1. Inhalt
  2. Navigation
  3. Weitere Inhalte
  4. Metanavigation
  5. Suche
  6. Choose from 30 Languages

أخبار

مصادر أوروبية : انفتاح غربي على إبقاء الأسد حتى الربيع

كشفت مصادر دبلوماسية أوروبية مطلعة أن ثمة معطيات تلوح في الأفق في سيناريو جديد قد يمهد لاتفاق بين نظام الرئيس السوري بشار الأسد والمعارضة التي تصر على تنحيته. وأكدت المصادر أن الموقف الغربي اتجاه الأسد أصبح أكثر "ليونة".

نقلت وكالة (د.ب.أ) الألمانية نقلا عن صحيفة "الشرق الأوسط" السعودية الصادرة في لندن وجود انفتاح غربي و"ليونة" من الموقف إزاء الرئيس بشار الأسد وأن الدول الغربية المعنية بالأزمة السورية أخذت تقبل "ضمنا" بقاءه على رأس الدولة السورية حتى نهاية المرحلة الانتقالية في الربيع المقبل.

وقالت المصادر إن التئام مؤتمر جنيف 2 الخاص بالسلام في سوريا "ليس مؤكدا بعد، لا في التاريخ المتعارف عليه (أي يومي 23 و24 تشرين ثان/ نوفمبر الجاري) ولا في تاريخ لاحق". كذلك رأت أن توصله إلى تحقيق نتائج ما "غير مضمون" بسبب اتساع الفجوة التي ما زالت قائمة بين نظرة النظام إلى الحل وما تريده المعارضة، فضلا عن "الاختلافات" التي ما زالت تعوق الدعوة إليه، مثل هوية الأطراف السورية المشاركة والأطراف الخارجية واستمرار المشكلة المتمثلة في حضور إيران من عدمه.

وذكرت الصحيفة اليوم (الأحد الثالث من نوفمبر/ تشرين الثاني 2013) أن المصادر الغربية تعترف بـ"حجم الصعوبات والتعقيدات" المرتبطة بالتدخلات الخارجية والمصالح المتقاطعة التي "تتخطى الأزمة السورية" حيث يسعى كل طرف داخلي أو خارجي إلى رفع سقف مطالبه للحصول على تنازلات أدنى منها. ونقلت الصحيفة عن مصادر دبلوماسية غربية تأكيدها أن ثمة "تحولا" في المعسكر الغربي الذي كان يقول بشكل عام إنه لا بد من إيجاد "توازن ميداني" بين النظام والمعارضة قبل التوجه إلى "جنيف 2" .

(ح.ز/ ط.أ / د.ب.أ)

مختارات