1. Inhalt
  2. Navigation
  3. Weitere Inhalte
  4. Metanavigation
  5. Suche
  6. Choose from 30 Languages

عالم الرياضة

مدريد، طوكيو أو اسطنبول..من سيحظى بتنظيم أولمبياد 2020؟

ينتظر الملايين من المهتمين ما سيسفر عنه اجتماع الكونغرس الأولمبي من قرارات تحسم المنافسة على الفوز باستضافة أولمبياد 2020 بين كل من مدريد وطوكيو واسطنبول، بالإضافة إلى قرارات مصيرية أخرى للمستقبل الأولمبي.

يترقب الملايين القرارات التي ستلعب دورا حاسما في شكل المستقبل الأولمبي لسنوات عديدة آتية، حيث يحسم الكونغرس الأولمبي في العاصمة الأرجنتينية بوينس آيرس يوم السبت (السابع من ديسمبر/ أيلول 2013) في العاصمة الأرجنتينية بوينس آيرس خلال اقتراع سري المنافسة الدائرة على الفوز باستضافة أولمبياد 2020، الذي تتنافس عليه العاصمة الإسبانية مدريد والعاصمة اليابانية طوكيو ومدينة اسطنبول التركية. وينتظر أن تكون المدينة صاحبة أقل قدر من أوجه القصور هي الأقرب للفوز بحق الاستضافة وهي التي ستحظى بتأييد من اللجنة الأولمبية الدولية أكثر من المدينة الأكثر جاذبية.

وبالإضافة إلى حسم الصراع على حق استضافة دورة الألعاب الأولمبية المقررة عام 2020 تشهد الأيام الأربعة المقبلة اجتماعات حاسمة للجمعية العمومية (الكونغرس) للجنة الأولمبية الدولية من أجل اتخاذ قرارين مصيريين آخرين للمستقبل الأولمبي، وهما: اختيار رئيس جديد للجنة الأولمبية الدولية والاتفاق على اللعبة التي ستدرج في البرنامج الأولمبي في الدورات المقبلة.

Skyline view of Madrid, the Spanish capital, with snow-capped mountains in the background. Madrid has bid for the third consecutive time to host the Summer Olympics. A host city for the 2020 Games will be chosen on Sept. 7. *** Who is the photographer: Lauren Frayer When was the picture taken: Aug. 25, 2013 Where was the picture taken: Madrid, Spain

العاصمة الإسبانية مدريد...لا يزال الملف الإسباني الذي عاش عاما أخيرا من الاحتضار يكسب نقاطا في الرهان على إقامة أفضل الألعاب الأولمبية رغم زمن التقشف.

تنافس محموم

وسينجح ملف واحد فقط في التغلب على عيوبه ونقاط القصور لديه ليفوز السبت بحق استضافة أولمبياد 2020. ويحاول القائمون على ملفات اسطنبول ومدريد وطوكيو السبت اجتذاب الدعم والتأييد قبل قرار اللجنة الأولمبية الدولية. ولا يرى مسؤولو ملف طوكيو أن مشكلة المياه الملوثة بالإشعاع، الناجمة عن التسرب الإشعاعي من مفاعل فوكوشيما في أعقاب الزلزال الذي وقع عام 2011 وموجات المد العاتية (تسونامي) التي تبعته، ستؤثر سلبيا على ملف العاصمة اليابانية. كما يعتبر مسؤولو ملف اسطنبول أن حالات تعاطي المنشطات التي اكتشفت في الآونة الأخيرة بين الرياضيين الأتراك قد تصبح دليلا على عدم تسامح تركيا مع هذا الخداع. بينما يثق مسؤولو الملف الإسباني في أن الأزمة الاقتصادية التي تعاني منها بلادهم ستنتهي قبل عام 2020.

وأكد الإيطالي فرانشيسكو ريتشي بيتي العضو السابق باللجنة الأولمبية الدولية أن المفاضلة بين ملفات مدريد وطوكيو واسطنبول سيكون لاختيار المرشح "الأقل سوءا"، وأضاف ريتشي يرس، "أشعر بالسعادة لأنني لن أصوت فيه". ويرى ريتشي بيتي، الذي شغل عضوية اللجنة الأولمبية الدولية حتى عام 2012 وحظي بتأثير هائل في الحركة الأولمبية العالمية، أن المشكلة الكبرى لملف طوكيو ستكون استضافة آسيا لدورة الألعاب الأولمبية الشتوية عام 2018، التي تنظمها مدينة بيونغتشانغ الكورية الجنوبية قبل عامين فقط من أولمبياد 2020. وأضاف: "هذه المشكلة أكثر تأثيرا من المشاكل التي تعانيها اليابان في فوكوشيما". كما ركز ريتشي بيتي على المشاكل الاقتصادية التي تعاني منها إسبانيا وعلى الموقف السياسي المعقد والمتوتر في تركيا والبلدان المجاورة لها، مما سيجعل اللجنة الأولمبية الدولية تتجه لاختيار الملف الذي يستطيع تنظيم أفضل دورة في ظل الظروف الخاصة ببلاده.

A picture shows a general view of the Ataturk Olympic Stadium during a visit of the International Olympic Committee (IOC) evaluation commission for the 2020 Olympic and Paralympic Games to the Olympic site on March 24, 2013 in Istanbul. The International Olympic Committee's evaluation commission arrived in Istanbul on the eve, with the Turkish city hoping to win over officials and bag the 2020 Games after four unsuccessful previous attempts. Commission members began their four-day tour of the huge city that straddles Asia and Europe on March 24 after previously assessing the rivals bids of Tokyo and Madrid, who are also in the running to host the event in seven years' time. AFP PHOTO / OZAN KOSE (Photo credit should read OZAN KOSE/AFP/Getty Images)

ملعب أتاتورك في اسطنبول...موروث رياضي في تركيا

وتقدم طوكيو نفسها على أنها مرشحة القارة الأكثر شبابا وتسعى "لإلهام جيل جديد" بينما تتعهد اسطنبول "بتجربة رياضية متكاملة" في منطقة عبور متميزة بين القارتين الأوروبية والآسيوية. وتأمل مدريد في أن تدعم الدورة الأولمبية معنويات الشعب الإسباني بعد الانهيار الاقتصادي في الفترة الماضية. وتركز مدريد على حقيقة مهمة وهي أن أكثر من 80 في المئة من المنشآت التي تستضيف فعاليات الأولمبياد موجودة بالفعل فيها، بينما تتعهد طوكيو بتحديثات وتغييرات ابتكارية تتماشى مع تقدم الزمن، وتركز اسطنبول على تواصلها مع أهداف التنمية لدى اللجنة الأولمبية الدولية ومطالب اللجنة بأن تترك الدورات الأولمبية تراثا لمستقبل المدينة المضيفة.

قضايا أخرى هامة

ويترقب الجميع يوم الثلاثاء المقبل حين تجرى الانتخابات على رئاسة اللجنة الأولمبية في السنوات المقبلة. ويتنافس ستة مرشحين في مقدمتهم الألماني توماس باخ على خلافة البلجيكي جاك روج على رئاسة اللجنة بعد 12 عاما قضاها في المنصب. وفي يوم الأحد (الثامن من ديسمبر/ أيلول 2013 ) يحسم الكونغرس الأولمبي قضية أخرى، حيث تتنافس رياضة المصارعة مع رياضة الاسكواش، وملف مشترك بين البيسبلول والسوفت بول، لتدرج إحدى هذه الرياضات ضمن البرنامج الأولمبي. وتأمل رياضة المصارعة في الحصول على أكبر عدد من الأصوات لتدرج في البرنامج الأولمبي بعدما استبعدت بشكل مفاجئ من برنامج أولمبياد 2020 من خلال التصويت الذي جرى في اللجنة التنفيذية الأولمبية في وقت سابق من العام الحالي.

(L-R) President of the Tokyo 2020 bid committee Tsunekazu Takeda, Japanese triathlon athlete Yuka Sato and Tokyo 2020 Bid Committee CEO Masato Mizuno unveil the new slogan 'Discover Tomorrow' and logo for the 2020 Summer Olympics bid in Tokyo on July 19, 2012. The slogan underpinned 'global inspiration and dynamic innovation', reflecting Japan's bid for the Games and Tokyo as a city, said bid committee president Tsunekazu Takeda. AFP PHOTO / Yoshikazu TSUNO (Photo credit should read YOSHIKAZU TSUNO/AFP/GettyImages)

عند تقديمها طلب استضافة أولمبياد 2020 تعهدت طوكيو بتحديثات وتغييرات ابتكارية تتماشى مع تقدم الزمن.

وأصبحت عملية العرض النهائي للملفات المتنافسة في نفس اليوم الخاص بعملية الاقتراع بمثابة قضايا قومية. مما دفع كبار القادة السياسيين وأفراد العائلات الملكية إلى الحضور لبوينس آيرس من أجل المشاركة في دعم ملفات المدن الثلاث خلال العرض النهائي أمام أعضاء اللجنة الأولمبية المشاركين في الاقتراع والبالغ عددهم 104 أعضاء. ويأتي على رأس الحضور في بوينس آيرس الأمير فيليب ولي العهد الأسباني وزوجته الأميرة ليتيثيا ، ورؤساء الوزراء في اليابان وإسبانيا وتركيا: شنزو آبي وماريانو راخو ورجب طيب أردوغان. ولن يكون الرئيس الأمريكي باراك أوباما حاضرا هذه المرة بعدما أخفق في زيارته السابقة لاجتماعات الكونغرس الأولمبي، حيث فشلت محاولته في إقناع مسؤولي اللجنة الأولمبية عام 2009 بمنح مدينة شيكاغو الأمريكية حق استضافة أولمبياد 2016 الذي فازت مدينة ريو دي غانيرو البرازيلية بحق تنظيمه.

ع.م/ع.ج.م (د ب أ ، أ ف ب)

مختارات