1. Inhalt
  2. Navigation
  3. Weitere Inhalte
  4. Metanavigation
  5. Suche
  6. Choose from 30 Languages

أخبار

مصادر متطابقة ترجح انعقاد "جنيف-2" الشهر القادم

أجرى الرئيسان الروسي فلاديمير بوتين والسوري بشار الأسد اتصالا هاتفيا لمناقشة خطط عقد مؤتمر جنيف-2، الذي رجحت كل من مصادر المعارضة السورية والنظام عقده قبل نهاية السنة الجارية.

epa03936525 A handout image made available on 05 November 3013 by United Nations showing Mikhail Bogdanov (L), Deputy Minister for Foreign Affairs, Russian Federation, and his delegation, Lakhdar Brahimi (C), Joint Special Representative for Syria, United Nations, and his delegation, and Wendy Sherman (R), Under Secretary of State for Political Affairs, United States, and her delegation, meeting at the Palais des Nations, Geneva, 05 November 2013. The ambition is to find a politic solution to the crisis in Syria and create the conditions to hold Geneva II peace talks. EPA/VIOLAINE MARTIN / HANDOUT MANDATORY CREDIT: UNITED NATIONS, HANDOUT EDITORIAL USE ONLY/NO SALES

من الاجتماعات التحضيرية لمؤتمر جنيف-2 التي عقدت مطلع الشهر الجاري (أرشيف)

أعلن الكرملين أن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين أجرى اليوم الخميس (14 نوفمبر/ تشرين الثاني 2013) اتصالا هاتفيا مع نظيره السوري بشار الأسد. وأوضح الكرملين في بيان أن المحادثة، التي جرت "بمبادرة من الجانب الروسي"، تناولت الإعداد لمؤتمر جنيف-2 وتفكيك الترسانة الكيميائية السورية والوضع الإنساني في البلاد. وأضاف الكرملين أن "فلاديمير بوتين شدد على الجهود التي تقوم بها روسيا مع شركائها لتحضير مؤتمر جنيف-2 الدولي، ورحب بموافقة بشار الأسد على إرسال وفد حكومي سوري إلى هذا المؤتمر". وأوضحت الرئاسة الروسية أن بوتين "أعرب عن الأمل في أن تتعاطى مجموعات المعارضة بطريقة بناءه وتشارك في المؤتمر".

وأعرب الرئيس الروسي "عن ارتياحه للتعاون القائم بين السلطات السورية ومهمة منظمة حظر الأسلحة الكيميائية والأمم المتحدة". كما أبدى بوتين قلقه من "المعلومات حول الاضطهاد المنهجي من قبل المتطرفين للمسيحيين والأقليات الدينية الأخرى". وأعرب بوتين عن "الأمل في أن تبذل الحكومة السورية كل ما في وسعها لتخفيف معاناة المدنيين ولإعادة السلام بين الطوائف".

وفيما يبدو أنه جاء كرد على تصريحات الرئيس الروسي بوتين، انتقد الائتلاف الوطني السوري المعارض - أكبر تشكيلات المعارضة السياسية السورية - اتهام موسكو قوات المعارضة بارتكاب انتهاكات، معتبرا أن الهدف من هذا الاتهام هو تعزيز موقف النظام السوري.

وأوضح الائتلاف، في بيان تلقت وكالة الأنباء الألمانية (د. ب.أ) نسخة منه الخميس أن روسيا"تعمل على..إتهام الثوار بارتكاب انتهاكات لم يعتد عليها إلا النظام"، وذلك "بهدف تعزيز موقف نظام ( الرئيس السوري بشار) الأسد المجرم أثناء تنكيله بالحاضنة الاجتماعية للثورة".

مؤتمر جنيف قبل نهاية السنة

ومن القاهرة، أعلن وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف في مؤتمر صحافي مع نظيره المصري نبيل فهمي أن روسيا تريد "مؤتمرا دوليا في أقرب وقت ممكن لفتح حوار سياسي" يساعد في حل الأزمة السورية. هذا ونقلت صحيفة "الوطن" السورية المقربة من السلطة اليوم عن مصدر دبلوماسي في باريس أن مؤتمر جنيف 2 الهادف إلى إيجاد حل سياسي للازمة السورية سيعقد في 12 ديسمبر/ كانون الأول. وقالت الصحيفة، نقلا عن مصدرها الذي لم تسميه، إن "وزير الخارجية الأميركية جون كيري أبلغ نظيره الفرنسي لوران فابيوس أن واشنطن وموسكو تسعيان لعقد المؤتمر الدولي حول سوريا في 12 من الشهر القادم".

في المقابل، أكد مسؤول في الائتلاف السوري المعارض منذر آقبيق لوكالة فرانس برس أن هناك اقتراحات مواعيد يتم البحث فيها لعقد المؤتمر وهي منتصف شهر ديسمبر/ كانون الأول. وقال "لا يوجد موعد رسمي، لكن هناك اقتراحات على الطاولة"، مشيرا إلى أن "هناك رغبة لدى الرعاة بعقد المؤتمر قبل نهاية هذا العام".

وأعلن الائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة السورية الاثنين استعداده للمشاركة في مؤتمر جنيف-2، شرط أن يؤدي إلى تشكيل سلطة انتقالية بصلاحيات كاملة وألا يكون لنظام الرئيس بشار الأسد دور في المرحلة الانتقالية.

ي.ب/ ف.ي (د ب أ، أ ف ب، رويترز)

مواضيع ذات صلة