1. Inhalt
  2. Navigation
  3. Weitere Inhalte
  4. Metanavigation
  5. Suche
  6. Choose from 30 Languages

معلومات عن ألمانيا

مبنى المستشارية على ضفاف "شاطئ الصحافة الاتحادية"

هرباً من حرارة الصيف المرتفعة يلوذ الكثير من البرلينيين بالشواطئ الرملية الاصطناعية على نهر الشبريه، وأحدها "شاطئ الصحافة الاتحادية"، الذي يتيح لزواره نظرة على قبة البرلمان الزجاجية.

default

منظر عام ل"شاطئ الصحافة الاتحادية" وفي الخلف يظهر مبنى المستشارية والبرلمان.

ما أن يشاهد المرء الأمواج التي تلطم ضفة النهر بحنان، والشمس ساطعة في كبد السماء تعكس لون الرمال الذهبية والسفن السياحية تمخر عباب نهر الشبريه؛ حتى يُخيل له أنه في إجازة صيفية في إحدى جزر الكناري الخلابة، إلى أن يوقظه مكبر الصوت من إحدى تلك السفن وهو يقول "وهذا هو الحي الحكومي"، فيدرك المرء حينها أنه لم يغادر بعد العاصمة برلين، التي تحتضن على ضفاف نهرها مقر المستشارية، حيث تحكم أنجيلا ميركل. ومنذ سنوات قليلة مضت بات "إنشاء" الشواطئ الرملية الاصطناعية تقليداً متبعاً في كثير من المدن الألمانية، وطبعاً لم تشذ برلين عن القاعدة، فأنشأت "شاطئ الصحافة الاتحادية" الموجود في "الحي الحكومي" نسبة إلى المبنى المجاور له.

"شاطئ الصحافة الاتحادية" يُنسي عناء العمل

Marco, Jürgen, Kai

البرلينيون يعيشون أجواء إجازة الصيف والاسترخاء تحت المظلات الشمسية في مدينتهم دون عناء السفر.

في أيام الصيف الحارة يبدأ توافد السياح إلى الشاطئ بعد الظهيرة، بعد أن يكونوا قد أتموا جولتهم في المدينة وشاهدوا مبنى البرلمان القريب بقبته الزجاجية، التي تُعتبر زيارته "أمراً لازماً"، كما توضح إحدى السائحات التي تشرب عصير التفاح على الشاطئ بصحبة ابنتها الصغيرة التي تبني أبراجاً رملية مستمتعة ببرنامج إجازتها من دون عناء الواجبات المدرسية. وبعد انتهاء دوام الموظفين العاملين في "حي الحكومة"، يتوافدون إلى الشاطئ لينسوا عناء عملهم.

مظلات ومقاعد ووسائد للاسترخاء

وبإمكان زائر "شاطئ الصحافة الاتحادية" أن يحتسي شرابه في الخيمة أو في المنزل، مستمتعاً بالموسيقى الهادئة، التي تريح الأعصاب. وتتوزع في الخيمة طاولتان لكرة القدم المنضدية "الكيكرز" للتسلية ومظلات شمسية ومقاعد للاستلقاء، بالإضافة إلى نافورة ماء وحجرات خشبية مفروشة بوسائد للاسترخاء.

Bundespressestrand 2005

خيمة "شاطئ الصحافة الاتحادية".

يقف فلوريان خلف طاولة لتقديم المشروبات، مرتدياً نظارة شمسية وملابس صيفية بيضاء تلاءم المحيط الذي يعمل فيه. يخدم فلوريان هنا منذ أكثر من عام، وهو مسؤول أيضاً عن تأمين مؤونة المقصف من طعام وشراب خلال أشهر الصيف، إضافة إلى وضع جدول عمل النادلين في "شاطئ الصحافة الاتحادية"؛ فهو من يقرر عدد العاملين يومياً معتمداً على حالة الطقس في ذلك. وإلى جانب كله، لم يهمل فلوريان دراسته الجامعية، فهو يدرس الآن علم اقتصاد المجتمع.

كرة الطائرة الشاطئية حاضرة هنا

ويضم "شاطئ الصحافة الاتحادية" أيضاً ملعباً رملياً صغيراً لكرة الطائرة الشاطئية، إلا أن رواد الشاطئ غالباً ما يتجنبوا اللعب أو الاقتراب منه في أيام الصيف الحارة تلافياً لبذل أي جهد إضافي؛ فالجميع مستلقي على الكرسي الواسع ولا يحرك يده إلا لتناول مشروبه البارد.

مختارات