1. Inhalt
  2. Navigation
  3. Weitere Inhalte
  4. Metanavigation
  5. Suche
  6. Choose from 30 Languages

أخبار

مصادر عسكرية: مقتل 50 مسلحا في الرمادي في غارة للجيش العراقي

قال رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي إن الوقت قد حان لطرد مقاتلين مرتبطين بتنظيم القاعدة من الفلوجة، فيما أعلنت وزارة الدفاع العراقية أن غارات جوية للجيش العراقي في محافظة الأنبار أسفرت عن مقتل 50 متمردا.

أعلنت وزارة الدفاع العراقية مساء الأربعاء (22 كانون الثاني/ يناير 2014) أن غارات جوية شنها الجيش في محافظة الأنبار غرب العراق التي تشهد اضطرابات منذ أسابيع، أسفرت عن مقتل 50 متمردا. وأضاف بيان للوزارة أن قوات الأمن "تلقت معلومة دقيقة أتاحت لها أن تشن غارات جوية موجعة وفعالة على تجمعات للإرهابيين في الأنبار أمس (الثلاثاء) أدت إلى مقتل أكثر من 50 إرهابيا". وأوضحت الوزارة أن بين القتلى العديد من الأجانب المنحدرين من دول عربية كما تم تدمير كميات كبيرة من الذخائر، دون مزيد من التفاصيل.

وهذه الغارات هي آخر عملية للقوات الأمنية العراقية التي تستهدف مجموعات متمردة سيطرت على عدة مناطق حضرية في محافظة الأنبار في الأسابيع الأخيرة. وسيطر مقاتلون معارضون للحكومة العراقية على أحياء كاملة من مدينة الرمادي وكامل مدينة الفلوجة المجاورة التي تقع على بعد 60 كلم غرب العاصمة بغداد، وذلك اثر اضطرابات بدأت الشهر الماضي في المدينتين. وبدأت الصدامات إثر هجوم قوات الأمن نهاية كانون الأول/ ديسمبر الماضي على مخيم لمحتجين سنة مناهضين لحومة رئيس الوزراء نوري المالكي أقاموه قبل أكبر من عام في مدينة الرمادي.

ووصفت الحكومة العراقية هؤلاء المقاتلين بأنهم إرهابيون وأعضاء في القاعدة. ودعا دبلوماسيون بينهم الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون، السلطات العراقية إلى العمل من أجل المصالحة الوطنية حيث أن المحتجين يقولون إنهم يعبرون عن غضب الأقلية العربية السنية التي ترى أنها تتعرض لتمييز من الحكومة التي يسيطر عليها الشيعة. لكن وفي أفق الانتخابات التشريعية في نيسان/ ابريل اختار رئيس الوزراء نوري المالكي خطا متشددا. وتسعى السلطات إلى استعادة السيطرة على الرمادي والفلوجة بالاعتماد على قوات الأمن وميليشيا قبلية حليفة.

"طرد المقاتلين"

Irak Anschläge Nuri al-Maliki 12. Dez. 2011

رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي

وكان رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي قال في وقت سابق اليوم الأربعاء إن الوقت حان لطرد مقاتلين مرتبطين بتنظيم القاعدة من الفلوجة لكنه لم يحدد موعدا لشن هجوم عسكري على البلدة. وسيطرت جماعة الدولة الإسلامية في العراق والشام التابعة للقاعدة على الفلوجة بمساعدة جماعات سنية أخرى في أول كانون الثاني/ يناير. وتفرض القوات العراقية وقوات الأمن طوقا غير محكم على المدينة الواقعة على بعد 50 كيلومترا غربي بغداد. واندلعت اشتباكات متفرقة بين القوات العراقية ومسلحين بالمدينة.

وقال المالكي إن زعماء العشائر يجب أن يجبروا الجماعة على الانسحاب حقنا للدماء ومنع وقوع المزيد من الدمار في الفلوجة. وقال المالكي في كلمته التلفزيونية الأسبوعية "حان الوقت لحسم هذا الموضوع وإنهاء وجود هذه العصابة في هذه المدينة وإنقاذ أهلها من شرهم". وقال سكان إنه بعد ذلك بثلاث ساعات قصفت طائرات هليكوبتر عسكرية مناطق في شرق وشمال الفلوجة. ولم يتضح إن كان هذا استعدادا لعمل عسكري أوسع نطاقا.

ع.خ/ أ.ح (ا.ف.ب، رويترز)