1. Inhalt
  2. Navigation
  3. Weitere Inhalte
  4. Metanavigation
  5. Suche
  6. Choose from 30 Languages

عالم الرياضة

مدرب برشلونة السابق فيلانوفا يخسر معركته مع السرطان

رحل مدرب برشلونة السابق تيتو فيلانوفا عن عمر يناهز 45 عاماً بعد صراع مع السرطان. رجل الظل الذي كان مساعداً للمدرب غوارديولا وسطع نجمه بعد رحيل الأخير. والرجل الذي غرز جوزيه مورينيو، مدرب ريال آنذاك، أصبعه في عينه.

أعلن نادي برشلونة، بطل دوري الدرجة الأولى الاسباني لكرة القدم، الجمعة (25 نيسان/ أبريل 2014) أن مدربه السابق تيتو فيلانوفا توفي عن عمر يناهز 45 عاماً بعد صراع مع السرطان. وتخلى فيلانوفا عن تدريب برشلونة قبل بداية الموسم الحالي بسبب معاناته من سرطان الحلق، ليخلفه الأرجنتيني جيراردو مارتينو في منصبه.

وخضع فيلانوفا أمس الخميس لعملية جراحية عاجلة. وذكرت الإذاعة الإسبانية أن فيلانوفا خضع للعملية الجراحية بعد معاناته من متاعب في المعدة وأنه يرقد في حالة حرجة. ورقد فيلانوفا منذ يوم الجمعة الماضي في مستشفى ببرشلونة، ويرافقه في المستشفى بعض أصدقائه وأقاربه.

وبعد استراحة غوارديولا لسنة، حاول فيلانوفا المستحيل لإثبات قدرته على خلافة مدرب بايرن ميونخ الألماني الحالي، لكن مرض السرطان وقف حائلاً دون ذلك. وكانت آخر الفصول في تموز/ يوليو الماضي عندما أعلن بطل إسبانيا آنذاك "تضارب" استمراره مع علاجه المتجدد للمرض الخبيث، فخلفه الأرجنتيني مارتينو.

وعلى الرغم من مشاركته في ألقاب برشلونة في ظل غوارديولا، إلا أن فيلانوفا كان رجل الظل، قبل أن تسطع الأنوار فجأة في عينيه ويصبح مدرب الفريق الأقوى في العالم. ونجح فيلانوفا جزئياً في رهانه، إذ قاد الكاتالونيين للقب الدوري الإسباني، ولو أنه غاب لشهرين من أجل العلاج في الولايات المتحدة، وعندها استلم مساعده جوردي رورا مهام المدير الفني، في موسم شهد خروجه من الباب الضيق لمسابقة دوري أبطال أوروبا أمام بايرن ميونخ في نصف النهائي.

Josep Guardiola UEFA Champions League 2008

كان فيلانوفا بمثابة "رجل الظل" في إدارة برشلونة، التي كان يتولاها جوزيب غوارديولا (يسار)

وكانت مهمة فيلانوفا صعبة. وفي ظل الضغط جاء الزائر المزعج. ففي كانون الأول/ ديسمبر 2012 انتكس فيلانوفا ووقع ضحية معاودة السرطان في غدده اللعابية، التي كان قد خضع لجراحة بسببها قبل سنة. وغادر في كانون الثاني/ يناير 2013 إلى نيويورك وبقي حتى آذار/ مارس للعلاج، ثم عاود الإشراف على التمارين في نهاية الموسم.

نشأ فيلانوفا مع برشلونة كلاعب، وعاد لاعب الوسط السابق بطلب من غوارديولا عام 2007 كي يقود الثنائي الفريق الرديف في برشلونة ثم الفريق الأول بعدها بسنة. وخلق فيلانوفا بعض الشكوك نظراً لمسيرته المتواضعة كلاعب مقارنة مع غوارديولا، نجم وسط برشلونة ومنتخب إسبانيا سابقاً، ولو أن الرجل أظهر مثابرة غير متوقعة.

وخرج فيلانوفا من ظله أول مرة في آب/ أغسطس 2011 خلال مباراة "الكلاسيكو" ضد الغريم ريال مدريد، إذ كان الرجل الذي غرز البرتغالي جوزيه مورينيو، مدرب ريال آنذاك، أصبعه في عينه. لكن اللافت أن العلاقة المتينة بين غوارديولا وفيلانوفا تضررت كثيراً بعد ذلك. وغوارديولا أكد أن إدارة ساندرو روسيل، الرئيس المستقيل من منصبه هذا الموسم، استخدمت مرض فيلانوفا لإهانته وإلحاق الضرر به، واتهمها بأنها لم تتركه بسلام بعد رحيله، مروجة أخبار عدم زيارته فيلانوفا للاطمئنان عليه في الولايات المتحدة، حيث كان يعيش بعد تركه برشلونة.

ع.خ/ ي.أ (د.ب.ا، ا.ف.ب)

مختارات