1. Inhalt
  2. Navigation
  3. Weitere Inhalte
  4. Metanavigation
  5. Suche
  6. Choose from 30 Languages

منوعات

مشاركة الإخوة: ظاهرة مألوفة في المونديال

شارك العديد من الأشقاء في بطولة كأس العالم منذ النسخة الأولى في الأوروغواي عام 1930 وحتى النسخة الحالية، ومنهم من سطر اسمه بأحرف ذهبية في تاريخ الساحرة المستديرة.

أول أخوين شاركا في منافسات المونديال كان الفرنسيان "لوسيان و"جان لوران" عندما خاضا المباراة الافتتاحية في النسخة الأولى عام 1930 ضد المكسيك، ونال "لوسيان" شرف تسجيل الهدف الأول في تاريخ هذه البطولة على الإطلاق. وشارك في المونديال ذاته الأخوان الأرجنتينيان "خوان" و"ماريو إيفاريستو" وبلغا المباراة النهائية ضد الأوروغواي وخسراها بواقع 2 مقابل 4 أهداف.

ويعتبر الأخوان الألمانيان "فريتس" و"أوتمار فالتر" أول أخوين في تاريخ الكرة يحرزان كأس العالم وحدث ذلك في بطولة 1954 في سويسرا حيث تخطى المانشافت الألماني خسارته الثقيلة في الدور الأول أمام منتخب هنغاريا العريق بواقع 8 أهداف مقابل 3، قبل أن يثأر من الفريق ذاته في النهائي ويهزمه بثلاثة أهداف مقابل هدفين على الرغم من تخلف المنتخب الألماني بصفر لهدفين مبكرا. ويعتبر "فريتس فالتر" أحد أبرز نجوم الكرة الألمانية وكان قائد فريقه في تلك البطولة ونال شرف أن يكون أول قائد ألماني يحمل كأس العالم. كما أنه أحد الهدافين التاريخيين في الدوري الألماني إذ سجل هذا اللاعب الأسطوري 380 هدفا في 411 لقاء خاضها مع نادي كايزرسلاوترن و33 هدفا في 61 مباراة مع منتخب بلاده.

وفي بطولة كأس العالم 1966، حذا الشقيقان الإنجليزيان "بوبي" و"جاك تشارلتون" حذو الأخوين فالتر وقادا إنجلترا إلى اللقب العالمي بالفوز على ألمانيا بالذات بـ4 أهداف مقابل 2 بعد التمديد على ملعب ويمبلي الشهير عندما استضافت بلادهما العرس الكروي. وساهم "بوبي" تحديدا في إحراز فريقه اللقب العالمي بتسجيله ثلاثة أهداف كما اختير كأفضل لاعب في البطولة، بينما كانت صلابة شقيقه "جاكي تشارلتون" ومدافع الطراز الأول وكابتن منتخب إنجلترا "بوبي مور" سببا في حماية المرمى الإنجليزي ونظافته حيث لم تستقبل شباكه سوى ثلاثة أهداف في البطولة.

Galerie Fußball-WM-Torschützenkönige Mario Kempes

المنتخب الأرجنتيني يُحبط أحلام منتخب هولندا في المباراة النهائية لكأس العالم 1978

مشاركة أخوية بدون ألقاب

وكاد الأخوان "ويلي" و"رينيه فان دي كيركهوف" أن يصبحا ثالث شقيقين يتوجان باللقب العالمي في صفوف منتخب هولندا الذي قدم إلى العالم طريقة الكرة الشاملة في نهائيات كأس العالم 1974، لكن فريقهما خسر النهائي أمام ألمانيا الغربية المضيفة بـ2 مقابل هدف. وسنحت الفرصة مجددا أمام الأخوين في النهائي في الأرجنتين أيضا عام 1978، لكن قدرهما أوقعهما أمام الدولة المضيفة مجددا، فخسرا النهائي بـ3 أهداف مقابل هدف بعد التمديد. أخوان هولنديان آخران شاركا في مونديال 1990 هما "أرفين" و"رنالد كومان". واستمر التقليد الهولندي بعد أن شارك الأخوان "فرانك" و"رونالد دي بور" في صفوف منتخب هولندا عامي 1994 و1998، فبلغ في الأولى الدور ربع النهائي في الولايات المتحدة وسقط أمام البرازيل بـ3 أهداف مقابل 2، وفي الثانية سقط في نصف النهائي وانهزم مجددا أمام البرازيل بركلات الترجيح.

النرويج هي الأخرى شاركت في مونديال 1998 بالأخوين "توري" و"أندري وجاستين فلو"، وبلجيكا كذلك بالأخوين "إميل" و"مبو مبينزا". أما كأس العالم 2002 فقد عرفت مشاركة الأخوين السويدين "باتريك" و"دانيال أندرسون"، وكرواتيا شاركت في بطولتي 2002 و2006 بالأخوين "نيكو" و"روبرت كوفاتش" وساحل العاج شاركت بالأخوين "يايا" و"كولو توريه" في أعوام 2006 و2010 وفي النسخة الحالية.

وشهدت بطولة العالم 2010 سابقة لا مثيل لها بعد استدعاء منتخب هندوراس لثلاث أشقاء هم "ولسون" و"جوني" و"جيري بالاسيوس". ولدى العرب مثل العراق الشقيقان كريم محمد علاوي وخليل محمد علاوي في عام 1986، وفي النسخة نفسها لعب المغربيان عبد الكريم ميري "كريمو" ومصطفى ميري. وفي بطولة كأس العالم التي احتضنتها إيطاليا عام 1990 لعب التوأمان المصري حسام وإبراهيم حسن، فيما مثل الإمارت الشقيقان إبراهيم وعيسى مير عبد الرحمن.

ع.اع. / ط. أ. (أ.إف.ب)

مختارات