مرشح ″الليبرالي″ لـ DW: يجب وقف التعاون الاقتصادي مع تركيا | أخبار | DW | 23.08.2017
  1. Inhalt
  2. Navigation
  3. Weitere Inhalte
  4. Metanavigation
  5. Suche
  6. Choose from 30 Languages

أخبار

مرشح "الليبرالي" لـ DW: يجب وقف التعاون الاقتصادي مع تركيا

في سلسلة المقابلات، التي تجريها DW مع كبار مرشحي الأحزاب الألمانية، انتقد مرشح الحزب الديموقراطي الحر كريستيان ليندنر سياسة ميركل في ملف اللجوء، كما دعا إلى وقف التعاون الاقتصادي مع تركيا في ظل التوتر بين برلين وأنقرة.

قبل نحو شهر من الانتخابات التشريعية في ألمانيا، انتقد مرشح الحزب الديموقراطي الحر (الليبرالي)، كريستيان ليندنر، سياسة المستشارة الألمانية أنغيلا ميركل في تعاملها مع العديد من القضايا ورأسها ملف اللجوء.

وقال ليندنر  في مقابلة خاصة مع DW ستبث يوم غد الخميس ( 24 آب/أغسطس 2017 في الساعة 21:30 بالتوقيت العالمي الموحد): "إن إجراءات اللجوء تأخذ وقتا طويلا"، ما يعرقل دخول اللاجئين بسرعة إلى سوق العمل. وأكد السياسي الليبرالي الشاب "على ضرورة منح اللاجئين إقامة مؤقتة"، وريثما تعود الأوضاع في وطنهم الأم إلى الاستتباب، "فعلى هؤلاء المغادرة ".

وعن سياسة ميركل بشأن وقف تدفق موجة اللاجئين على ألمانيا، قلل زعيم الحزب الليبرالي من حصيلة الاتفاق الذي أبرمه الاتحاد الأوروبي مع تركيا، منتقدا في الوقت ذاته عدم سعي ميركل لإغلاق طريق البحر المتوسط الذي يشهد نشاطا متزايدا في عمليات تهريب المهاجرين.

وقال ليندنر بهذا الصدد: "إن المستشارة  ميركل  لم تذكر  كلمة إغلاق طريق البحر المتوسط ولو مرة واحدة. وهذا ما تجنبته أيضا إزاء إغلاق طريق البلقان الذي لعب دورا أكبر بكثير من حصيلة اتفاق اللاجئين مع تركيا. وهذا ما يجب أن يتغير".

دعوة لوقف التعاون مع تركيا

ومع تدهور العلاقات بين ألمانيا وتركيا مؤخر طالب ليندنر، بضرورة وقف كافة أشكال التعاون الاقتصادي مع أنقرة بما فيها "إيقاف ضمانات التصدير وإيقاف المحادثات حول التسهيلات الجمركية وغيرها"، مؤكد في الوقت ذاته أن هذه الإجراءات "هي ما تنتظره المعارضة التركية منا".

وتدهورت العلاقات بين تركيا وألمانيا، تحديدا منذ الانقلاب الفاشل ضد أردوغان العام الماضي والحملة القمعية الواسعة التي شنتها أنقرة ضد كل من اتهمتهم بالتخطيط له. وزجت السلطات التركية بعدد من الألمان أو من يحملون الجنسيتين التركية والألمانية، وبينهم صحافيون وناشطون حقوقيون، في السجون لاتهامهم بالتورط أو دعم المحاولة الانقلابية. فيما اتهم اردوغان ألمانيا بتوفير ملاذ آمن لمقاتلين أكراد ومخططي الانقلاب وإرهابيين.

"مهمة غير مجدية"

وبشأن ملف أفغانستان، حيث يشارك الجيش الألماني منذ العام 2001 ضمن القوات الدولية المشتركة "ايساف" لحفظ السلام ودعم عملية إعادة الإعمار وتدريب القوات الأفغانية، أكد زعيم الحزب الديموقراطي الحر أن هذه المهمة غير مجدية، مضيفا: "لا أعتقد أن مهمة كهذه مجدية بالنسبة للجيش الألماني. فالأهداف الموضوعة لم تنجز هناك. وربما كان مسعى تحويل أفغانستان إلى بلد يعتمد المعايير الغربية من حيث الديمقراطية واقتصاد السوق أمرا صعب التحقيق ثقافيا وحضاريا خاصة في الظرف الزمني المحدد".

وكانت ألمانيا قد رفعت قواتها في أفغانستان بـ 18 في المائة في العام الماضي، بحسب وزيرة الدفاع الألمانية التي أكدت أن بلادها لن ترسل المزيد من الجنود على الفور إلى أفغانستان استجابة لطلب الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بهذا الخصوص. وكان ترامب قد تراجع عن وعد قطعه خلال حملته الانتخابية للانسحاب السريع من أفغانستان وتعهد الاثنين الماضي بتصعيد الحملة العسكرية على مقاتلي حركة طالبان بالقول "قواتنا ستقاتل لتنتصر".

كما تطرق مرشح الحزب الديمقراطي الحر ورئيسه كريستيان ليندنر في مقابلته مع DW إلى ملف تصدير السلاح الألماني إلى الخارج وخصوصا إلى مناطق النزاعات. ليندنر أعرب عن اعتقاده بأنه "لا يمكن أن تؤيد الحكومة الألمانية تصدير الأسلحة إلى بلدان غير مستقرة، حسب رأيي".

ويشار إلى أن رئيسة التحرير في مؤسسة DW الإعلامية، إينيس بول، ومقدم البرامج جعفر عبد الكريم، أجريا هذه المقابلة، وهي الرابعة من نوعها مع كبار مرشحي الأحزاب الألمانية المتنافسة في الانتخابات البرلمانية المقبلة. وقد بثت المؤسسة الإعلامية المقابلات الثلاث السابقة مع كل من مرشحة حزب اليسار الألماني، سارة فاغنكنشت، وجم أزدمير، المرشح الرئيسي عن حزب الخضر وألكسندر غاولاند، المرشح الرئيسي لحزب "البديل من أجل ألمانيا" اليميني الشعبوي.

ي.ب/ أ.ح (DW)

مواضيع ذات صلة