1. Inhalt
  2. Navigation
  3. Weitere Inhalte
  4. Metanavigation
  5. Suche
  6. Choose from 30 Languages

سياسة واقتصاد

مجلس الأمن الدولي يصدر بالأغلبية قرارا لوقف إطلاق النار في غزة

تبنّى مجلس الأمن قرارا يطالب فيه أطراف النّزاع في غزّة بوقف فوري ودائم لإطلاق النّار، ووزير الخارجية الألماني يعلن عزمه القيام بجولة شرق أوسطية نهاية الأسبوع الحالي لدفع الجهود الدبلوماسية الدوّلية لإنهاء الأزمة في غزّة.

default

مجلس الأمن الدولي يتبنّى قرارا بالأغلبية يدعو إلى وقف فوري ودائم لإطلاق النار في غزّة

بعد أيام من المفاوضات تبنّى مجلس الأمن الدولي صباح اليوم (09 يناير/كانون الثاني) قرارا يدعو إلى وقف فوري ودائم لإطلاق النار في قطاع غزة يليه انسحاب كامل للقوات الإسرائيلية من القطاع. ودعا إلى توزيع المساعدات الإنسانية في مختلف أنحاء غزة بما في ذلك الغذاء والوقود والعلاج الطبي. وصوّت مجلس الأمن، الذي يضم 15 دولة، بأغلبية 14 صوتا لصالح القرار 1860 الذي تم التفاوض عليه على مدار عدّة أيام في مقرّ الأمم المتحدة.

مطالب بضمانات وترتيبات لوقف إطلاق النار

CONDOLEEZZA RICE

رايس تقول إن بلادها تؤّيد محتوى القرار رغم امتناعها عن التصويت عنه

في حين امتنعت الولايات المتحدة عن التصويت، وبرّرت وزيرة الخارجية الأمريكية كوندوليزا رايس امتناع بلادها عن التّصويت بالقول إن "الولايات المتّحدة تقرّ بحقّ إسرائيل في الدفاع عن نفسها". غير أنّها لفتت في الوقت نفسه إلى موافقة حكومتها على محتوى قرار 1860. كما أدان القرار "كل أشكال العنف والإرهاب والأعمال العسكرية ضد المدنيين وكل عمل إرهابي". وحثّ القرار الدول الأعضاء على اتخاذ تدابير في غزة تضمن استمرار وقف إطلاق النار، خصوصا من خلال "منع تهريب" الأسلحة و"تأمين إعادة فتح نقاط العبور" نحو غزة.

ورحّب مجلس الأمن بمبادرات من شأنها فتح ممرات من أجل المساعدات الإنسانية فضلا عن آلية من أجل تقديم المساعدات الإنسانية بشكل مستمر. ويشير نصّ القرار إلى أن الوقف الدائم لإطلاق النار سيتطلب "ترتيبات وضمانات" من أجل تنفيذه . من جهته، أعرب الأمين العام للأمم المتّحدة بان كي مون عن ارتياحه بإجماع الأغلبية حول القرار 1860، بهدف إنهاء الأزمة في غزّة. وشدّد بان كي مون على ضرورة استئناف المساعدات الإنسانية.

ردود فعل أطراف النزاع على قرار مجلس الأمن الدولي

Symbolbild Deutschland Nahost Frank-Walter Steinmeier

جولة شرق أوسطية جديدة لوزير الخارجية الألماني شتاينماير بهدف الوساطة لإنهاء الأزمة في غزّة

وعقب صدور القرار قالت وزيرة الخارجية الإسرائيلية تسيبي ليفني إن "إسرائيل تعمل دائما طبقا لمصلحة أمنها وأمن مواطنيها وحقّها في الدفاع عن نفسها." وفي وقت لاحق من صباح اليوم، عقد رئيس الحكومة الإسرائيلية إيهود أولمرت ووزيرة الخارجية تسيبي ليفني ووزير الدفاع إيهود باراك صباح اليوم (9 يناير/كانون الثاني) اجتماعا لدراسة الموقف الإسرائيلي من قرار مجلس الأمن الدولي 1860، بحسب مصدر حكومي. على صعيد آخر، قالت حركة حماس الجمعة إن قرار مجلس الأمن الدولي الذي يدعو إلى وقف فوري لإطلاق النّار في قطاع غزة "لا يعنيها".

تكثيف المساعي الدبلوماسية الألمانية لإنهاء الأزمة في غزّة

وأوردت وكالة فرنسا للأنباء ترحيب الرئيس الفلسطيني محمود عباس بالقرار 1860 واصفا إياه "بالخطوة هامة"، لكنه شدّد في الوقت نفسه على ضرورة تطبيقه على أرض الواقع، بحسب الناطق الرسمي للرئاسة الفلسطينية نبيل أبو ردينية.

وفي تطوّر آخر عقب صدور قرار مجلس الأمن الدولي بساعات، أعلن وزير الخارجية الألماني فرانك فالتر شتاينماير في برلين عزمه السفر إلى الشرق الأوسط خلال نهاية الأسبوع الحالي لدفع الجهود الدبلوماسية الدوّلية والوساطة بهدف إنهاء الأزمة في غزّة. كما من المنتظر أن يجري شتاينماير محادثات مع الرئيس المصري حسني مبارك وكذلك مع الحكومة الإسرائيلية. في غضون ذلك، واصل الجيش الإسرائيلي عمليّاته العسكرية في قطاع غزّة، كما لا يزال إطلاق الصّواريخ الفلسطينية على الإراضي الإسرائيلية مستمرّا، بحسب مصادر طبيّة وعسكرية.

مختارات

مواضيع ذات صلة