1. Inhalt
  2. Navigation
  3. Weitere Inhalte
  4. Metanavigation
  5. Suche
  6. Choose from 30 Languages

أخبار

محكمة أردنية تبرئ "أبو قتادة" في قضية الإصلاح والتحدي

برأت محكمة أمن الدولة الأردنية رجل الدين المتشدد "أبو قتادة" من تهمة التآمر لارتكاب أعمال إرهابية، إلا أنه سيظل رهن الاحتجاز بسبب تهم تتعلق بمخطط لمهاجمة سياح خلال الاحتفالات برأس السنة عام 2000.

برأت محكمة أمن الدولة الأردنية صباح اليوم (الخميس 26 يونيو/ حزيران 2014) منظر التيار السلفي الجهادي عمر محمود عثمان الملقب بـ"أبو قتادة" في قضية ما يعرف بتنظيم الإصلاح والتحدي. ولن يتم الإفراج عن أبي قتادة لكونه يُحاكم في قضية أخرى تعرف بـ"تفجيرات الألفية" التي أجلت المحكمة النظر فيها.

وذكرت صحيفة "الغد" الأردنية أن المحكمة استندت في حكم البراءة على عدم وجود بينة تدعم الإفادات ضد أبي قتادة، كما استندت على قرار لدائرة المطبوعات والنشر التي أجازت فيه كتاب ألفه أبو قتادة وعثر على نسخ منه في منازل متهمين بالقضية، حيث يمكن لأي شخص اقتناء الكتاب كونه مجازا. وانهمرت دموع فرح من عيون أبو قتادة وأفراد عائلته الذين تواجدوا في المحكمة، فيما امتنع هو عن الإدلاء بأي تصريحات خلال الجلسة.

وكانت جلسة اليوم ضمن إعادة محاكمته التي دفع خلالها المدعون بأنه كان المرشد لخلايا جهادية في الأردن أثناء وجوده في بريطانيا وقدم لها الدعم المعنوي والمادي لشن حملة عنف في أواخر التسعينات. وأرجأت المحكمة جلستها للنظر في الاتهامات الخاصة بمخطط هجمات رأس السنة إلى السابع من سبتمبر أيلول. وفي ديسمبر/ كانون الأول دعا محامي "أبي قتادة" إلى الإفراج عن موكله، قائلا إن حقوقه انتهكت بسبب وجود قاض عسكري في المحكمة وبسبب الاعتماد على أدلة انتزعت تحت التعذيب من متهمين آخرين.

وربط قاض إسباني بين زعيم القاعدة الراحل أسامة بن لادن و"أبي قتادة". ودخل "أبو قتادة" السجن أكثر من مرة في بريطانيا منذ اعتقاله للمرة الأولى عام 2001. وجرى ترحيله إلى الأردن في يوليو/ تموز العام الماضي. ويقول مسؤولو أمن أردنيون وخبراء في شؤون الجماعات الإسلامية المتشددة إن كتابات "أبي قتادة" الأيديولوجية أثرت في الكثير من الشبان المرتبطين بتنظيم القاعدة.

ح.ز/ ف.ي (رويترز، د.ب.أ)