1. Inhalt
  2. Navigation
  3. Weitere Inhalte
  4. Metanavigation
  5. Suche
  6. Choose from 30 Languages

أخبار

محكمة التمييز تثبت حكم السجن بحق برلسكوني

أيدت أعلى محكمة ايطالية حكماً بالسجن لأربع سنوات، صادر بحق رئيس الوزراء السابق سلفيو برلسكوني في قضية التهرب الضريبي، لكن ثلثي المدة شملهما العفو بسبب تقدم عمره، فيما سيُعاد النظر بقرار منعه من ممارسة أي منصب رسمي.

ثبتت محكمة التمييز الخميس (الأول من آب/ أغسطس 2013) الحكم بالسجن الصادر ضد رئيس الحكومة الايطالية السابق سيلفيو برلسكوني بتهمة التهرب الضريبي وقررت إعادة النظر في محكمة الاستئناف بقرار منعه من ممارسة أي منصب رسمي طيلة خمسة أعوام. لكن برلوسكوني البالغ من العمر ستة وسبعين عاما، لن يقضي فترة الحكم في السجن، فثلاث سنوات شملها العفو بسبب تقدمه في العمر، وذلك بموجب قانون صادر عام 2006. أما السنة المتبقية، فأمام برلوسكوني خياران، إما القيام بأعمال خيرية، أو الإقامة الإجبارية في أحد قصوره.

Teenage nightclub dancer Karima El Mahroug of Morocco poses during a photocall at the Karma disco in Milan in this November 14, 2010 file photo. An Italian court sentenced three associates of Silvio Berlusconi to jail terms on July 19, 2013 after finding them guilty of aiding and abetting prostitution by procuring girls for paid sex with the former prime minister. The court sentenced show business agent Lele Mora and Emilo Fede, a former newscaster on one of Berlusconi's television stations, to 7 years in jail each for helping recruit young women, including the former teenaged nightclub dancer known as Ruby the Heartstealer who is at the centre of the case. Nicole Minetti, a former dental hygienist who later became regional councillor for Berlusconi's PDL party, was sentenced to 5 years in jail. All three have denied any wrongdoing. Berlusconi himself was handed a seven-year jail sentence last month for paying for sex with the minor, Karima El Mahroug, adding to complications facing Italy's fragile left-right government. REUTERS/Stringer/Files (ITALY - Tags: POLITICS CRIME LAW)

حكم على برلوسكوني بالسجن لسبع سنوات بتهمة استغلال السلطة وإقامة علاقات جنسية مع قاصر، وذلك على خلفية قضية روبي أو كريمة المحروقي (في الصورة).

 وأصدرت في مايو الماضي محكمة في ميلانو، حكماً بالسجن لأربع سنوات في حق برلسكوني في قضية تعرف صحفياً بـ"ميديا سات"، التي اتهم فيها بممارسة "احتيال ضريبي ممنهج"، عبر رفع رسوم النقل التلفزي وفق إطار غير قانوني.

وهذا أول حكم نهائي ضد سيلفيو برلسكوني الذي واجه منذ دخوله المعترك السياسي في 1994 عدداً كبيراً من القضايا لكنه استفاد على الدوام من التقادم أو من التبرئة. وبعد مناقشات استمرت يومين، عقدت المحكمة اجتماعاً للتداول ثم أصدرت قرارها بعد ساعات. أما الحكم بمنع برلسكوني من تولي أي منصب رسمي طوال خمس سنوات، فأحالته محكمة التمييز إلى محكمة الاستئناف في ميلانو.

وقال نيكولو غيديني، وهو أحد محامي برلسكوني: "لا يوجد في حيثيات الحكم" في البداية والاستئناف "الدليل على أن برلسكوني شارك في الجريمة المزعومة". وقال محاميه الثاني فرانكو كوبي: "كان يفترض تبرئة برلسكوني في البداية". وأضاف كوبي "برلسكوني كما يعلم الجميع يخصص كل وقته منذ 1994 للسياسة ولا يهتم بإدارة شركاته".

وحتى مع تثبيت الحظر لن يخسر برلسكوني على الفور مقعده في مجلس الشيوخ. وفي القانون الايطالي على مجلس الشيوخ أولاً المصادقة على قرار المحكمة ويمكنه القيام بذلك بعد أشهر من صدور قرار المحكمة العليا. وفي جميع الأحوال تثبيت محكمة التمييز الحكم قد يهدد الائتلاف اليساري-اليميني في ايطاليا. وبعد تثبيت الحكم ستبرز متاعب لحزب شعب الحرية الذي يتزعمه برلسكوني والحزب الديمقراطي، الحزب اليساري الرئيسي، وبالتالي لحكومة ائتلاف اليسار-اليمين التي يتزعمها انريكو ليتا. وقسم من اليسار قد يعتبر أنه من غير المقبول الاستمرار في الحكم مع حزب شخصية صدر حكم بحقها وأنه يجب تنظيم انتخابات جديدة.

يُذكر أنه في حزيران/ يونيو حكم على برلسكوني بالسجن سبع سنوات ومنع من تولي أي منصب رسمي مدى الحياة بتهمة استغلال السلطة وإقامة علاقات جنسية مع مومس قاصر في قضية روبي غايت، واستأنف الحكم.

و.ب/ ع.غ (د ب أ، آ ف ب، رويترز)

مختارات