1. Inhalt
  2. Navigation
  3. Weitere Inhalte
  4. Metanavigation
  5. Suche
  6. Choose from 30 Languages

أخبار

محكمة سعودية تقضي بإعدام منظر القاعدة في المملكة

قضت محكمة سعودية بإعدام منظر القاعدة فارس الزهراني وسجن 15 آخرين بسبب دورهم في سلسلة من الهجمات التي شهدتها السعودية خلال العقد الماضي. وشهدت السعودية بين عامي 2003 و2006 هجمات على مجمعات سكنية ومنشآت حكومية.

قالت صحف سعودية الخميس (03 أبريل/ نيسان 2014) إن محكمة سعودية قضت أمس بإعدام منظر القاعدة في المملكة وسجن 15 آخرين لدورهم في سلسلة من الهجمات التي شهدتها البلاد خلال العقد الماضي. وقالت صحيفتا المدينة وعرب نيوز اليوميتان إن القاضي أمر بعرض جثمان فارس الزهراني الذي يعرف أيضا بأبي جندل الأزدي على الجمهور بعد إعدامه.

وكان أفراد هذه الجماعة المتشددة قد نفذوا بين عامي 2003 و 2006 هجمات على مجمعات سكنية للمقيمين ومنشآت حكومية مما أدى إلى مقتل عشرات السعوديين والأجانب في محاولة لإنهاء حكم أسرة آل سعود وطرد غير المسلمين من البلاد. وقضت السلطات السعودية على حملة المتشددين باعتقال آلاف من المشتبه بهم وقامت بحملة إعلامية لتفنيد الفكر المتطرف بدعم من رجال دين كبار وزعماء قبائل.

وقالت صحيفة المدينة إن القاضي أدان الزهراني "باعتناقه منهج الخوارج في التكفير واستباحة دماء المسلمين والمعاهدين والمستأمنين داخل البلاد وخارجها وانتمائه لمنهج تنظيم القاعدة وقيامه بالدعوة إلى ذلك المنهج والدفاع عنه والتنظير له وتمجيد قياداته وأعمالهم الإرهابية ونشر مذهبه في الخروج المسلح والتكفير واستباحة الدماء المعصومة". وقالت وكالة الأنباء السعودية إن الحكومة السعودية بذلت جهودا لتصحيح أفكار الزهراني لكنه تحدى سلطة الدولة أثناء محاكمته وجادل بأن قتل رجال الأمن أمر مبرر طبقا لما يعتنقه من أفكار.

وأضافت الوكالة إنه أظهر بكل السبل أنه إذا أفرج عنه فإنه سيواصل ترويج أفكاره. أما الآخرون وعددهم 15 شخصا فقد صدرت ضدهم أحكام تتراوح ما بين عام وعشرين عاما مع حظر سفرهم إلى الخارج بعد قضائهم العقوبة.

وأمام جميع المدانين بمن فيهم الزهراني 30 يوما لاستئناف الأحكام. وكان الزهراني الذي تقول وسائل إعلام سعودية محلية إنه ثاني أهم نشطاء القاعدة في المملكة قد اعتقل في أغسطس آب 2004 في مدينة أبها قرب الحدود اليمنية. ورغم أن السلطات السعودية تمكنت عمليا من طرد رجال القاعدة من المملكة عام 2006 إلا أن بعضهم ممن فروا إلى اليمن ساهموا في وقت لاحق في تشكيل تنظيم القاعدة في جزيرة العرب الذي يعد الآن أحد أكثر فروع التنظيم نشاطا.

ع.ش/ ي.ا (رويترز)