1. Inhalt
  2. Navigation
  3. Weitere Inhalte
  4. Metanavigation
  5. Suche
  6. Choose from 30 Languages

أخبار

مجلس الأمن يطلب "كشف الحقيقة" حول هجوم كيمياوي محتمل بريف دمشق

قال مجلس الأمن الدولي يوم إن أعضاءه يتفقون على ضرورة "الوضوح" بشأن هجوم مزعوم بالأسلحة الكيماوية في ضواحي دمشق. لكنه لم يصل إلى حد المطالبة صراحة بأن يقوم محققون للأمم المتحدة، موجودون حاليا في سوريا، بالتحقيق في الحادث.

أعلنت رئيسة مجلس الأمن الدولي أن أعضاء المجلس يريدون "كشف الحقيقة" حول اتهام النظام السوري باستخدام أسلحة كيميائية في ريف دمشق و"يرحبون بعزم" الأمم المتحدة على التحقيق في هذا الأمر. وقالت سفيرة الأرجنتين ماريا كريستينا بيرسيفال إثر جلسة مشاورات للمجلس "ينبغي كشف حقيقة ما حصل ومتابعة الوضع من كثب"، مضيفة أن "أعضاء المجلس يرحبون بعزم الأمين العام بان كي مون على إجراء تحقيق معمق ومحايد". وتحدثت بيرسيفال، التي تتولى الرئاسة الدورية لمجلس الأمن، عن مضمون المشاورات ولكن مجلس الأمن لم يتبن أي بيان رسمي حول الملف.

وقال دبلوماسيون إن روسيا والصين، اللتين تسعيان إلى حماية نظام بشار الأسد منذ بدء الأزمة السورية، اعترضتا على تبني بيان رسمي. وعلى غرار ما جرى بالنسبة للأزمة المصرية الأسبوع الماضي، اكتفى المجلس بإعلان "معلومات للصحافة". وقال دبلوماسي إن "هذه المعلومات تمثل نقاط التفاهم بين الدول ال15 الأعضاء" في المجلس. وأوضحت بيرسيفال أن الدول الأعضاء أعربت عن "قلقها العميق حيال مزاعم" المعارضة السورية التي اتهمت قوات النظام السوري بشن هجوم كيميائي أدى إلى سقوط مئات القتلى.

وأكدت السفيرة الأرجنتينية أن أي استعمال للأسلحة الكيميائية سيكون "انتهاكا للقوانين الدولية". وعلى خط مواز لاجتماع مجلس الأمن، وجه عدد من الدول ومن بينها فرنسا والولايات المتحدة وبريطانيا وألمانيا رسالة إلى بان كي مون طلبت منه رسميا إجراء تحقيق حول هذه الاتهامات. وتطرقت هذه الرسالة المشتركة إلى "معلومات تتمتع بصدقية حول استعمال أسلحة كيميائية".

Syrien Rebellen berichten von Giftgasangriff im Region Ghouta

اتهامات متبادلة بين المعارضة والنظام السوري حول استعمال الأسلحة الكيماوية في الغوطة

البيت الأبيض يدعو لتحقيق أممي

من جهته، دعا البيت الأبيض الأمريكي الأمم المتحدة إلى إجراء تحقيق على وجه السرعة في الاستخدام المزعوم لأسلحة كيماوية فتاكة من قبل قوات الحكومة السورية. وقال المتحدث باسم البيت الأبيض جوش ايرنست للصحفيين إن المسؤولين الأمريكيين لم يتمكنوا بعد من التأكد بصورة مستقلة من التقارير عن استخدام مثل هذه الأسلحة وأنهم يسعون للحصول على معلومات إضافية. ومهما يكن من أمر فإن أحدث مزاعم عن استخدام الأسلحة الكيماوية وضعت البيت الأبيض في موقف الدفاع، وإذا تأكد وقوع هجوم واسع النطاق بالغازات، فإنه قد يزيد الضغط في الداخل والخارج من أجل اتخاذ موقف أكثر تشددا ضد الأسد الذي تجاهل مطالب الغرب بالتنحي.

طهران ترفض الاتهامات ضد دمشق

وفي سياق متصل، رفضت إيران اليوم (الخميس 22 أغسطس / آب 2013) الاتهامات الموجهة ضد دمشق باستخدام أسلحة كيميائية، معتبرة أنه في حال تأكدت الشبهات فإن مقاتلي المعارضة هم الذين يتحملون مسؤولية مثل هذا الهجوم، بحسب ما أوردت وكالة إيرنا الرسمية. وقال وزير الخارجية محمد جواد ظريف خلال مكالمة هاتفية مع نظيره التركي أحمد داود أوغلو أنه "إذا صحت المعلومات حول استخدام أسلحة كيميائية، فإن مستخدميها هم بالتأكيد المجموعات الإرهابية والتكفيرية التي أثبتت أنها لا تتراجع عن ارتكاب أي جريمة".

ح.ز/ ش.ع (أ.ف.ب / د.ب.أ / رويترز)

مختارات