1. Inhalt
  2. Navigation
  3. Weitere Inhalte
  4. Metanavigation
  5. Suche
  6. Choose from 30 Languages

الرئيسية

مراسم تأبين خاصة لغابريل غارسيا ماركيز في المكسيك

اصطف آلاف المشيعين أمام قصر الفنون الجميلة في مكسيكو سيتي لوداع الكاتب الكولومبي الراحل غابرييل غارسيا ماركيز الحائز على جائزة نوبل. ومن المقرر أن يوزع رماد جثمانه بين بلده الأم كولومبيا وبين المكسيك التي عاش فيها لعقود.

شارك عشاق وعائلة الكاتب الكولومبي غابريل غارسيا ماركيز أمس الاثنين (21 أبريل/ نيسان 2014) في تأبين صاحب "مئة عام من العزلة" بوضع باقات من الزهور وعزف الموسيقى تعبيراً عن حبهم لعملاق أدب أمريكا اللاتينية الحائز على جائزة نوبل. واحتشد المئات خارج قصر الفنون الجميلة في مكسيكو سيتي، الذي يرجع تاريخه إلى مطلع القرن العشرين، لوضع باقات من الورود وإلقاء نظرة الودائع على وعاء يوجد به رماد جثمان المؤلف، الذي توفي يوم الخميس عن 87 عاماً في المكسيك.

Abschied vom Literaturnobelpreisträger Gabriel García Márquez

حملت زوجته مرسيدس بارتشا ونجلاه رودريغو وغونزالو رماد جثة ماركيز إلى البهو الرئيسي للقصر.

وشارك رئيسا المكسيك إنريكى بينا نيتو، وكولومبيا خوان مانويل سانتوس في مراسم تشييع ماركيز الذي وصفه سانتوس بأنه رجل "المثالية المستحيلة". وقال سانتوس إن ماركيز "سيبقى.. حياً في قلوب سكان كولومبيا. وسيبقى حياً في كتبه، وسيبقى للأبد في آمال البشرية". وأشار الرئيس المكسيكى إلى أن ماركيز حصل "على أكبر تكريم أثناء حياته :وهو الحب والعاطفة الصادقة من الملايين حول العالم".

واحتمت الحشود من قيظ الشمس بمظلات وهم يودعون الرجل الذي عرف بين أصدقائه وعشاقه باسم "غابو" وعاش سنواته الأخيرة في مكسيكو سيتي. وعزف البعض الموسيقى. وفي الداخل بكى البعض "غابو" عند إحضار رفات المؤلف الراحل في صندوق إلى قصر الفنون الجميلة. وفي رفقة حرس الشرف، حملت زوجته مرسيدس بارتشا ونجلاه رودريغو وغونزالو رماد جثة ماركيز إلى البهو الرئيسي للقصر. وتم حرق جثمان غارسيا ماركيز في مراسم خاصة، وذلك وفقاً لرغبات عائلته.

ولا يزال غير معروف المكان الذي سيوضع فيه رماد جثته، هذا في الوقت الذي صرح فيه خوسيه أورتيز غابرييل، سفير كولومبيا لدى المكسيك، بأن رماد جثمانه قد يوزع ما بين بلده الأم كولومبيا وبين المكسيك التي عاش فيها لعدة عقود.

ومن المقرر أن تقيم كولومبيا مراسم تأبين منفصلة اليوم الثلاثاء. ونعى كتاب ومؤلفون غارسيا ماركيز بعد وفاته كما سارع قادة سياسيون في أرجاء العالم إلى الإعراب عن حزنهم. وحققت أعمال غارسيا ماركيز مبيعات بلغت عشرات الملايين ونالت إشادة نقاد الأدب.

ورغم كتابته موضوعات صحفية ومقالات وقصص قصيرة في الخمسينات ومطلع الستينات إلا أنه لم يعرف طريق الشهرة إلا بعد رواية "مئة عام من العزلة" التي نشرت في 1967. وأطلق عليه المؤلف المكسيكي الراحل كارلوس فوينتس لقب "دون كيشوت أمريكا اللاتينية".

ع.غ/ ع.ج.م (د ب أ، رويترز)