1. Inhalt
  2. Navigation
  3. Weitere Inhalte
  4. Metanavigation
  5. Suche
  6. Choose from 30 Languages

سياسة واقتصاد

مستقبل العراق مرهون بقبول نظام فيدرالي من كافة الأطراف

دراسة ألمانية جديدة ترى أن نظاما فيدراليا هو حبل النجاة الذي يمكن أن ينقذ العراق من سيناريوهات التقسيم الخطيرة. الدراسة أوضحت أن هناك أكثر من ثلاث جماعات عرقية ومذهبية تتجاذب أطراف الصراع الدموي الدائر حاليا.

default

النظام الفيدرالي يحمي وحدة العراق لكنه طريق لازال مليئا بالأشواك

قدم الباحث الألماني غيدو شتاينبيرغ من " المعهد الألماني للدراسات الأمنية والسياسة الدولية" في برلين دراسة جديدة تناولت الوضع العراقي الراهن. وتكونت الدراسة، التي أتت تحت عنوان "العراق بين الفيدرالية والتقسيم" من ثلاثين صفحة، تطرق فيها الكاتب إلى الخوض في تفاصيل المعضلة العراقية وابرز اللاعبين في استمرارها. ويبدأ الباحث دراسته بتوقعه بأن العراق لن يكون مستقبلاً ذلك البلد المركزي الذي كانه حتى سقوط نظام الرئيس العراقي السابق صدام حسين عام 2003. فالأكراد والكثير من الشيعة مازالوا يربطون بين الدولة المركزية التي كانت تُدار من بغداد، وبين الممارسات الدكتاتورية المبنية على القسوة والبطش. ويرى واضع الدراسة أن المسألة الآن تتعلق بالحفاظ على العراق من التقسيم والتجزئة.

وفي محاولاته للبحث عن حل يحول دون تقسيم العراق، يجد شتاينبيرغ في "النظام الفيدرالي" ولامركزية مهام الدولة وأدوارها إستراتيجية واقعية وحيدة لوقف سير العراق نحو التقسيم إلى ثلاث مناطق نفوذ للفصل بين الشيعة والأكراد والسنة. ولا تنتهي سيناريوهات التقسيم عند هذا الحد فحسب، بل ستتعداه إلى الكثير من المخاطر التي تهدد العراق، والتي تبدأ بالحرب الأهلية ولا تكف عند الاجتياح العسكري من قبل دول الجوار.

ويتطرق الباحث في دارسته إلى مصالح وخيارات اللاعبين العراقيين والإقليمين في إبراز أهم خطوط الصراع حول شكل نظام الحكم الجديد في العراق، إضافة إلى دور قوات الاحتلال ودول الجوار في تحريك ميزان القوى في بلاد الرافدين، وما لذلك من أثر على العراق والمنطقة عموماً.

كردستان بين الاستقلال والاجتياح التركي

Irakkarte Bevölkerungsgruppen Kurden und Schiiten Karte

العراق ساحة للعنف ومسرح للمصالح الطائفية الضيقة

يرى شتاينبيرغ أن أطراف الصراع الداخلية في العراق لا تعرف سوى قضية واحدة فقط، وهي الصراع على السلطة من خلال منظار طائفي وعرقي ضيق يتعلق بأمن وبمصالح طائفة معينة بعيداً عن مصلحة البلد العليا. وانطلاقاً من تلك النظرة فأن الأكراد في شمال العراق قد حققوا بالفعل خطوات كبيرة نحو إنشاء منطقة تتمتع بالاستقلال. وما من شيء سيحول دون ذلك، لان الخصوم من الشيعة والسنة تعلموا قبول ذلك. ومما يزيد هذا الوضع تعقيداً هو الاستفتاء الذي سيجرى نهاية العام الجاري والمتعلق بمدينة كركوك، والتي يرى فيها الأكراد جزءاً من كيان كردي مستقل رغم معارضة السنة والتركمان القاطنين فيها.

غير أن كركوك الغنية بمواردها النفطية والتي ستمنح الدولة الكردية المستقلة القدرة على النهوض، ستفتح أبواب اجتياح تركي عسكري محتمل لتخوف أنقرة من أن تثير الأقلية الكردية الموجودة فيها القلاقل وعدم الاستقرار، كما يتوقع الباحث. وفي خضم هذه التغيرات ستنجر المنطقة المستقرة الأخيرة في العراق إلى دوامة العنف اليومي، في ظل تشتت البرلمان العراقي وعجز الحكومة العراقية الحالية على اتخاذ القرار.

مختارات

مواضيع ذات صلة