1. Inhalt
  2. Navigation
  3. Weitere Inhalte
  4. Metanavigation
  5. Suche
  6. Choose from 30 Languages

علوم وتكنولوجيا

مشاركة عربية متميزة في المؤتمر الأوروبي الأول للسياحة العلاجية

يختتم اليوم المؤتمر الأوروبي الأول للسياحة العلاجية الذي عقد في مدينة ميونيخ بمشاركة عالمية وعربية كبيرة. موقعنا يسلط الضوء على هذه الفعالية من خلال حوار مع مدير مؤسسة يروب هيلث المنظمة للمؤتمر.

default

حمام تركي في ولاية ميكلنبورغ-فوربومرن الألمانية يستقطب العديد من السياح

شهدت مدينة ميونيخ الألمانية انعقاد المؤتمر الأوروبي الأول للسياحة العلاجية " ECHT 2008" الذي أقيم خلال الفترة من الفترة من 9 وحتى 11 من شهر ابريل/نيسان الجاري. نظم هذا المؤتمر مؤسسة "يورب هيلث Europe Health" بالمشاركة مع غرفة التجارة والصناعة العربية الألمانية وبدعم من حكومة ولاية بافاريا، علاوة على عدة شركاء من مؤسسات عامة وخاصة من ضمنها المركز السعودي لزراعة الأعضاء.

فرصة لتبادل الخبرات والتعارف والتعاون

MEV-Bild Koop Partner

شارك في هذه الفعالية الدولية التي افتتحتها وزيرة الصحة في حكومة ولاية بافاريا بحضور وفود رسمية وسفراء، أكثر من 400 من المختصين والمعنيين بالسياحة العلاجية ومسؤولين من الجهات والوزارات ذات العلاقة، ناقشوا على مدى ثلاث أيام الجوانب المتعلقة بالسياحة العلاجية وسبل تطويرها.

وفي مقابلة مع موقعنا قال صلاح عثامنة، مدير عام مؤسسة يورب هيلث المنظم الرئيسي للمؤتمر إن فكرته تتمثل في إتاحة الفرصة للجهات الرسمية والخاصة للالتقاء والتعارف فيما بينها وتبادل الخبرات والتعاون فيما بينها، سواء كانت مؤسسات القطاع الخاص أو وزارات الصحة أو المستشفيات وغيرها من الجهات المعنية والعاملة في المجالات الطبية والسياحة العلاجية من مختلف دول العالم، بما في ذلك مشاركة عربية متميزة كما يقول عثامنة.

مشاركة عربية بارزة

Ghorfa Logo

غرفة التجارة والصناعة الألمانية أحد الراعين للمؤتمر

إلى جانب الشراكة العربية في تنظيم هذا المؤتمر، والمتمثلة كما أسلفنا في المركز السعودي لزراعة الأعضاء وحضور مديره العام الدكتور فيصل الشاهين، رئيس جمعية الشرق الأوسط لزراعة الأعضاء، هناك ـ كما يقول مدير مؤسسة يورب هيلث ـ مشاركة عربية كبيرة ومتميزة في المؤتمر، سواء من الجانب الرسمي ممثلا بوزارات الصحة العامة والسفارات العربية في ألمانيا وكذا من بعض المستشفيات والمركز الطبية العربية ومؤسسات القطاع الخاص العاملة في مجال السياحة العلاجية. ومن ضمن هذه المشاركات وفود من مؤسسات حكومية وخاصة من المملكة العربية السعودية والإمارات العربية المتحدة وقطر ودولة عمان والبحرين ودول عربية أخرى.

ويؤكد عثامنة، الذي تهدف مؤسسته ـ كما تعرف بنفسها ـ إلى مد جسور التبادل المعرفي والثقافي بين العالم العربي والغرب من خلال نقل التكنولوجيا والمعارف الطبية إلى العالم العربي من جهة ومساعدة المرضى للاستفادة من مزايا ومميزات النظام الصحي والطبي الألماني من جهة أخرى ـ يؤكد أن هناك عددا كبيرا من العرب الذين يأتون بغرض العلاج في ألمانيا، لاسيما من الأمراض المستعصية التي لا تتوفر الإمكانات لعلاجها في البلدان العربية.

مختارات