1. Inhalt
  2. Navigation
  3. Weitere Inhalte
  4. Metanavigation
  5. Suche
  6. Choose from 30 Languages

سياسة واقتصاد

مبعوثا الاتحاد الاوروبي والامم المتحدة يغادران أفغانستان بعد طردهما

غادر مسئول كبير بالاتحاد الأوروبي وآخر من الأمم المتحدة كابول بعد طردهما بتهمة اجتماعهما مع أعضاء من طالبان. غير أن الدبلوماسيين يصران على أن الأمر مجرد "سوء تفاهم" معربين عن أملهما في العودة إلى البلاد في القريب العاجل.

default

المتحدث باسم الأمم المتحدة عليم صديقي

غادر مسئول كبير بالاتحاد الأوروبي وآخر من الأمم المتحدة أفغانستان اليوم الخميس بعد أن أمرت الحكومة الأفغانية بطردهما متهمة إياهما بإجراء محادثات مع حركة طالبان وتقديم أموال لهذه الحركة المحظورة.

وقال مسئولون من الاتحاد الأوروبي والأمم المتحدة إن البريطاني مايكل سيمبل، القائم بأعمال رئيس بعثة الاتحاد والايرلندي مارفين باترسون، المسئول الرفيع بالأمم المتحدة غادرا اليوم أفغانستان. وفي الوقت نفسه أكد مسئول أفغاني أن الدبلوماسيين الغربيين كانا يشكلان "خطرا على أمن أفغانستان القومي"، مشيرا إلى أن الاثنين، وهما خبراء في شؤون أفغانستان واللغات والعادات المحلية المنتشرة فيها، قاما بإجراء محادثات مع أعضاء من طالبان في إقليم هلمند، معقل مقاتلي الحركة ومركز زراعة الأفيون في أفغانستان.

وفي هذا الإطار قال المتحدث باسم الأمم المتحدة عليم صديقي إن مبعوث المنظمة الدولية سافر صباح اليوم في طائرة خاصة متوجها الى دولة باكستان المجاورة. وصرح دبلوماسيون في العاصمة الأفغانية كابول بأن رئيس بعثة الاتحاد الأوروبي استقل نفس الطائرة.

مخاوف من انتكاسة لجهود الإغاثة

Rosinenfabrik in Afghanistan

مصنع لتغليف الورود في العاصمة كابول

وفي سياق متصل تخشى وكالات اغاثة كبرى من تداعيات سلبية لهذا التطور على جهود التنمية وإعادة الأعمار، علاوة على مكافحة زراعة الأفيون، خاصة وأن الاتحاد الأوروبي والأمم المتحدة يلعبان دورا رئيسيا في برنامج خاص تقوده بريطانيا لمكافحة هذه الزراعة.

Afghanistan - Großbild

المنظمات الدولية تخشى تراجع سيرورة اعادة اعمار أفغانستان

وفي غضون ذلك وحد الدبلوماسيون الغربيون في كابول من موقفهم وأصروا على ان الأمر مجرد "سوء تفاهم" معربين عن أملهم في أن يغادر الرجلان البلاد لفترة وجيزة. وفي نيويورك نفت الأمم المتحدة أن يكون المسئولان قد تحدثا الى طالبان. وقالت ماري أوكابي المتحدثة باسم الأمم المتحدة لوكالة رويترز للأنباء: "لقد أجرينا محادثات مع السلطات المحلية وممثلي المجتمع.. لم نتحدث الى طالبان". كما أَضافت أنه لا يوجد أساس لطرد المسئولين:" المناقشات جارية في الوقت الراهن مع السلطات الأفغانية لتصحيح هذا الموقف.. نأمل في حل الموقف بسرعة من أجل تمكين موظفينا من العودة".

غير أن المسئولين الأفغان تمسكوا بقرار الطرد، إذ شدد مسئول أفغاني عليه لرويترز قائلا: "نتصرف وفقا لمصالحنا الوطنية. الجانبان، الاتحاد الأوروبي والأمم المتحدة، وافقا على ضرورة رحيلهما".

مختارات