1. Inhalt
  2. Navigation
  3. Weitere Inhalte
  4. Metanavigation
  5. Suche
  6. Choose from 30 Languages

سياسة واقتصاد

مجموعة الدول السبع تؤكد التزامها بتثبيت استقرار الاقتصاد العالمي

تعهدت مجموعة الدول السبع عقب اختتام اجتماعها في روما بوضع قوانين جديدة من أجل نظام اقتصادي عالمي جديد يساهم في استقرار الأسواق المالية، مشددة على ضرورة تجنب السياسة الحمائية التي لا تخدم الاقتصاد الدولي.

default

مجموعة الدول السبع تعهدهم بالحفاظ على استقرار الاقتصاد العالمي والأسواق المالية

في خطوة تستهدف التوصل إلى التزام لإعادة بناء الثقة في النظام المالي العالمي المتضرر من جراء الأزمة الاقتصادية أعلن وزراء اقتصاد ومحافظو البنوك المركزية لدول مجموعة السبع الصناعية الكبرى اليوم السبت (14 شباط/ فبراير 2009) في بيان نشر عقب اختتام اجتماعهم، تعهدهم بالحفاظ على استقرار الاقتصاد العالمي والأسواق المالية. وأعلن المسؤولون في دول المجموعة التي تضم الولايات المتحدة واليابان وألمانيا وبريطانيا وفرنسا وايطاليا وكندا في هذا البيان أن "تثبيت استقرار الاقتصاد العالمي والأسواق المالية (...) أولى أولوياتهم". واعتبرت المجموعة أيضا أنه "من الضروري إجراء إصلاحات عاجلة للنظام المالي الدولي" لأن الأزمة كشفت عن "ضعف عميق" في هذا النظام.

ونوه وزير الاقتصاد الإيطالي جيوليو تريمونتي الذي تتولى بلاده الرئاسة الحالية لمجموعتي السبع والثماني الكبار إلى الحاجة إلى بلورة التزام دولي في اتجاه "معيار قانوني" يتم تطبيقه على أسواق المال وكذلك تشديد الرقابة على البنوك. وأشارت وزيرة الاقتصاد الفرنسية كريستين لاجارد إلى أنها ستضغط باتجاه وضع ضوابط أكثر صرامة تلزم البنوك بوضع قاعدة رأسمالية أكثر قوة عندما تقوم بإقراض عملاء درجة المخاطر لديهم عالية كصناديق التحوط.

دعوة إلى تجنب الإجراءات الحمائية

G7 Treffen in Rom, Italien 14.02.2009

الدول السبع الصناعية تؤكد التزامها ة بتجنب الإجراءات الحمائية

كما كشفت مسودة للبيان الختامي للاجتماع تأكيد المشاركين فيه على أهمية التجارة الحرة كأداة لتحقيق ازدهار الاقتصاد العالمي في وقت تعرضت فيه لانتقادات شديدة كل من الولايات المتحدة بسبب بند "اشتروا بضائع أميركية" الوارد في خطتها للنهوض الاقتصادي، وفرنسا بسبب مساعداتها لقطاع السيارات الفرنسي. وأشار البيان في هذا الإطار إلي أن التزام الدول السبع الصناعية بتجنب الإجراءات الحمائية، التي من شأنها فقط زيادة حالة الركود الاقتصادي، والتخلي عن وضع حواجز تجارية جديدة.

وفي بيان منفصل قال وزير الخزانة الأمريكي تيموثي جيثنر إن العالم يواجه أسوأ أزمة اقتصادية ومالية في عقود وإن على الحكومات أن تتحرك بحزم لكن مع الالتزام بمبادئ حرية التجارة. وقال جيثنر من دون الخوض في التفاصيل إن الرئيس باراك أوباما عازم على تنفيذ حزمة التحفيز الجديدة بطريقة تحترم الالتزامات الدولية للولايات المتحدة حسب ما أوردته وكالة رويترز. جدير بالذكر أن ألمانيا وبريطانيا كانت قد قالتا في مستهل اجتماعات المجموعة يوم أمس الجمعة إن على العالم تجنب تكرار دوامة الحماية التجارية المدمرة التي شهدها خلال أزمة الكساد العظيم. ومن جانب أبلغ وزير المالية البريطاني اليستير دارلنج رويترز في مقابلة إن العالم في أشد الحاجة إلى "محاربة الحماية التجارية". وقال وزير المالية الألماني بير شتاينبروك "سيتعين أن نبذل كل ما بوسعنا لضمان ألا يكرر التاريخ نفسه."

تعزيز دور صندوق النقد الدولي

G7 Gipfel in Rom

وزير المالية الألماني بير شتاينبروك يؤكد على ضرورة تكرار دوامة الحماية التجارية المدمرة التي شهدها العالم خلال أزمة الكساد العظيم

ومن جهة أخرى، قالت وكالة الأنباء الفرنسية إن البيان شدد على ضرورة التوصل إلى "نهاية سريعة وطموحة لجولة الدوحة" حول تحرير التجارة العالمية في وقت لا تزال فيه المفاوضات حول هذا الموضوع تراوح مكانها منذ سنوات.

مشيرة إلى أن البيان أشار إلى أن صندوق النقد الدولي الذي سيستفيد بحسب مجموعة السبع من موارد جديدة، يحظى بدور "حاسم" يلعبه في مواجهة الأزمة.

مختارات