مشاورات حزبية ألمانية للخروج من الازمة السياسية في البلاد | أخبار | DW | 24.11.2017
  1. Inhalt
  2. Navigation
  3. Weitere Inhalte
  4. Metanavigation
  5. Suche
  6. Choose from 30 Languages

أخبار

مشاورات حزبية ألمانية للخروج من الازمة السياسية في البلاد

أعرب الحزب الاشتراكي الديمقراطي في ألمانيا عن انفتاحه على المشاركة في مشاورات الخروج من الأزمة التي خلفها فشل مفاوضات تشكيل الائتلاف الحاكم. وربما يفتح ذلك الباب أمام تحالف موسع يقود البلاد خلال السنوات الأربعة المقبلة.

عقب لقاء رئيس الحزب الاشتراكي الديمقراطي مارتن شولتس الرئيس الألماني فرانك-فالتر شتاينماير، أبدى الحزب استعداده للحوار من أجل الخروج من أزمة تشكيل الحكومة في ألمانيا.

وأعلن رئيس الحزب الاشتراكي الديمقراطي الألماني، مارتن شولتس، اليوم الجمعة (24 نوفمبر/تشرين ثاني)  إحالة القرار بشأن أي مشاركة محتملة لحزبه في حكومة ائتلافية إلى التصويت من قبل أعضاء حزبه.

وقال شولتس إنه إذا آلت المحادثات المرتقبة إلى مشاركة الحزب بأي صورة في تشكيل حكومة، فإن الحزب سيحيل قرار المشاركة لأعضائه، مؤكدا في إشارة إلى المشاورات اللاحقة: "لن يكون هناك أي إجراءات تلقائية في أي اتجاه".

وأعلن الحزب اليوم الجمعة أنه في ضوء فشل المحادثات الاستطلاعية لتشكيل ائتلاف حاكم بين التحالف المسيحي المنتمية إليه المستشارة أنغيلا ميركل والحزب الديمقراطي الحر وحزب الخضر، وفي ضوء مناشدة الرئيس الألماني فرانك-فالتر شتاينماير، فإن هناك توافقا داخل قيادة الحزب "على المشاركة بصورة بناء في العثور على مخرج من هذا الوضع المعقد". وأضاف الحزب: "حتى ذلك الحين سيواصل الحزب الاشتراكي الديمقراطي مهامه في حكومة تسيير الأعمال".

وفي تصريحات نقلتها مجلة دير شبيغل اليوم الجمعة قال الأمين العام للحزب، هيبرتوس هايل لقد قيم قادة الحزب خلال الاجتماع المشاورات التي أجراها رئيس البلاد (فرانك فالتر شتاينماير) مع شولتس.

وكان شتاينماير التقى شولتس أمس، في قصر الرئاسة ببرلين، في إطار المشاورات التي يجريها مع قادة الأحزاب الرئيسية في البلاد، لبحث سبل الخروج من أزمة فشل مفاوضات تشكيل الائتلاف الحاكم. وأضاف هايل أن الحزب الاشتراكي الديمقراطي على اقتناع قوي بأنه يجب المشاركة في مشاورات بحث سبل حل الأزمة الراهنة، ولن يخجل من هذه المحادثات.

يذكر أن قيادة الحزب الاشتراكي الديمقراطي أكدت في قرار اتخذته بالإجماع عقب فشل تشكيل مفاوضات ما يعرف بحكومة "جامايكا" الائتلافية عدم الدخول في ائتلاف حاكم مع التحالف المسيحي. وتزايدت الأصوات المؤيدة داخل الحزب الاشتراكي الديمقراطي للدخول في حالة الضرورة في ائتلاف حاكم مع التحالف المسيحي للمرة الثالثة منذ عام 2005.

وقال وزير العدل الألماني المنتمي للحزب الاشتراكي الديمقراطي، هايكو ماس: "لا يمكن للحزب أن يتصرف مثل طفل عنيد".

في غضون ذلك، يلتقي الرئيس الألماني فرانك ـ فالتر شتاينماير يوم الخميس المقبل مع المستشارة الألمانية أنغيلا ميركل رئيسة حزب الاتحاد المسيحي الديمقراطي ورئيس الحزب المسيحي الاجتماعي البافاري هورست زيهوفر ورئيس الحزب الاشتراكي الديمقراطي مارتن شولتس لإجراء محادثات مشتركة بقصر بيليفيو فى برلين. وذكر مكتب الرئاسة في برلين اليوم الجمعة أن اللقاء سيعقد في الثامنة مساء الخميس المقبل.

واتخذ شتاينماير زمام المبادرة بعد فشل المشاورات الخاصة بائتلاف جامايكا وقام بعقد لقاء مع رؤساء عدد من الأحزاب وهي حزب ميركل والحزب المسيحي الاجتماعي البافاري والحزب الاشتراكي الديمقراطي والحزب الديمقراطي الحر وحزب الخضر للوقوف من جهة على أسباب فشل مفاوضات الائتلاف وبحث الرؤى المستقبلية من جهة أخرى. ويعتزم شتاينماير إجراء مباحثات الأسبوع المقبل أولا مع رؤساء الكتل البرلمانية في البوندستاغ قبل لقائه برؤساء الأحزاب.

 

ع.أ.ج/ ح ع ح (د ب ا، رويترز، أ ف ب)

مختارات

مواضيع ذات صلة