1. Inhalt
  2. Navigation
  3. Weitere Inhalte
  4. Metanavigation
  5. Suche
  6. Choose from 30 Languages

أخبار

مرشحة أوباما للأمم المتحدة تهاجم موقف مجلس الأمن من سوريا

أمام جلسة استماع في مجلس الشيوخ لتأكيد ترشيحها لمنصب سفيرة الولايات المتحدة لدى الأمم المتحدة، هاجمت سامنثا باور مجلس الأمن بسبب موقفه المتجمد بشأن الصراع في سوريا. من جانبها حذرت جمعية كاريتاس من تزويد المعارضة بالسلاح.

انتقدت سامانثا باور مرشحة الرئيس الأمريكي باراك أوباما لمنصب سفيرة الولايات المتحدة لدى الأمم المتحدة بشدة اليوم الأربعاء (17 تموز/ يوليو 2013) مجلس الأمن الدولي لموقفه المتجمد بشأن سوريا ووصفت تقاعس المجلس بأنه "وصمة عار سيحكم عليها التاريخ بقسوة". وقالت باور، وهي مساعدة لأوباما منذ فترة طويلة ومعروفة بآرائها حول قضايا حقوق الإنسان ومنع الإبادة الجماعية، أمام جلسة استماع في مجلس الشيوخ الأمريكي لتأكيد ترشيحها للمنصب إن سوريا "واحدة من أهم القضايا الهامة التي تواجهنا اليوم".

ووصفت "الفظائع التي يرتكبها نظام الرئيس بشار الأسد بأنها من بين أكثر الأشياء تدميرا"، التي لم يسبق لها أن رأتها في أي وقت مضى. وأشارت باور إلى أنه رغم ذلك فإنه يتعين على الولايات المتحدة أن تكون "صاحبة رؤية ثاقبة ولا تفرط في التفاؤل" في التعامل مع روسيا التي منعت بالاشتراك مع الصين اتخاذ إجراء بشأن سوريا في المجلس.

وكان أوباما قد رشح في آيار/ مايو الماضي مستشارة البيت الأبيض لتحل محل سوزان رايس في الأمم المتحدة، مشيدا بدورها في الدفاع عن المسؤولية الأخلاقية في حل النزاعات والدفاع عن حقوق الإنسان. وكان اوباما قد اختار رايس للعمل مستشارة للأمن القومي بعد الجدل الذي دار بشأن التعامل مع الاعتداء على قنصلية الولايات المتحدة في بنغازي بليبيا في العام الماضي، والذي أحبط خطط الاستفادة منها للعمل كوزيرة للخارجية.

Barack Obama stellt Susan Rice (R) und Samantha Power (L) vor

رشح الرئيس أوباما في آيار/ مايو الماضي مستشارة البيت الأبيض سامنثا باور لتحل محل سوزان رايس في الأمم المتحدة

تعيين باور يقتضي موافقة مجلس الشيوخ

وكانت مواقف باور السابقة حول التدخل في الأزمات الإنسانية قد أدى إلى إثارة تكهنات حول ما إذا كانت ستؤيد قيام الولايات المتحدة بلعب دور أكثر فعالية في سوريا. وكانت إدارة أوباما قد قالت الشهر الماضي للمرة الأولى إنها ستورد أسلحة إلى المعارضة السورية لكنها لم تفصح عن أي تفاصيل بشأن حالة هذه المساعدات. وواجهت باور استجوابا من قبل أعضاء مجلس الشيوخ الجمهوريين الذين طالبوا بتفسيرات لتصريحاتها السابقة بشأن إسرائيل ودور الولايات المتحدة في العالم.

وشددت باور على دعمها لإسرائيل، وقالت إنه يجب على الأمم المتحدة أن تكون عادلة وألا تختص إسرائيل وحدها، وأكدت اعتزازها بالولايات المتحدة في محاولة لتهدئة المخاوف من أنها ستفرط في تقديم اعتذارات عن سياسة الولايات المتحدة السابقة. وقالت باور:"إنها (الولايات المتحدة)هي أعظم دولة على وجه الأرض، لا يوجد هناك شيء نعتذر عنه ". ويذكر أنه ينبغي الحصول على موافقة مجلس الشيوخ قبل تعيين باور كسفيرة للولايات المتحدة لدى الأمم المتحدة".

كاريتاس الألمانية تحذر من تزويد المعارضة بالسلاح

من جهتها، حذرت جمعية كاريتاس الدولية من تصاعد أعمال العنف في منطقة الشرق الأوسط. وقال رئيس فرع جمعية كاريتاس في ألمانيا الأسقف بيتر نيهر إنه "من الخطأ الاعتقاد بأنه سيتم تجنب الأسوأ من خلال تزويد المعارضة السورية بالسلاح". وتابع نيهر إنه "في المقابل أصبح خطر اتساع نطاق الصراع أمرا ملموسا".

اغتيال سياسي سوري موال للنظام

A handout photograph distributed by Syria's national news agency SANA on July 17, 2013, shows an undated picture of Mohammad Darro Jamo. Militants assassinated a well-known supporter of Syrian President Bashar al-Assad in Lebanon early on Wednesday, security sources said, the latest sign of Syria's civil war spreading to its smaller neighbour. Mohammad Darra Jamo, a commentator who worked for Syrian state media and often appeared on Arab TV channels, was attacked by gunmen hiding in his house in the southern town of Sarafand, the sources said. REUTERS/SANA/Handout via Reuters (SYRIA - Tags: POLITICS CONFLICT CIVIL UNREST) ATTENTION EDITORS - THIS IMAGE WAS PROVIDED BY A THIRD PARTY. FOR EDITORIAL USE ONLY. NOT FOR SALE FOR MARKETING OR ADVERTISING CAMPAIGNS. THIS PICTURE IS DISTRIBUTED EXACTLY AS RECEIVED BY REUTERS, AS A SERVICE TO CLIENTS

محمد ضرار جمو كان مقربا من النظام السوري

ومن ناحية أخرى، قتل سياسي سوري موال للنظام في جنوب لبنان فجر الأربعاء برصاص مجهولين. وذكرت وكالة الأنباء السورية الرسمية (سانا) أن "مجموعة إرهابية مسلحة" اغتالت "المحلل السياسي السوري محمد ضرار جمو رئيس الدائرة السياسية والعلاقات الدولية في المنظمة العالمية للمغتربين العرب أمام منزله في بلدة الصرفند في جنوب لبنان".

وجمو من مواليد 1969، وهو مقيم في لبنان منذ 25 عاما، ومتزوج من لبنانية. وغالبا ما يظهر على شاشات التلفزيون اللبنانية والعربية ليدافع عن نظام الرئيس بشار الأسد. وهذه هي المرة الأولى منذ بدء الأزمة في سوريا في آذار/ مارس 2011 التي يتم فيها اغتيال مسؤول سوري على الأراضي اللبنانية.

ع.ش/ أ.ح (د ب أ، أ ف ب)

مختارات