1. Inhalt
  2. Navigation
  3. Weitere Inhalte
  4. Metanavigation
  5. Suche
  6. Choose from 30 Languages

أخبار

مصدر سعودي: لا نلاحق مستخدمي الإنترنت بل من يهدد الأمن

الداخلية السعودية تؤكد أن لا تسعى إلى تضييق الخناق على مستخدمي الإنترنت وإنما إلى متابعة من يهددون أمن الوطن. يأتي ذلك عقب اعتقال يمني وتشادي في السعودية بتهمة التحريض على الإرهاب انطلاقا من مواقع التواصل الاجتماعي.

كشف اللواء منصور التركي، المتحدث الأمني لوزارة الداخلية السعودية، أن المملكة "لا تتابع مستخدمي مواقع التواصل الاجتماعي (فيسبوك، تويتر) بل ترصد من يهدد أمن الوطن". وقال اللواء منصور التركي في لقاء مع صحيفة "عكاظ" نشرته اليوم السبت (10 آب/ أغسطس 2013) على موقعها الإلكتروني "نحن لا نتابع كل من يستخدم شبكات التواصل الاجتماعي، ولكن نرصد فقط المواقع التي تحرض على الكراهية أو على أعمال مخالفة للنظام". وكشف التركي، أنه وفق ما توفر من معلومات أولية من خلال التحقيقات مع المقبوض عليهما، وهما مواطنان تشادي ويمني، قدمت السعودية معلومات للدول التي كان يحتمل أن تكون هدفاً لعمليات إرهابية سواء ضد منشآتها أو مواطنيها.

وكانت وزارة الداخلية السعودية كشفت الخميس الماضي عن إلقاء أجهزتها الأمنية القبض على شخصين من المقيمين في البلاد، أحدهما تشادي سبق إبعاده عن السعودية وعاد بجواز دولة أخرى، والآخر يمني الجنسية، وقالت الوزارة إنهما ضالعان في التحريض على الإرهاب.

وقال اللواء التركي في تصريحاته لصحيفة "عكاظ" "إن المعلومات، التي مررتها المملكة للدول التي كان يتوقع تنفيذ عمليات إرهابية فيها (…)، تم إيماناً بأن مكافحة الإرهاب لا تتم إلا بالتعاون الدولي في مواجهتها". وكان العاهل السعودي الملك عبدالله بن عبد العزيز أعلن في كلمته بمناسبة عيد الفطر "أنه لا يمكن مكافحة الإرهاب بدون أن تتعاون دول العالم فيما بينها"، مؤكدا أن لذلك حرص على تبني إنشاء المركز الدولي لمكافحة الإرهاب بمبلغ 100 مليون دولار.

وأضاف المسؤول الأمني أن المقبوض عليهما (اليمني والتشادي) "كانا يستخدمان خمسة معرفات على مواقع التواصل الاجتماعي (أبو الفداء، حسبوي، معاوية المدني، رصاصة في قصاصة وأبو الفدا الدوقلي)، (…) ويحاولان إيهام متابعيهما بأنهما أكثر من شخص، لاستعطاف المتعاطفين ومحاولة التغرير بمن يستطيعون". يذكر أن الشخصين اللذين تم القبض عليهما في العشر الأواخر من شهر رمضان أحدهما في الرياض والآخر في القصيم (وسط البلاد).

ش.ع/ أ.ح (د.ب.أ)

مواضيع ذات صلة