1. Inhalt
  2. Navigation
  3. Weitere Inhalte
  4. Metanavigation
  5. Suche
  6. Choose from 30 Languages

أخبار

مشروع استيطان جديد في الضفة الغربية يثير غضب الفلسطينيين

ذكرت وسائل إعلام إسرائيلية أن إسرائيل تنوي بناء مئات الوحدات السكنية الاستيطانية في شمال الضفة الغربية، وهو ما اعتبرته السلطة الفلسطينية "إجهاضا" للجهود الأمريكية لإحياء عملية السلام.

أكدت صحيفة جيروزاليم بوست في عددها الصادر اليوم (الخميس 13 يونيو/ حزيران 2013) أن السلطات الإسرائيلية تخطط لبناء 538 وحدة سكنية استيطانية إضافية في ايتامار وتشريع 137 وحدة مبنية قدمت لسلطات التخطيط المدني المحلية هذا الأسبوع. من جهتها، تحدثت صحيفة هآرتس عن 537 مسكنا جديدا واحتمال تشريع 130 وحدة أخرى. وببناء هذه الوحدات السكنية الجديدة يتسع حجم مستوطنة ايتامار المعزولة والمتواضعة نسبيا في جنوب شرق نابلس والمحاطة بقرى فلسطينية، بمقدار خمس مرات. وقالت جيروزاليم بوست انه ستتم دراسة بناء 550 وحدة في برونشين المستوطنة العشوائية التي منحت ترخيصا بمفعول رجعي في نيسان/ ابريل 2012. ويطالب الفلسطينيون بوقف البناء الاستيطاني لاستئناف مفاوضات السلام بينما ترفض إسرائيل كل شرط مسبق لخطوة كهذه.

وتأتي هذه التطورات فيما تحاول الولايات المتحدة إنعاش محادثات السلام المجمدة بين الإسرائيليين والفلسطينيين والتي تشكل مسألة الاستيطان الإسرائيلي عقبة كبيرة في طريقها. وكان ينتظر أن يزور وزير الخارجية الأميركي جون كيري القادة الإسرائيليين والفلسطينيين هذا الأسبوع لكن الخارجية الأميركية أكدت انه سيرجئ الزيارة للتركيز على المحادثات بشأن سوريا. ويشدد المسؤولون الأميركيون على أن كيري ما زال ملتزما بشكل كامل بهذا الخصوص وسيعيد تحديد موعد جديد للزيارة في أسرع وقت ممكن. وتعتبر الأسرة الدولية كل المستوطنات اليهودية في الأراضي الفلسطينية غير مشروعة سواء سمحت بها الحكومة الإسرائيلية أم لم تسمح. ويعيش أكثر من 360 ألف مستوطن إسرائيلي في الضفة الغربية المحتلة ومئتا ألف آخرون في القدس الشرقية التي احتلتها إسرائيل وضمتها في 1967

وصرح الناطق باسم الرئاسة الفلسطينية نبيل أبو ردينة أن قرارات الاستيطان الإسرائيلية الجديدة في شمال الضفة الغربية "إجهاض" لجهود الإدارة الأميركية لاستئناف عملية السلام. وأضاف انه "تحد خطير وإجهاض لجهود وزير الخارجية الأميركية جون كيري (...) واستخفاف بالأمة العربية". وأضاف "لذلك مطلوب من الإدارة الأميركية والاتحاد الأوروبي والمجتمع بشكل عام اتخاذ خطوات للرد على الاستيطان الإسرائيلي الذي تديره حكومة نتانياهو". وأكد ابو ردينة ان "هذه السياسة الاستيطانية لن تؤدي إلى سلام بل الى التوتر وعدم الاستقرار في منطقتنا والعالم اجمع".

(ح.ز/ ي.ب / أ.ف.ب / ستي/ كو)

مختارات