1. Inhalt
  2. Navigation
  3. Weitere Inhalte
  4. Metanavigation
  5. Suche
  6. Choose from 30 Languages

أخبار

محادثات أمريكية روسية بشأن نزع الأسلحة الكيماوية السورية

أعلن وزير الخارجية الأمريكي جون كيري ونظيره الروسي في جنيف أنهما سيواصلان بالتوازي التفاوض حول ترتيبات محددة لنزع الأسلحة الكيماوية السورية. والمستشارة الألمانية تأمل في التوصل لحل للأزمة السورية خلال هذه المحادثات.

التقى وزير الخارجية الأمريكي جون كيري ونظيره الروسي سيرغي لافروف اليوم الجمعة (13 سبتمبر/أيلول) بمبعوث الأمم المتحدة الخاص إلى سوريا الأخضر الإبراهيمي في جنيف في إطار جهود التوصل لاتفاق يحول دون توجيه ضربة عسكرية أمريكية لسوريا. ويحاول الابراهيمي التوسط في سبيل إيجاد حل سياسي للحرب الأهلية السورية. وتسعى الولايات المتحدة وروسيا إلى وضع إستراتيجية لخطة موسكو الرامية إلى نزع الأسلحة الكيماوية السورية.

وقال كيري إن المحادثات الجارية بشأن الأسلحة الكيماوية "بناءة" وأضاف في مؤتمر صحفي في جنيف إنه ولافروف يعتزمان الاجتماع في نيويورك في 28 سبتمبر/ أيلول أو نحو ذلك للعمل على اتفاق على موعد لعقد مؤتمر "جنيف 2". وتبذل روسيا والولايات المتحدة قصارى جهدهما من أجل إيجاد الأرضية المشتركة اللازمة من أجل التوصل إلى حل للأزمة عن طريق التفاوض، لكن الجانبين في حاجة إلى القيام "بواجبهم" حسب تعبير كيري الذي لم يعط مزيدا من التفاصيل.

وقال كيري "لقد اتفقنا على القيام بواجبنا واللقاء مرة أخرى في نيويورك عندما تجتمع الجمعية العامة للأمم المتحدة يوم 28 سبتمبر/ أيلول لنرى ما إذا كان من الممكن تحديد موعد لهذا المؤتمر وسيعتمد ذلك بدرجة كبيرة على القدرة على إحراز نجاح هنا على مدار الساعات أو الأيام المقبلة فيما يتعلق بموضوع الأسلحة الكيماوية."

مشاهدة الفيديو 01:47

مفاوضات جنيف

وقال لافروف إن الخبراء الروس والأمريكيين يحتاجون للعمل مع منظمة حظر الأسلحة الكيماوية لوضع خارطة طريق لمعالجة القضية في أقرب وقت ممكن عمليا. وأضاف أن العمل بشأن الأسلحة الكيماوية سيمضي بالتوازي مع العمل التمهيدي لمؤتمر جنيف. وأضاف: "لقد اتفقنا على الالتقاء في نيويورك على هامش الجمعية العامة لنرى أين نحن ونرى ما الذي تعتقده الأطراف السورية وما تفعله بخصوص هذا الأمر ونأمل أن نكون أكثر تحديدا عندما نلتقي بكم في نيويورك."

تأتي المحادثات في إطار مسعى دبلوماسي دفع بالرئيس الأمريكي باراك أوباما إلى إرجاء خطط لشن ضربات جوية أمريكية ردا على هجوم كيماوي مزعوم على مدنيين يوم 21 أغسطس/ آب.

وأعربت المستشارة الألمانية أنغيلا ميركل عن أملها في التوصل إلى حل للنزاع السوري خلال المحادثات، حيث قال المتحدث باسم الحكومة الألمانية، شتيفن زايبرت، في برلين اليوم الجمعة: "إننا نأمل في التوصل لنتائج سريعة (...) هذه المحادثات تقدم فرصة لحل دبلوماسي". واعتبر المتحدث طلب سوريا الانضمام إلى معاهدة حظر الأسلحة الكيميائية "خطوة أولى صغيرة في الاتجاه السليم".

وكانت دمشق قدمت طلبا رسميا للانضمام إلى معاهدة عالمية لحظر الأسلحة الكيماوية في خطوة رحب بها الرئيس الروسي فلاديمير بوتين اليوم الجمعة. ووصف بوتين الأمر بأنه "خطوة مهمة باتجاه حل الأزمة السورية وهو يؤكد صدق نية شركائنا السوريين في اتخاذ هذا المسار." وأشادت الصين أيضا بقرار الأسد. لكن كيري أكد أن خيار الهجوم لا يزال مطروحا أمام واشنطن إذا لم تشعر بالرضا وقال أمس الخميس "هذه ليست لعبة."

وتقول الولايات المتحدة وحلفاؤها إن قوات الأسد شنت الهجوم بغاز السارين وقتلت أكثر من 1400 شخص. وحمل بوتين والأسد مقاتلي المعارضة مسؤولية هذا الهجوم.

س.ك/ ش.ع (رويترز، د.ب.أ)

مختارات

تقارير إذاعية وتلفزيونية متعلقة بالموضوع