1. Inhalt
  2. Navigation
  3. Weitere Inhalte
  4. Metanavigation
  5. Suche
  6. Choose from 30 Languages

الرئيسية

مسؤول ألماني ينفي وجود مطالب مصرية رسمية لاسترجاع نفرتيتي

نفى مسؤول ألماني وجود أي مطالب مصرية رسمية باسترجاع تمثال نفرتيتي، مؤكدا استعداده للتعاون للكشف عن شرعية وجود التمثال في برلين، رداً على مطالب جهات مصرية بالتحقق مرة أخرى من كيفية خروج التمثال من مصر قبل 96 عاما.

default

لا يزال الجدل قائما بين برلين والقاهرة حول تمثال نفرتيتي

نفى ميشائيل أيزنهاور، المدير العام للمتاحف الحكومية في برلين، وجود أي مطالب رسمية من مصر لاسترداد التمثال النصفي للملكة الفرعونية نفرتيتي الموجود حاليا في جزيرة المتاحف ببرلين. ففي مقابلة مع وكالة الأنباء الألمانية (د.ب.أ) اليوم السبت (5 ديسمبر / كانون الأول)، أكد أيزنهاور أن "نفرتيتي ستبقى في برلين وهذا أمر بديهي وما من شك فيه". وقال إن "نفرتيتي هي القطعة الأثرية الأكثر شهرة في المتحف الجديد"، الذي جذب منذ افتتاحه منتصف تشرين أول/أكتوبر الماضي أكثر من 150 ألف زائر، مشددا على أن "نجاح المتحف الجديد".

الجانب الألماني يعرب عن استعداده للتعاون بشأن نفرتيتي

Schlüsselübergabe Neues Museum Berlin

متحف برلين يؤكد استحقاقه لتمثال نفرتيتي وأنها خرجت من مصر بطريقة شرعية

يأتي ذلك عقب يومين من إعلان رئيس المجلس الأعلى للآثار المصرية زاهي حواس عزمه إجراء محادثات بهدف استرداد التمثال النصفي لنفرتيتي. ففي سياق متصل، نقلت وكالة رويترز للأنباء عن حواس أنه سيجتمع في 20 من الشهر الجاري مع مديرة قسم البرديات المصرية في متحف برلين الجديد حيث يعرض التمثال الشهير. وقال حواس لوكالة رويترز، في الثالث من الشهر الجاري: "الشيء الوحيد الذي سنناقشه هو ما إذا كان لدى المديرة أي أوراق قانونية تبين أن تمثال نفرتيتي خرج من مصر بطريقة شرعية." وشدد بالقول: "جميع الأدلة التي جمعتها إلى الآن توضح أن تمثال نفرتيتي خرج من مصر بطريقة غير شرعية" عام 1913.

يذكر أن حواس قام بتشكيل لجنة "لكشف جميع الملابسات الخاصة بالتمثال والوقوف على حقيقة ما حدث أثناء عملية تقسيم الآثار المكتشفة". من جهته، رد أيزنهاور بالقول إن "حواس يعتزم مراجعة الوثائق التاريخية مرة أخرى" معربا في الوقت نفسه عن الاستعداد "للتعاون في هذا الشأن إذا أراد ذلك". وأعرب عن رغبته في خلق مناخ من الثقة خلال اللقاءات مع ممثلي الجانب المصري، مشددا بالقول: "نضع جميع الوثائق مفتوحة وسنسمح للجانب المصري بالإطلاع على ما لدينا لنؤكد أننا لا نخفي شيئا، وإننا مقتنعون أن عملية تقسيم الآثار المكتشفة تمت بطريقة سليمة". وأكد المسؤول الألماني أنه لم يكن هناك أي تلاعب أو احتيال أو إخفاء خلال عملية اقتسام الآثار، حيث قال: "الاتفاقية الخاصة بتقسيم الآثار كانت مطابقة للقواعد تماما".

هل خرج تمثال نفرتيتي من مصر بطريقة غير شرعية؟

وقال حواس إنه يتوقع عن أن يقدم متحف برلين "أدلة تثبت أنه حصل على التمثال بطريقة شرعية"، مشدداً في الوقت نفسه "أن مصر ستوضح كيف أخرج التمثال من البلاد عن طريق خداع المصريين فيما يتعلق بأهميته الحقيقية". يشار إلى أنه تم العثور على تمثال نفرتيتي عام 1912 في تل العمارنة ثم ظهر في ألمانيا فيما بعد. وقال حواس إن بلاده مستعدة للتفاوض على منح ألمانيا قطعا أثرية أخرى مقابل التمثال، لكنه لم يكشف عن القطع التي قد تعرضها مصر.

وذكر أن الحكومات الألمانية المتعاقبة رفضت طلب مصر إعادة تمثال نفرتيتي. كما أشار إلى أن برلين "تتردد في إعارة مصر التمثال لعرضه في بلده لأسباب من بينها أنها تخشى عدم توفر منشآت مناسبة للعرض"، لافتا في الوقت نفسه إلى أن مصر لديها الآن "الكثير من المتاحف المناسبة لعرض القطع الأثرية النادرة". وأكد حواس أنه يريد عرض تمثال نفرتيتي في متحف تم الانتهاء من تشييده مؤخرا في المنيا وهي المحافظة التي تضم تل العمارنة.

(ش.ع / د.ب.أ / رويترز)

مراجعة: سمر كرم

مختارات