1. Inhalt
  2. Navigation
  3. Weitere Inhalte
  4. Metanavigation
  5. Suche
  6. Choose from 30 Languages

أخبار

مراسلون بلا حدود: تدهور ملفت لحرية الصحافة في الولايات المتحدة

أعلنت منظمة "مراسلون بلا حدود" في تقريرها السنوي الذي نشر الأربعاء أن حرية الصحافة تتراجع في دول تشهد نزاعات مثل مالي وجمهورية إفريقيا الوسطى، وأيضا في ديموقراطيات "تسيء استخدام الحجة الأمنية" على غرار الولايات المتحدة.

حلت الولايات المتحدة بعد دول مثل السلفادور ورومانيا في الترتيب العالمي لحرية الصحافة الصادر اليوم (الأربعاء 12 فبراير/شباط 2014) وذلك بسبب "التفسير التعسفي والمتسع بشكل مفرط لاحتياجات الأمن القومي". وتراجعت الولايات المتحدة 13 مركزا إلى المرتبة الـ46 في مؤشر حرية الصحافة العالمي لهذا العام والذي صدر للمرة الأولى في عام 2002 من جانب منظمة "مراسلون بلا حدود" التي تتخذ من باريس مقرا لها. وقالت المنظمة إن السبب الرئيسي وراء تراجع الولايات المتحدة حتى الآن في الترتيبات هي جهودها الحثيثة لتعقب مسربي المعلومات ومصادر التسريبات.

كما أدان تقرير لجنة حماية الصحفيين في تقييمها السنوي اليوم الأربعاء أنشطة المراقبة الحكومية، قائلا إن مراقبة وسائل الاتصال الرقمية شكلت تهديدا كبيرا على حرية الصحافة لأنها لا تتيح للصحفيين الاحتفاظ بالخصوصية التي يطلبونها للقيام بتغطية تحقيقية أو منح مصادرهم حق عدم الكشف عن هويتهم. وأوضح أن "محاكمة وإدانة المجند برادلي مانينج وملاحقة محلل وكالة الأمن القومي إدوارد سنودن تشكل إنذارات لكل الذين يفكرون في المساعدة في الكشف عن معلومات حساسة قد تكون في المصلحة العامة بشكل واضح". وأشار التقرير أيضا إلى قيام وزارة العدل الأمريكية بالمصادرة السرية لسجلات الاتصالات الهاتفية لوكالة "اسوشيتد برس" كمثال آخر "للتراجع المثير للقلق عن الممارسات الديمقراطية".

وتراجعت بريطانيا إلى المركز الـ 33، لتقل بمقدار ثلاثة مراكز في هذا المؤشر بسبب "الضغط المخزي" الذي أملته على صحيفة جارديان فيما يتعلق بتغطياتها لأنشطة المراقبة التي تقوم بها وكالة الأمن القومي واعتقال شريك الصحفي جلين جرينوالد.

وذكرت منظمة "مراسلون بلا حدود" أن الصين جاءت مجددا من بين أسوأ الدول ترتيبا في مجال حرية الصحافة وأن "نموذج الرقابة" الخاص بها ينتشر في المنطقة. وأضافت أن استخدام الصين لثقلها الاقتصادي للتأثير على الإعلام في هونج كونج وماكاو وتايوان، يمس باستقلالهم. وذكر التقرير أن التوجيهات الحكومية اليومية لوسائل الإعلام التقليدية والرقابة على الإنترنت والعدد المتنامي من الاعتقالات التعسفية واعتقالات الصحفيين ومستخدمي الإنترنت يجعل الصين "نموذجا للرقابة والقمع"، وهو ما ينتشر في المنطقة. واستشهد التقرير بأمثلة على اعتقال نشطاء ومدونين وفصل صحفيين بسبب كشفهم عن الفساد أو التسبب في حرج لمسؤولين.

وكما في العام الماضي ظل ترتيب مصر كما هو في المركز الـ159 وبقيت سوريا في المرتبة 177 بين 180 بلدا وبعدها تركمانستان (178) وكوريا الشمالية (179) واريتريا (180). في المقابل، حلت فنلندا في المرتبة الاولى تلتها هولندا والنروج.

وفي إفريقيا، خسرت مالي 22 مرتبة متراجعة إلى المركز 122 ومثلها جمهورية إفريقيا الوسطى خسرت 43 مركزا متراجعة الى المرتبة 109.

ويقيس مؤشر حرية الصحافة العالمي 2014 الصادر صباح اليوم الأربعاء حرية المعلومات في 180 دولة. ويستند هذا التصنيف إلى سبعة مؤشرات: مستوى التجاوزات، حجم التعددية، استقلال وسائل الإعلام، البيئة والرقابة الذاتية، الإطار القانوني، الشفافية والبنى التحتية.

س.ك، / ح.ز (د.ب.أ، أ.ف.ب)