1. Inhalt
  2. Navigation
  3. Weitere Inhalte
  4. Metanavigation
  5. Suche
  6. Choose from 30 Languages

أخبار

مراقبون: سوريا سلمت 80 في المائة من أسلحتها الكيماوية

أعلنت البعثة الدولية المشرفة على تدمير الأسلحة الكيماوية السورية أن دمشق تخلصت من 80 في المائة من ترسانتها، مرجحة أن يقوم النظام السوري بتسليم جميع الأسلحة المعلن عنها عند الموعد النهائي في أقل من أسبوعين.

قالت رئيسة البعثة الدولية المشرفة على تدمير الأسلحة الكيماوية السورية، سيغريد كاج، السبت (19 أبريل/ نيسان 2014) إن سوريا أرسلت إلى الخارج أو دمرت ما يقرب من 80 في المائة من الأسلحة الكيماوية التي أعلنت عنها. وأضافت كاج، التي تشغل منصب المنسقة الخاصة للبعثة المشتركة بين الأمم المتحدة ومنظمة حظر الأسلحة الكيماوية، أنه إذا استمر العمل بهذه الوتيرة فإن سوريا ستتمكن من تسليم جميع المواد الكيماوية المعلنة بحلول الموعد النهائي لتسليمها في السابع والعشرين من الشهر الجاري.

واتفق الرئيس السوري بشار الأسد مع الولايات المتحدة وروسيا على التخلص من الأسلحة الكيماوية، وهي ترسانة لم تعترف دمشق رسمياً بوجودها قط، بعد مقتل مئات السوريين في هجوم بغاز السارين في ريف دمشق خلال أغسطس/ آب الماضي. وفي الوقت الذي اتهمت فيه دمشق مقاتلي المعارضة بإطلاق السلاح الكيماوي، حمل الغرب قوات الأسد مسؤولية الهجوم.

تقدم النظام في المناطق المحاصرة بحمص

ميدانياً، قتل ما لا يقل عن ستة أشخاص وجرح 40 آخرون السبت إثر سقوط قذائف هاون على أحياء يسيطر عليها النظام في مدينة حمص وسط سوريا، بحسب ما أفادت وكالة الأنباء الرسمية (سانا)، التي أشارت أيضاً إلى أن أحد القذائف أصاب مستشفى الأهلي بحي الزهراء.

إلى ذلك، ذكرت الوكالة ذاتها أن "تفجيراً إرهابياً بسيارة مفخخة (وقع) قرب جامع كعب الأحبار في حي جب الجندلي" في حمص، مشيرة إلى "وقوع شهداء وجرحى"، من دون تحديد حصيلة. من جانبه، قال المرصد السوري لحقوق الإنسان، المحسوب على المعارضة السورية، في بريد إلكتروني، إن التفجير نفذه "انتحاري من مقاتلي جبهة النصرة قرب حاجز للقوات النظامية على أطراف حي باب الجندلي"، معلناً مقتل خمسة عناصر من القوات النظامية.

Syrien Stadt Aleppo 12 April 2014

مدينة حلب بعد سقوط قذائف على مناطق تابعة للنظام (أرشيف)

يأتي ذلك بالتزامن مع تواصل العمليات العسكرية التي تنفذها قوات النظام السوري على الأحياء المحاصرة في حمص منذ الثلاثاء الماضي. وأفاد التلفزيون السوري الرسمي نقلاً عن مصادر عسكرية أن القوات النظامية تواصل تقدمها في حي باب هود بمدينة حمص القديمة. ويعد باب هود ووادي السايح من أبرز الأحياء المحاصرة في حمص القديمة. وترزح هذه المناطق، التي لا تتعدى مساحتها أربعة كيلومترات مربعة، تحت حصار خانق فرضه النظام السوري منذ نحو عامين.

النمسا تستقبل ألف لاجئ إضافي

على صعيد آخر، أكدت وزارة الداخلية النمساوية أنباءً كانت قد تحدثت عن عزم فيينا استقبال ألف لاجئ سوري إضافة إلى الخمسمائة الذين أعلن عنهم الصيف الماضي. وقالت وزيرة الداخلية، يوهانا ميكل- ليتنبر، لصحيفة "كورير" الصادرة يوم غد الأحد إن "النمسا ستستقبل ألف لاجئ سوري إضافة إلى أكثر من 500 لاجىء تقدموا بطلبات لجوء"، موضحة أن الأولوية ستعطى للأطفال والنساء، إلى جانب المسيحيين المضطهدين.

واستناداً إلى الأمم المتحدة، يوجد نحو 5.6 مليون نازح سوري داخل البلاد و2.6 مليون لاجئ خارجه منذ اندلاع النزاع في سوريا عام 2011.

و.ب/ ي.أ (أ ف ب، رويترز)

مختارات

مواضيع ذات صلة