1. Inhalt
  2. Navigation
  3. Weitere Inhalte
  4. Metanavigation
  5. Suche
  6. Choose from 30 Languages

سياسة واقتصاد

مساعدات تزيد عن خمسة مليارات دولار لباكستان

وعدت الجهات المانحة لباكستان المشاركة في مؤتمر طوكيو بمنح أكثر من خمسة مليارات دولار من المساعدات المدنية على مدى سنتين لهذا البلد "الإستراتيجي في مكافحة الإرهاب"، حسبما أعلن المنظمون للقمة في بيان ختامي.

default

رئيس الوزراء الياباني تارو آسو يستمع إلى الرئيس الباكستاني زرداري

بمشاركة ممثلين من 26 دولة انعقد في طوكيو لمدة يوم واحد مؤتمر لدعم باكستان، وفي ختامه أعلنت اليابان والبنك الدولي، مُنظما المؤتمر، أن "الشركاء من أجل التنمية" وعدوا بتمويل جديد لباكستان بإجمالي أكثر من خمسة مليارات دولار على مدى سنتين. وأضاف البيان أن "المانحين أكدوا مجدداً التزامهم بانجاز البرامج القائمة (البالغة قيمتها أكثر من 15 مليار دولار) والهادفة إلى دعم مبادرات جارية حاليا وعلى المدى القصير بهدف مساعدة باكستان على خفض الفقر وزيادة نموها الاقتصادي".

ومن الجانب العربي أعلنت الإمارات عزمها تقديم 300 مليون دولار معونة لباكستان على مدى عامين. وذكرت وكالة أنباء الإمارات أن الشيخ عبد الله بن زايد آل نهيان وزير الخارجية الإماراتي أعلن أمام مؤتمر الدول المانحة لباكستان في طوكيو أن دولة الإمارات قررت تقديم 300 مليون دولار مساعدة لباكستان على مدى عامين. وأشار إلى أن صندوق أبو ظبي للتنمية سيتولى متابعة تقديم هذه المساعدة. ونقلت الوكالة عن وزير الخارجية الإماراتي القول: "حضورنا هذا المؤتمر يُعتبر مؤشراً على مدى اهتمام الإمارات بدعم باكستان".

"إذا ربح الإرهاب، خسر العالم"

Pakistan Ausnahmezustand in Hyderabad

زرداري يطلب دعماً دولياً لمواجهة "التحدي الهائل" المتمثل في الإرهاب

من ناحيته دعا الرئيس الباكستاني زرداري في طوكيو الدولَ المشاركة في الاجتماع إلى المساعدة في محاربة الإرهاب مطالباً المجتمع الدولي بتقديم العون لبلاده لمواجهة "التحدي الهائل" الذي يبدأ في باكستان و"لا ينتهي عند حدود" بلاده. وقال الرئيس الباكستاني: "إذا خسرنا وربح الإرهاب، فإن العالم هو الخاسر"، وأضاف زرداري: "نحن على استعداد للمكافحة، على الرغم من أنني فقدت أم أولادي." وكانت زوجة زرداري، رئيسة الوزراء الباكستانية السابقة بنازير بوتو، قُتلت في عملية انتحارية في كانون الأول/ ديسمبر 2007.

استقرار أفغانستان يمر بباكستان

El Kaida Terrorismus Afghanistan

يخشى المجتمع الدولي أن تصبح باكستان مرتعاً للقاعدة والجماعات المتشددة الأخرى

وباكستان المسلحة نووياً ذات أهمية حيوية لخطط الرئيس الأمريكي باراك أوباما لمنطقة جنوب آسيا التي تتضمن محاولة تحقيق الاستقرار في أفغانستان حيث يشتد عنف مقاتلي طالبان الذين ينشط كثير منهم من منطقة تعمها الفوضى في شمال غرب باكستان. وحول أهمية تلك المنطقة صرح رئيس الوزراء الياباني تارو آسو أن "تحقيق الاستقرار في أفغانستان لا يمكن أن يتم دون تحقيق استقرار في باكستان، والعكس صحيح أيضا."

وهناك قائمة طويلة من المشروعات قيمتها 30 مليار دولار تريد باكستان تنفيذها خلال الأعوام العشرة المقبلة، وتشمل المشروعات سدوداً لتوليد الطاقة الكهرومائية وطرقاً ومشروعات تهدف إلى تحسين الأمن في الجزء الشمالي الغربي الذي يشهد عنفاً على الحدود مع أفغانستان.

(س ج / د ب أ، أ ف ب، رويترز)

المحرر: طارق أنكاي

مختارات