكدت وزيرة الخارجية عقب التفجير أن الولايات المتحدة تقف إلى جانب باكستان في قتالها ضد "الجماعات الوحشية المتطرفة". وصرحت في مؤتمر صحافي ان "باكستان تخوض كفاحا متواصلا ضد الجماعات المتطرفة العنيدة والشرسة التي تقتل الأبرياء وتروع المجتمعات". وستمضي كلينتون ثلاثة أيام في باكستان بين العاصمة إسلام آباد ولاهور حيث ستلتقي عددا من كبار المسؤولين السياسيين والعسكريين.

و تأتي زيارتها لباكستان وسط مخاوف من هجمات ثأرية يشنها متشددو حركة طالبان الباكستانية في الوقت الذي يهاجم فيه الجيش الباكستاني معاقل الحركة في وزيرستان الجنوبية على الحدود الأفغانية. وتضغط الولايات المتحدة منذ زمن طويل على باكستان لشن هجوم شامل ضد مسلحي طالبان الذين يشنون هجمات عبر الحدود على القوات الغربية في أفغانستان.

ويواجه أكثر من 30 ألف جندي باكستاني مقاومة عنيفة من قبل مقاتلين مجهزين ومدربين بشكل جيد، ويستفيدون من التضاريس الوعرة في إقليم جنوب وزيرستان لتنفيذ مداهمات مفاجئة على الجنود.

واشنطن تريد فتح "صفحة جديدة"

Hillary Clinton Türkei 2009

كلينتون تتعهد في باكستان بفتح صفحة جديدة في العلاقات‏

وصرحت كلينتون للصحافيين الذين رافقوها في رحلتها أن واشنطن "تفتح صفحة جديدة" في علاقاتها بإسلام أباد، التي كانت تتسم في السنوات الماضية بأنها أجندة أمنية خاصة بمكافحة الإرهاب. مضيفة ان هذه الأولوية ستبقى قائمة إضافة إلى توسيع العلاقات وصولا إلى تعزيز الديمقراطية و دور المؤسسات المدنية في هذا البلد، وأقرت كلينتون بوجود "سوء فهم" و"خلل في الاتصالات" بين البلدين إلا أنها أكدت أن إدارة اوباما ملتزمة ببناء علاقة طويلة الأمد مع البلد المضطرب.

وأضافت أن "تسعة أشهر ليست فترة طويلة لتغيير علاقة فيها الكثير من الشوائب". مؤكدة أنه تم رفع مستوى التخاطب وتبادل المعلومات خلال الأشهر التسعة الماضية. وتسعى الولايات المتحدة إلى تعزيز الحكومة المدنية في باكستان والتي توترت علاقاتها مع الجيش المتنفذ في أعقاب إقرار خطة المساعدات الأميركية غير العسكرية الضخمة البالغة قيمتها 7.5 مليار دولار. وانتقد الجيش والمعارضة الباكستانية تلك الخطة التي تهدف إلى مساعدة باكستان في قتالها للتمرد الإسلامي وذلك عن طريق بناء المدارس وتدريب الشرطة وتعزيز الديمقراطية، بحجة انها تنتهك سيادة باكستان. و حاولة كلينتون تبديد هذه المخاوف قائلة ان الخطة لا تفرض اية شروط على باكستان، متعهدة بتقديم مزيد من المساعدات.

(ي ب / ا ف ب / رويترز)

مراجعة: ابراهيم محمد

مختارات