1. Inhalt
  2. Navigation
  3. Weitere Inhalte
  4. Metanavigation
  5. Suche
  6. Choose from 30 Languages

أخبار

مسؤول أمريكي: الأسد أصبح في وضع أفضل بعد اتفاق الكيماوي

أكدت روسيا أن دمشق ستشارك في الجولة الثانية من جنيف2 وإنها مستعدة لتنفيذ اتفاق التخلص من أسلحتها الكيماوية، فيما قال مسؤول مخابرات أمريكي كبير إن الأسد "أصبح في وضع أقوى بفضل موافقته على التخلص من الأسلحة الكيماوية".

أعلن ميخائيل بوجدانوف، نائب وزير الخارجية الروسية الثلاثاء 04 شباط / فبراير 2014 موقف سوريا من المباحثات الدولية المقبلة بالقول " نتوقع أن يشارك وفد الحكومة السورية في الجولة الثانية من المباحثات الدولية في جنيف"، كما نقلت عنه وكالات الأنباء الروسية.

ويأتي هذا التصريح عقب مباحثات مع وزير الخارجية الروسية سيرجى لافروف ورئيس الائتلاف الوطني السوري المعارض أحمد الجربا. ومن المتوقع أن يشارك قادة بعض قوى المعارضة في المباحثات المقررة في جنيف في العاشر من شباط/فبراير الجاري. وكانت الجولة الأولى من المباحثات قد انتهت الجمعة الماضية دون إحراز تقدم.

وخلال لقائه لافروف أكد الجربا أن ائتلاف المعارضة قرر بشكل "حاسم" المشاركة في جولة المفاوضات التالية.

من ناحية أخرى، صرح جينادي جاتيلوف، وهو نائب آخر لوزير الخارجية الروسية بأن سوريا ملتزمة بخطط الأمم المتحدة لتدمير ترسانتها للأسلحة النووية. وقال جاتيلوف في حوار مع وكالة ريا نوفوستي الروسية للأنباء " أمس فقط قال السوريون أنهم سوف ينقلون كمية كبيرة من الأسلحة في شباط/فبراير الجاري، هم مستعدون لإنهاء العملية بحلول الأول من آذار/مارس المقبل، وهذا يعد في الوقت المتفق عليه".

وفي واشنطن أبلغ مدير المخابرات الوطنية الأمريكية جيمس كلابر الكونجرس الثلاثاء أن الاتفاق الذي أبرم العام الماضي للتخلص من الأسلحة الكيماوية السورية جعل الرئيس بشار الأسد في وضع أقوى ولا فرصة تذكر فيما يبدو لأن تتمكن المعارضة قريبا من حمله على ترك السلطة. وقال كلابر "الاحتمالات في الوقت الحالي تشير إلى أن الأسد أصبح الآن في وضع أقوى فعليا عما كان عليه عندما ناقشنا الموضوع العام الماضي بفضل موافقته على التخلص من الأسلحة الكيماوية مع بطء هذه العملية." ولم يذكر كلابر الذي كان يدلي بإفادة في جلسة للجنة المخابرات بمجلس النواب لماذا عزز اتفاق الأسلحة الكيماوية الذي أبرم في سبتمبر أيلول الماضي وضع الأسد.

وقال كلابر إن حكومة الأسد ستظل في السلطة على الأرجح في غياب اتفاق دبلوماسي على تشكيل حكومة انتقالية جديدة وهو ما يعتبره كثير من المراقبين أمرا بعيد المنال. وقال للجنة المخابرات بمجلس النواب "أتوقع استمرار الوضع الحالي لفترة أطول .. حالة من الجمود المستمر حيث... لا يستطيع لا النظام ولا المعارضة تحقيق انتصار حاسم."

ميدانيا قال ناشطون سوريون إن المدنيين في حلب يفرون من غارات القصف بالبراميل المتفجرة التي تشنها القوات الجوية السورية. وتصعد القوات الحكومية هجومها على مدينة حلب في شمال البلاد من خلال قصف شبه يومي بالبراميل المتفجرة كما يقول بعض الناشطين.

م م/ ع.ج. م (د ب أ، رويترز)

مختارات