1. Inhalt
  2. Navigation
  3. Weitere Inhalte
  4. Metanavigation
  5. Suche
  6. Choose from 30 Languages

منوعات

مشروع علمي لتطوير روبوت يعمل كالإنسان

من بين الاختراعات التي سهلت الحياة العملية على الإنسان: الروبوت. جامعة هايدلبيرغ الألمانية تعمل الآن على تطوير مشروع دولي ممول من الاتحاد الأوروبي بهدف صناعة روبوت شبيه بالإنسان.

ربما تتمكن الروبوتات في المستقبل من إخماد الحرائق وإنقاذ الناس من السيارات التي يشب فيها حريق والكشف عن الألغام الأرضية، لكنها بحاجة إلى تكييف حركاتها وفقا للمحيط المتواجدة فيه تماما مثل البشر. هذا هو الهدف من مشروع بحثي دولي جديد يموله الاتحاد الأوروبي. ويهدف هذا المشروع - الذي أُطلق عليه إسم "كوريوبوت" تيمنا بــ "كورويبوس أوف إليس" وهو أول بطل أولمبي (عام 776 قبل الميلاد) -، الذي يمتد لثلاث سنوات إلى تعزيز قدرة الروبوتات ثنائية الأرجل على التحرك مثل البشر.

ويشارك نحو 40 عالما من أوروبا وإسرائيل واليابان - متخصصين في مجالات الرياضيات والروبوتات والكمبيوتر والعلوم المعرفية - في هذا المشروع الذي تشرف عليه كاتيا مومبور، أستاذة الرياضيات في جامعة هايدلبيرغ الألمانية. ووافق الاتحاد الأوروبي مؤخرا على تخصيص منحة قدرها 4 ملايين ومئتي ألف يورو لهذا المشروع الذي يتواجد حاليا في مرحلة البرمجة.

وقالت مومبور أن الجامعة تُطور أساليب تتعلق بالسيطرة على الحركات وتنظيمها - الحركات التي سيتم بعد ذلك تنفيذها في الروبوتات كبرمجيات، مشيرة إلى أن معظم الروبوتات التي تشبه الإنسان يمكنها المشي بالفعل بطريقة أو بأخرى. ولكن البرمجة الجديدة ستضيف للروبوتات خصائص أساسية وستجعلها قادرة على المشي بطريقة أفضل والتعلم من تلقاء نفسها في كثير من المواقف.

Roboter Bildergalerie

روبوت يشبه الإنسان

روبوتات للقيام بهمام معقدة

وقالت مومبور أيضا أن بعد وقوع حادث محطة فوكوشيما للطاقة النووية في عام 2011، أصبح واضحا بشكل كبير أن الروبوتات القادرة على العمل دون جهاز تحكم عن بعد في مناطق الخطر والقادرة على القيام بأعمال يقوم بها البشر يُمكن أن تكون مفيدة للغاية. خصوصا وأن الزلزال الياباني وموجات (المد العاتية) تسونامي التي أضرت بشدة بالبنايات أدت إلى حدوث عمليات انصهار جزئية داخل مفاعل المحطة النووية، وأضافت أنه لو تم إحراز تقدم بحثي كبير في مجال (الروبوتات)، ربما كان من الممكن تجنب الكارثة التي أعقبت ذلك.

وقالت أن الروبوتات بإمكانها مكافحة الحرائق وإنقاذ الناس بعد وقوع حوادث أو كوارث طبيعية والبحث عن ألغام أرضية وربما السفر إلى المريخ. وأكثر من ذلك فإنه يمكن تطوير أطراف صناعية "ذكية" بمساعدة المعرفة المكتسبة من البحوث التي يتم إجراؤها حول هذه الروبوتات. بل إن الروبوتات يمكنها على سبيل المثال القيام بالأعمال المنزلية، مثل مسح النوافذ والتنظيف بالمكنسة الكهربائية بشكل جيد للغاية.

وقال روبرت جاسنر، أحد كبار الباحثين في معهد الدراسات المستقبلية وتقييم التكنولوجيا في برلين أنه يتعين على الروبوتات أن تكون قادرة على التعامل بشكل مستقل مع مواقف غير متوقعة في المقام الأول، دون التسبب في إيقاع أضرار. وأشار إلى أن هناك بالفعل في اليابان روبوتات تقوم برعاية المسنين، بمقدورها رفعهم من على السرير ووضعهم على الكرسي المتحرك وترتيب فراش النوم. وهكذا يمكن تصور دور الروبوتات في الحياة العملية.

ع.اع. / ط.أ. (د ب أ)

مختارات