1. Inhalt
  2. Navigation
  3. Weitere Inhalte
  4. Metanavigation
  5. Suche
  6. Choose from 30 Languages

منوعات

متحف خاص في ألمانيا يتتبع "تاريخ المكواة"

سواء أكانت مكواة صينية على شكل مقلاة أو مكواة مصرية تعمل بالقدم، فإنه قبل قرون من تشغيل الآلات بالكهرباء، عرف الأسيويون والعرب والأوروبيون كي الملابس. متحف المكواة يأخذنا في رحلة للتعرف على آليات الكي آنذاك.

في بلدة تسينوفيتس في جزيرة يوزدوم السياحية الراقية المطلة على بحر البلطيق، تم تحويل متجر قديم إلى متحف للمكواة، عرضت فيه تشكيلة غريبة مكونة نحو ثلاث آلاف مكواة استخدمت على مدار أربعة قرون.

وأقدم المعروضات هي مكواة صينية على شكل مقلاة، وكانت مستخدمة قبل 400 عام مضت لكي الحرير. كما أنه من بين المعروضات مكواة أمريكية مثبتة في حقيبة سفر تعود لعام 1900، حيث كانت المكواة تثبت آنذاك في الحقيبة للاستخدام خلال السفر.

والمجموعة المعروضة مملوكة لزابينه وهيلمر ليمان وبدآ في جمعها قبل 28 عاما عندما كانا مسافرين إلى آسيا. واكتشف الزوجان، وهما باحثان في علم الحشرات، في متجر للخردة مكواة قديمة تعمل بالضغط مزودة مدخنة، وأصبحا منذ ذلك الحين شغوفين إلى الآن بجمع مزيد من آلات الكي القديمة. وآلات الكي ليست هدايا خفيفة الوزن، إلا أن الزوجان أصرا على اصطحابها معهما لدى عودتهما إلى ألمانيا. وتقول زابينه ليمان " لم نتعاف أبدا من هذا الهوس".

وعرض نحو 90 بالمائة من آلات الكي التي جمعاها وبينها آلة كي مصرية طويلة وثقيلة مصنوعة من الحديد وتعمل باستخدام القدم لكي السجاد. وتزن 28 كيلوجراما، وهذه الآلة لا يستخدمها إلا الرجال فقط.


م.ر.ع/س.ك (د ب أ)

مختارات