1. Inhalt
  2. Navigation
  3. Weitere Inhalte
  4. Metanavigation
  5. Suche
  6. Choose from 30 Languages

سياسة واقتصاد

محادثات أوروبية لمناقشة مستقبل الاتحاد عقب الرفض الأيرلندي لمعاهدة لشبونة

يجري قادة الاتحاد الأوروبي اليوم محادثات أزمة لمناقشة الكيفية التي ينبغي لأوروبا المضي بها قدماً وما إذا كان سيتم استبعاد أيرلندا من عملية الاندماج، بعد أن رفض الأيرلنديون معاهدة لشبونة التي تعطي صلاحيات أكثر للاتحاد.

default

يجتمع اليوم الاثنين 16 يونيو/حزيران قادة الاتحاد الأوروبي لإجراء محادثات أزمة عقب رفض الأيرلنديين إقرار معاهدة لشبونة، ومناقشة الكيفية التي ينبغي للاتحاد الأوروبي أن يمضي بها قدماً. ومن المقرر أن تعقد المفوضية، الذراع التنفيذية للاتحاد الأوروبي والبرلمان الأوروبي اجتماعاً في ستراسبورج غداً الثلاثاء، كما يجتمع رؤساء دول وحكومات الدول الأعضاء في الاتحاد في مؤتمر قمة يبدأ الخميس المقبل في بروكسل، يركزون خلاله على مستقبل أوروبا بعد الرفض الأيرلندي. وقال المتحدث باسم باروسو في تصريحات لوكالة الأنباء الألمانية إن باروسو، الذي دعا إلى الاجتماع المنعقد اليوم، سيجري مشاوراته مع ممثلي الدول الأعضاء بالاتحاد الأوروبي ورئيس البرلمان الأوروبي وزعماء الأحزاب المنضمة إليه، وأعضاء المفوضية الأوروبية أنفسهم. وقال باروسو إن المفوضية "كانت تأمل في نتيجة أخرى"، لكنها تحترم نتائج الاستفتاء الأيرلندي.

أيرلندا ترفض فكرة "عزلها" عن أوروبا

Irlands Premierminister Brian Cowen nach dem Nein der Iren

رئيس وزراء أيرلندا يرفض فكرة انسحاب أيرلندا من عملية الاندماج

ومن جانبه، قال رئيس الوزراء الأيرلندي بريان كوين إنه "لا يوجد حل واضح" للمعضلة التي تواجه أيرلندا والاتحاد الأوروبي، بعد الرفض الأيرلندي لمعاهدة لشبونة. وأضاف في حديث لإذاعة (أر.تي.إي) إن أيرلندا والاتحاد أصبحا في "منطقة مجهولة المعالم" وأن عليهم الآن محاولة رسم معالم تلك المنطقة، مؤكداً أنه لا يرى حلاً سريعاً لهذه المشكلة. وتابع كوين قائلاً: "علينا الآن أن نجلس معاً في إطار من التضامن والتعاون مع جميع الدول الأعضاء ونرى ما إذا كان يمكن إيجاد طريقة للمضي قدماً"، معرباً عن رغبته في أن تقدم أوروبا بعض الحلول بدلاً من الاكتفاء بالإشارة إلى أنها مشكلة أيرلندا وحدها.

كما رفض كوين اقتراح وزير الخارجية الألماني فرانك فالتر شتاينماير استبعاد أيرلندا مؤقتاً من عملية الاندماج بشكل أوثق لفتح الطريق أمام اعتماد هذه الاتفاقية بين الدول الست والعشرين الأخرى داخل الاتحاد الأوروبي. وقال في هذا الإطار: "أريد استمرار أيرلندا في أن تكون عضواً بناءً داخل الاتحاد الأوروبي". وكان حزب كوين الحاكم "فيانا فيل" وحزب "فاين جايل" أكبر أحزاب المعارضة وحزب العمل قد قاموا بحملة ترويجية للمعاهدة، لكن رئيس الوزراء اعترف بأن تلك الحملة لم تكن فاعلة كما ينبغي. ولم تستبعد الحكومة الأيرلندية إعادة الاستفتاء على غرار ما حدث عندما رفضت أيرلندا معاهدة نيس في عام 2001، لكن وزير خارجية بريطانيا، ديفيد ميلبياند من جانبه قد أكد أنه لا ينبغي "إجبار" أيرلندا على إعادة الاستفتاء، كما أكد بعض المسؤولين في دبلن أنهم يعتقدون أن إجراء تصويت ثان قد يلحق المزيد من الإهانة بأيرلندا وأوروبا إذا فشل.

وزير خارجية بريطانيا ينتقد رد الفعل الأوروبي

Irland EU Volksabstimmung zu Lissabon Vertrag Wahllokal

الناخبون الأيرلنديون رفضوا معاهدة لشبونة

وانتقد ميلبياند في تصريح لهيئة الإذاعة البريطانية (بي.بي.سي) فكرة "أوروبا ذات السرعتين"، قائلاً: "لقد كانت هذه الفكرة ضمن أجندة 1990 وليس أجندة القرن الحادي والعشرين. إن اقتراح تقسيم أوروبا إلى قسم أول وثان وثالث "لم يعد ملائما للواقع الحالي". ورأى ميليباند أنه ربما كان من الضروري أن يقبل رؤساء دول وحكومات أوروبا احتمال عدم إمكانية سريان اتفاقية إصلاح الاتحاد الأوروبي. وأضاف وزير الخارجية البريطانية:" القواعد واضحة تماما، إذا لم توافق جميع الدول السبع والعشرين الأعضاء بالاتحاد الأوروبي على معاهدة لشبونة، فلن يصبح سريانها ممكنا". يشار إلى أن الحكومة البريطانية تعاني مجددا من ضغوط إثر رفض الأيرلنديين لمعاهدة لشبونة من خلال الاستفتاء الأخير وذلك بعد أن وعدت بالتصديق على هذه المعاهدة من خلال البرلمان وليس من خلال الاستفتاء، خلافا لما أعلنته قبل الانتخابات البرلمانية عام 2005. وكررت المعارضة البريطانية مطالبتها بإجراء استفتاء شعبي على المعاهدة.

وأيرلندا هي الدولة الوحيدة التي أجرت استفتاء عاما بشأن المعاهدة كما يقضي الدستور. وكان الناخبون الأيرلنديون قد رفضوا معاهدة لشبونة، التي تهدف إلى تفعيل أداء الاتحاد الأوروبي، المكون من 27 عضواً. ورفض الناخبون الأيرلنديون المعاهدة بنسبة 53.4 بالمائة في مقابل 46.6 في المائة، وصوتت الطبقة العاملة والمناطق الريفية على نحو خاص بقوة ضد المعاهدة. وتسمح المعاهدة باتخاذ مزيد من القرارات في بروكسل بالأغلبية، وبإيجاد منصب لرئيس الاتحاد ودعم نفوذ التكتل في العالم من خلال منصب رفيع للسياسة الخارجية.

مختارات

مواضيع ذات صلة