1. Inhalt
  2. Navigation
  3. Weitere Inhalte
  4. Metanavigation
  5. Suche
  6. Choose from 30 Languages

معلومات عن ألمانيا

مدينة هامبورج ـ حيث تمتزج رائحة التوابل والكاكاو بنسيم البحر

لا تعد هامبورج فقط نقطة الوصل البحري بين ألمانيا والعالم، كون أكبر ميناء ألماني وثاني أكبر ميناء في أوروبا يوجد فيها، بل إنها تتمتع بجمال الطبيعة والخضرة والهواء العليل، توماس كوتريل يروي ذكرياته مع معشوقته هامبورج.

default

ميناء هامبور الأول في ألمانيا والثاني أوروبيا

يعد ميناء هامبورج البحري اكبر ميناء في ألمانيا وثاني اكبر ميناء في أوروبا. يذكر أن عدد سكان هذه المدينة يبلغ 1.7 مليون نسمة وهي المقر الرئيسي لـخمس وتسعين قنصلية عامة وقنصلية خاصة، وتعتبر هامبورج عاصمة للتجارة الخارجية لألمانيا، لأنها تضم أكثر من 18 ألف مؤسسة للتجارة الخارجية وكذلك لمساهمتها بنسبة 8 بالمائة من ناتج التجارة الخارجية الألمانية. كما أنها تضم أوبرا هامبورج المعروفة، ومسرحين للدولة و36 مسرحا خاصا وكذلك 47 متحفا عاماً. وهناك متحف التوابل الشهير، وهو المتحف الوحيد من نوعه في العالم، حيث تصل التوابل كغيرها من البضائع التي تحملها السفن التجارية إلي الميناء من كل أرجاء العالم.

عاشق مدينة هامبورج، خبير في الكاكاو!

Deutschland-Portal Hamburg Quartiersleute vergangener Zeiten

توماس كوتريل مدير الشركة

وفي ميناء هامبورج يعمل "توماس كوتريل" مدير إحدى شركات الشحن، وهو يعشق عمله وسط البضائع القادمة من مختلف أنحاء العالم وخاصة بضائع التوابل والقهوة والكاكاو. يحكي توماس عن عشقه للكاكاو الذي يدخل إلى البلاد قادما من نيجيريا وساحل العاج والأكوادور، قائلا "رائحة الكاكاو تشعرني بالحياة وأصبحت خبيرا فيه، فعندما استنشقه استطيع التعرف على جودته ونوعه وخاصة أنه أحيانا تستغرق رحلة البضائع على سفن الشحن أسبوعا أو أكثر مما قد يعرضها في بعض الأحيان للتلف".

Kakao

اختبارات للكالكاو في الميناء للتاكد من جودته

ويروى توماس البالغ من العمر 34 عاما أنه ورث شركة الشحن الشهيرة "كوتريل" عن أجداده الذين قاموا بتأسيسها منذ 122 عاما. ويقول في هذا الصدد أن جد والده جاء من ليفربول عام 1890 و قام بتأسيس الشركة في ميناء هامبورج، الذي يأتي في المرتبة الثانية بعد ميناء لندن، وأنه عمل منذ شبابه بالشركة حتى تولي قيادتها منذ ثلاث سنوات ويتعامل مع 40 موظف بها. وبالرغم من أن أصول أجداده تنحدر من ليفربول، إلا أن توماس يعشق مدينة هامبورج التي ولد فيها، ويراها مدينة ساحرة نظرا لجمال الطبيعة والخضرة التي تتمتع بها.

يتجول توماس بالدراجة مع زوجته في الميناء ليشاهدون السفن القادمة والمغادرة بجميع أشكالها وأحجامها من جميع أنحاء العالم، فالميناء منطقته المفضلة حيث يستمتع بالطقس هناك في تلك المدينة الساحلية المطلة على نهر الألبه.

مختارات