1. Inhalt
  2. Navigation
  3. Weitere Inhalte
  4. Metanavigation
  5. Suche
  6. Choose from 30 Languages

سياسة واقتصاد

مخاوف أممية من تأثير الأزمة المالية الراهنة على جهود مكافحة الفقر

حذر الأمين العام للأمم المتحدة خلال افتتاح اجتماع الجمعية العمومية من أن البلدان الأفريقية لن يكون بمقدورها الوفاء بأهداف الألفية التنموية. يأتي تحذير الأمين العام في وقت تخشى فيه الدول الفقيرة من خفض ميزانيات المعونات.

default

الجمعية العامة للأمم المتحدة تبدأ اجتماعها السنوي


اعتبر الأمين العام للأمم المتحدة بان جي مون أمس الثلاثاء (23 سبتمبر/ايلول) أن الأزمة المالية العالمية تهدد العالم بأسره، فضلا عن أنها ستؤثر سلبا على تمويل التنمية والإنفاق الاجتماعي في الدول الغنية والفقيرة وأن معالجتها تتطلب نهجا جديدا يقل فيه "الإيمان الأعمى بسحر الأسواق." وأشار بان في خطابه الافتتاحي في الجمعية العامة للأمم المتحدة إلى أن الأزمة المالية تشكل تهديدا أمام تحقيق أهداف التنمية للأمم المتحدة في الألفية الجديدة والتي وضعت عام 2000 لخفض الفقر في العالم إلى النصف بحلول عام 2015.

وفي سياق متصل أوضح بان أن الوقت حان لقيادة وتعاون عالميين بدلا من المواجهة. و من ناحية أخرى أشار إلى حاجة العالم إلى صياغة فهم جديد لأخلاقيات وإدارة الأعمال يكون أكثر شفقة، داعيا في ذات الوقت إلى تحرك جماعي لاستعادة النظام في أسواق المال العالمية وقال: "علينا أن نفكر في الكيفية التي يجب أن يتطور بها النظام الاقتصادي العالمي ليعكس على نحو أكمل حقائق عصرنا."

إجماع دولي على ضرورة احتواء الأزمة المالية

UN Vollversammlung in New York 23.09.2008

بوش يعد بالإسراع في تطبيق خططة الإنقاذ لتحقيق استقرار أسواق المال

وفي سعيه لاحتواء الآثار السلبية لأزمة مالية في وول ستريت وطمأنة المجتمع الدولي، وعد الرئيس الأمريكي في خطابه في الاجتماع السنوي قادة العالم في الجمعية العامة للأمم المتحدة بتحقيق الاستقرار في أسواق المال العالمية. وأكد أن الإدارة الأمريكية والكونغرس يعملان معا للجم الأزمة من خلال وضع خطة إنقاذ لا سابق لها بقيمة 700 مليار دولار لمعالجة أسوأ اضطراب في النظام المالي الأمريكي منذ الكساد الكبير. وقال بوش في الصدد: "يمكنني أن أؤكد لكم أن إدارتي والكونغرس يعملان معا للإسراع بالموافقة على تشريع يقر هذه الإستراتيجية وأنا على ثقة أننا سنعمل بالسرعة المطلوبة."

أما الرئيس البرازيلي لويس ايناسيو لولا دا سيلفا وهو زعيم عمالي سابق فقد أنحى باللائمة في الأزمة على المضاربين، وقال "يجب ألا نسمح بأن يتحمل الجميع عبء الطمع اللامحدود لفئة قليلة." بدوره دعا الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي إلى معالجة الأزمة المالية وطالب ببناء رأسمالية مقننة لا تترك فيها مساحات كاملة من النشاط المالي رهن تقدير متعاملي السوق وحدهم.

هل يمكن تحقيق أهداف الألفية للتنمية في موعدها المحدد؟

UN-Generalsekretär Ban Ki Moon Vereinten Nationen

الأمين العام للأمم المتحدة بان جي مون

وتخشى الدول الفقيرة من احتمال أن تؤدي أزمة الأسواق المالية إلى خفض ميزانيات المعونات لدى أكبر المانحين. بيد أن قادة الدول الغنية تعهدوا من ناحيتهم بتكثيف الجهود الدولية لانتشال إفريقيا من الفقر ودمجها في "الاتجاه السائد للاقتصاد العالمي". وجاء ذلك بعد مشاركة 40 من قادة العالم في مؤتمر الأمم المتحدة للتنمية الإفريقية في نيويورك أمس الثلاثاء قبل يوم من مشاركة رؤساء الدول في اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة في دورتها الجديدة، اتضح لهم خلاله حجم التقدم الذي تحقق حتى الآن في القارة السمراء.


ومن أجل القضاء على الفقر الذي اعتبرته أكبر تحدي يواجه العالم اليوم، دعت الأمم المتحدة الدول الثرية إلى الوفاء بالوعود التي أطلقتها في 2005 بزيادة مساعداتها إلى إفريقيا إلى ضعفيها. وتأتي النداءات بعدما حذر الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون في وقت سابق من أن البلدان الأفريقية لن يكون بمقدورها الوفاء بجميع أهداف الألفية التنموية التي تهدف للحد من الفقر المدقع.

مختارات