1. Inhalt
  2. Navigation
  3. Weitere Inhalte
  4. Metanavigation
  5. Suche
  6. Choose from 30 Languages

الرئيسية

متابعو DW: حلقة "البرنامج" جريئة ورسالتها واضحة

تركيز الحلقة التاسعة من الموسم الثالث لـ "البرنامج" مع باسم يوسف على خطاب عبد الفتاح السيسي وتعامل وسائل الإعلام المصرية مع تصريحات أمير قطر حول مصر شغلت تعليقات متابعي صفحة DW عربية على موقع "فيسبوك" هذا الأسبوع.

جاءت الحلقة التاسعة من برنامج "البرنامج" للإعلامي الساخر باسم يوسف على عكس المتوقع، فقد انطلقت الحلقة من بدايتها بمشهد يقلّد فيه يوسف ديكور وأسلوب الخطاب الذي ألقاه وزير الدفاع السابق عبد الفتاح السيسي. ورغم أن يوسف لم يتطرق بالسخرية إلى فحوى الخطاب، إلا أن جل انتقاداته كانت للتعامل السطحي – حسب ما أسماه – للإعلاميين المصريين مع بعض جوانب الخطاب.

متابعة صفحة DW عربية على موقع "فيسبوك"، Tota Abdelwahab، كتبت حول ذلك تقول: "طريقة النقد شيء يحدده دكتور باسم وفريق عمله وحدهم ولاعتبارات خاصة بهم. وحتى لا نقع فى فخ المزايدة عليهم وتتحول متابعة البرنامج لنوع من التحفز و'فش الغل' في الخصم السياسى. قد تكون هذه الاعتبارات أنه لا يوجد شيء واضح فى خطابات السيسي يمكن استخدامه مادة لبرنامج ساخر (بالرغم أن باسم سخر من أسلوب وطريقة الحوار في الحلقة)، أو أن الإعلاميين و'المطبلاتية' حوله هم الأخطر وهذه حقيقة فعلاً، لأن المؤيدين لمرسي وإعلامه 'المطبل' له على كل شيء كان سبباً رئيسياً فى سقوطه. للأسف، فإن الإعلام لدينا هو من يقوم بدور المدافع عن رئيسه، محقاً أو مخطئاً، ظناً منه أنه 'يخدمه’، فهو من يوجه الاتهامات والشتائم، سواء بالخيانة والعمالة أو الكفر ومعاداة الدين، لأي معارض. للأسف، إنهم يقومون بدور أذرع الحماية وبالتالي هم الأخطر".

أما Marwa ElDabbas، فقد اعتبرت أن باسم يوسف "كان ينتقد على استحياء، إلا أنه أحسن من عدم النقد على الإطلاق، لأن كل الموجود عل الساحة، سواء إعلاميين أو برامج ساخرة، تطبل لطرف واحد فقط ... خسارة".

غير أن Hadeer Mohamed كان لها رأي مخالف، إذ رأت أن "باسم يوسف في هذه الحلقه كان جريئاً جداً جداً وكان مفهوم الحلقه واضح".

هذا ولم تخل التعليقات من انتقادات لباسم يوسف وطريقة تناوله للمواضيع المطروحة، مثل عبد الرحمن النجار، الذي قال: "هل من الممكن أن أعرف ما فائدة برنامج باسم يوسف؟؟"، أو Heba Zakaria، التي رأت أن "الحلقات تزداد سوء.. حاول أن تغير من أسلوبك".

Al Bernameg Ägypten Satire TV

انتقد باسم يوسف في حلقة البرنامج التفات الإعلام المصري إلى جوانب سطحية في خطاب السياسي بدل تحليل فحواه

دعوة لتوسيع نطاق السخرية إلى دول عربية أخرى

وبالانتقال إلى المحور الرئيسي الثاني من الحلقة، ألا وهي تفسيرات الإعلام المصري وهجومه على كلمة أمير قطر، تميم بن خليفة آل ثاني، خلال القمة العربية الأخيرة التي عُقدت في الكويت، والتي أكد فيها حرص بلاده على استقرار مصر وأمنها، في محاولة لرأب الصدع السياسي بين البلدين، الذي وقع بعد عزل الرئيس السابق محمد مرسي في الثلاثين من يونيو/ حزيران الماضي، اقترحAl-Rassas Mِhammed على باسم يوسف أن "يوسع نطاق برنامجه ويتكلم عن المنافقين في الدول العربية على الأقل التي تتصدر المواقف السياسية الخارجية، مثل السعودية والإمارات على سبيل المثال. وإن كان يستطيع فضح الرؤساء العرب الآخرين، وإن لم يكن لهم دور بارز في السياسة الخارجية، فليقم بذلك، فعدم الإستقرار في بلد واحد من البلدان العربية سوف يؤثر على بقية الدول العربية الأخرى بشكل أو بآخر. باستطاعته توسيع فريق برنامجه من شباب عرب وبذلك سيكون العبء مقدوراً عليه".

إلا أن Balkees Balkyees أشارت إلى أن "التركيز على انتقاد قطر لم يأت من فراغ، فكلنا يعرف دورها في الخراب الذي يعيشه الوطن العربي طبعاً. ولا ننسى دور أمريكا والدول الأوروبية الأخرى في هذا الخراب. بالرغم من أن الإعلام المصري بالغ في حبه للسيسي وبالرغم من أن انتقادات باسم يوسف إلى حد كبير في محلها، إلا أن النقد المتكرر لموضوع واحد وشخصية واحدة وباستمرار، سيجعل البرنامج مملا جداً. يعني لا جديد ... النقد الحقيقي يجب أن يكون شاملاً لأوضاع مصر ولجميع الشخصيات دون استثناء ... بصراحة بدأت أسهم برنامج 'البرنامج' لديّ في الانحدار نتيجة التكرار".

غير أن "كوكب الصبح المنير" كان لها رأي آخر، فهي اعتبرت الحلقة "حلوة جداً وليست مضحكة بقدر ما هي هادفة. وموضوع قطر أخذ بالفعل اهتماماً كبيراً جداً في الإعلام عندنا. وباسم أصبح ذكياً فى طرح الموضوعات".

وختاماً، تلخص Tota Abdelwahab ما دأب باسم يوسف على قوله في ختام حلقاته السابقة، إذ تكتب لنا بالقول: "البرنامج ليس للضحك فقط. هدف البرنامج هو أن ترى الأحوال السياسية بشكل مختلف وبوجهة نظر مختلفة. والكوميديا والضحك وسيلة وليست هدف فى حد ذاتها وتناوله لخطاب السيسي أو قطر يعني مناخاً جيداً للحياة السياسية وللبلد بشكل عام. أتمنى أن يستمر".

(DW، ي.أ / ع.ج)

تنويه: يرجى ملاحظة أن المحرر يحتفظ بحق اختصار وتنقيح نصوص التعليقات، كما أن الآراء الواردة فيها تعبر عن رأي أصحابها وليس عن رأي DW.