1. Inhalt
  2. Navigation
  3. Weitere Inhalte
  4. Metanavigation
  5. Suche
  6. Choose from 30 Languages

أخبار

مروحية سورية تشن غارة جوية على محيط بلدة لبنانية

قال مصدر أمني لبناني أن مروحية سورية شنت غارة جوية على منطقة في شرق لبنان. ومسؤول عسكري بريطاني يقول إن فرض حظر جوي على سوريا غير كاف بدون تدخل عسكري على الأرض. وأكثر من 120 قتيل يسقطون في معارك متفرقة في سوريا.

نفذت مروحية تابعة للجيش السوري النظامي غارة فجر الخميس (18 يوليو/ تموز 2013) على منطقة في شرق لبنان قريبة من الحدود السورية في البقاع بشرق لبنان، وفق ما أفاد مصدر أمني لبناني لوكالة فرانس برس. وقال المسؤول في أجهزة الأمن أن "مروحية عسكرية انتهكت المجال الجوي اللبناني وألقت في الساعة خلال الليل أربعة صواريخ على محيط بلدة عرسال انفجر اثنان منها وتسببا بأضرار". وأفاد أنه لم يتم تسجيل أي إصابات. وسبق أن تعرضت عرسال، البلدة ذات الغالبية السنية المؤيدة للمعارضة السورية والتي لها حدود طويلة مع سوريا، لقصف من مروحيات للجيش السوري. وتفيد تقارير أن المعابر غير القانونية بين لبنان وسوريا في عرسال المتعاطفة إجمالا مع المعارضة السورية تستخدم كممر للنازحين والجرحى من سوريا منذ بدء النزاع وكذلك لتهريب السلاح والمسلحين، وهي حركة يحاول الجيش اللبناني ضبطها.

من جهته، حذر رئيس أركان الجيش البريطاني المنتهية خدمته ديفيد ريتشاردز بأن فرض منطقة حظر جوي فوق الأراضي السورية لن يكون كافيا بدون تدخل عسكري للسيطرة على الأرض، وذك في مقابلة نشرتها صحيفة دايلي تلغراف الخميس. ورأى الجنرال ديفيد ريتشاردز، الذي يتقاعد اليوم الخميس، أن منطقة الحظر الجوي التي تدعو إليها المعارضة السورية يجب أن تقترن بتدخل مسلح حتى تؤدي إلى إطاحة النظام الحالي. وقال "يجب أن نكون قادرين كما فعلنا بنجاح في ليبيا على ضرب أهداف على الأرض. يجب تدمير دفاعاتهم الجوية".وشدد ريتشاردز على ضرورة إقامة "منطقة سيطرة على الأرض" و"تدمير" دبابات وناقلات جند. وقال "إن أردتم تحقيق المفعول المادي الذي يطالب به البعض، يجب أن تكونوا قادرين على ضرب أهداف على الأرض وبالتالي فسوف تذهبون إلى الحرب إن كان هذا ما تريدون". وأقر من جهة أخرى بأن عدم وجود إجماع دولي وتشتت قوى وفصائل المعارضة السورية يجعلان من الصعب البحث عن حل عسكري.

نشطاء: أكثر من 120 قتيل في سوريا حصيلة يوم أمس

ميدانيا، أفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان بأن 123 سوريا قتلوا في أنحاء متفرقة من البلاد أمس الأربعاء. وذكر المرصد، في بيان وصل إلى وكالة الأنباء الألمانية (د.ب.أ) نسخة منه اليوم الخميس، "ارتفع إلى 96 عدد القتلى المدنيين الذين انضموا يوم أمس الأربعاء إلى قافلة شهداء الثورة السورية". وأضاف أن "ما لا يقل عن 17 من القوات النظامية قتلوا في اشتباكات وتفجير سيارة مفخخة واستهداف آليات في عدة محافظات من بينها الرقة وحلب ودمشق وريفها ودير الزور واللاذقية وإدلب وحمص وحماة". وذكر أن 10 مقاتلين مجهولي الهوية قتلوا خلال اشتباكات وقصف لأماكن وجودهم في عدة محافظات سورية.

Syrien - Rebellen im Kampf

وتتواصل المعارك في مناطف متفرقة من سوريا...

وفي تطور آخر، زار وزير الخارجية الأمريكي جون كيري الخميس (18 يوليو/تموز) مخيم الزعتري الذي يأوي أكثر من 150 ألف لاجئ سوري شمال الأردن للاطلاع عن قرب على مأساتهم. وحلقت طائرة مروحية أقلت كيري من عمان الخميس فوق المخيم في جولة شاهد خلالها آلاف الخيام والبيوت المتنقلة في الصحراء على بعد نحو 20 كم من الحدود السورية. وقال كيري إن زيارته للمخيم أطلعته على "حجم المعاناة الإنسانية"، معتبرا أن حواره مع عدد من اللاجئين والمسؤولين في المخيم "لا يمكن نسيانه".

ش.ع/ط.أ (د.ب.أ، أ.ف.ب، رويترز)