1. Inhalt
  2. Navigation
  3. Weitere Inhalte
  4. Metanavigation
  5. Suche
  6. Choose from 30 Languages

أخبار

مجلس الأمن يجري مشاورات طارئة حول الوضع في جنوب السودان

مجلس الأمن يعقد مشاورات طارئة حول الوضع في جنوب السودان. وريك مشار زعيم المتمردين ونائب الرئيس السابق يبدي استعداده للحوار لإنهاء الصراع في البلاد شريطة الافراج عن معتقلين. والرئيس كير يحذر بشن هجوم على معاقل التمرد.

مشاهدة الفيديو 01:39

جنوب السودان على حافة حرب أهلية

يعقد مجلس الأمن الدولي مساء الاثنين (23 كانون الأول/ ديسمبر 2013)مشاورات طارئة حول الوضع في جنوب السودان حسب ما أعلنت البعثة الفرنسية لدى الامم المتحدة. وسيبحث الإجتماع بالخصوص لتعزيز بعثة الامم المتحدة في جنوب السودان. وأعلن أمين عام الامم المتحدة بان كي مون الاثنين انه سيطلب من المجلس تعزيز قدرات المهمة العسكرية. ولم يقدم بان التفاصيل أو الأرقام بخصوص هذه التعزيزات التي قد تتعلق بحسب دبلوماسيين بعدة آلاف من الجنود الاضافيين.

ويبلغ عديد البعثة حاليا 7000 جندي و900 شرطي, وأكثر من ألفي مدني. وتتطلب زيادة هذا السقف قرارا من مجلس الأمن الدولي. لكن اتخاذ المجلس قرارا بهذا الشأن الاثنين ليس مؤكدا بحسب دبلوماسيين. ووضع حوالى 45 ألف مدني في جنوب السودان أنفسهم تحت حماية بعثة الأمم المتحدة في مختلف قواعدها في البلاد.

Süd Sudan Un Mitarbeiter reisen aus 21. Dez. 2013

موظفون أجانب يتركون مدينة بور

وقال ريك مشار زعيم المتمردين في جنوب السودان (في صورة المقال) لوكالة أنباء رويترز إنه مستعد للحوار لإنهاء الصراع في البلاد. وقال إنه يتعين على الرئيس سلفا كير أولا الإفراج عن حلفائه(مشار) السياسيين المعتقلين. وقال مشار النائب السابق لرئيس جنوب السودان الاثنين هاتفيا بعدما أجرى محادثات مع وسطاء أفارقة وآخرين "رسالتي هي فليفرج سلفا كير عن زملائي المعتقلين وليتم إجلاؤهم إلى أديس أبابا ويمكننا عندئذ أن نبدأ الحوار مباشرة لأن هؤلاء الناس هم من سيجرون الحوار". وأضاف أنه سيطر على حقول النفط في ولايتي الوحدة وأعالي النيل وإنه يريد أن يستمر الإنتاج. وقال إنه ينبغي وضع إيرادات النفط في حساب خاص حتى لا يفقد جنوب السودان إيرادات بسبب القتال.

وكان رئيس جنوب السودان سلفا كير أعلن في وقت سابق اليوم الاثنين أن جيش جنوب السودان جاهز للتوجه إلى مدينة بور الإستراتيجية لاستعادتها من المتمردين بقيادة نائب الرئيس السابق رياك مشار. وقال الرئيس أمام النواب الجنوب سودانيين "إن قوات الجيش الشعبي لتحرير السودان والقوات الموالية (للحكومة) جاهزة الآن للتقدم نحو بور" الواقعة على بعد نحو مائتي كلم إلى شمال العاصمة جوبا، فيما ينزلق جنوب السودان منذ أسبوع نحو الحرب الأهلية بسبب نزاع مسلح بين الرئيس ونائبه السابق الذي أقاله في تموز/ يوليو الماضي.

Südsudan Riek Machar Vize-Präsident ARCHIVBILD

ريك مشارنائب الرئيس السابق ، وزعيم المتمردين في جنوب السودان

وكان الناطق باسم جيش جنوب السودان فيليب أغير أعلن صباح اليوم أن قوات جنوب السودان تستعد لهجوم على المتمردين في بور. وقال إن "قوات مشار ما زالت تسيطر على المدينة لكننا نستعد لاستعادتها". وأكد سلفا كير أمام البرلمان أنه مستعد للحوار مع مشار "لكن بدون شروط مسبقة". وكان مشار أعلن أنه مستعد للتفاوض حول رحيل للرئيس.

ومن جهته قال وزير الاعلام في جنوب السودان مايكل مكوي اليوم الاثنين إن حكومة بلاده ما زالت تسيطر على حقول النفط ولن تقبل مطلب المتمردين بالافراج عن سياسيين اعتقلتهم السلطات فيما يتصل "بانقلاب فاشل" من أجل بدء محادثات سلام. وقال مكوي لرويترز في اتصال هاتفي "لن نفرج بأي حال عن أي شخصمتهم بالضلوع في انقلاب عسكري." ونفى تصريحات مشار بشأن سيطرة قواته على حقول النفط واصفا إياها بأنها "أمنيات".

تحذير أميركي

وحذرالرئيس الأميركي باراك اوباما من أن الولايات المتحدة ستتخذ إجراءات جديدة "إذا اقتضى الأمر" بعد تعزيز القوة الأميركية في جنوب السودان، فيما قررت الأمم المتحدة القيام بإعادة انتشار لجنودها الموجودين في البلاد في مهمة لحفظ السلام.

ويتوقع وصول المبعوث الأميركي للسودان وجنوب السودان دونالد بوث وكذلك مبعوث نيجيري في وقت قريب جدا إلى جوبا بحسب وزارة الخارجية الجنوب سودانية. وقال اوباما "بإمكاني أن اتخذ إجراءات جديدة لتوفير امن المواطنين والموظفين والمصالح الأميركية من بينها سفارتنا في جنوب السودان"، وذلك بعد أن أصيب فيه أربعة جنود أميركيين بجروح السبت بإطلاق نار لم يعرف مصدره.

ع.خ/ م. س (ا.ف.ب، رويترز)

مختارات

تقارير إذاعية وتلفزيونية متعلقة بالموضوع

مواضيع ذات صلة