1. Inhalt
  2. Navigation
  3. Weitere Inhalte
  4. Metanavigation
  5. Suche
  6. Choose from 30 Languages

خاص: العراق اليوم

مارأيك في انتخابات المحافظات في العراق في هذا الوقت؟

على صفحة التواصل الاجتماعي "فيسبوك" وردتنا الردود والتعليقات التالية:

تحسين كزانكه: بس المجانين رايحين للانتخابات لأنها حكومة الشراكة راح يبقى شراكة.

بوروجوا فلاور: نفس الأشكال ما تغير شيء.

أور نشأت: رغم كل الأخطاء التي ترافق الانتخابات إلا أنها تظل تجربة ديمقراطية مهمة، خصوصا وأن الناخب العراقي له مطلق الحرية في اختيار من يمثله من مئات المرشحين. وأن يختار ما يوافق توجهاته وتطلهاته في الحكم المحلي. هذه الانتخابات هي الثالثة لمجالس المحافظات يرى أن هنالك فرقاً في تطلعات المرشح والناخب على حد سواء وأصبح المرشح أكثر التزاما بأنظمة المفوضية وفي تعامله مع الناس. كل تغيير يبدأ صعبا وبمرور الوقت يصبح مع طبيعة المجتمع بالتدريج.

عباس الجابري: رأيي أنها عمليه ديمقراطية يجب أن تحصل في وقتها المحدد حتى يقوم الشعب بتغيير من يريد وفق رغبته.

دريم توك: لا أعتقد أن أي وقت مضى أن الذين سوف تصبح المعارضة أكثر فعالية في المستقبل؟

حميد شريفي: نفس القوائم التي هي أساس الحكومة اليوم ولا من جديد مطلقاً سوى اكذوبة جديدة وهي وجوه شابة جميلة تحمل شهادات عليا بالاطنان تمنح لهم من عشرات الجامعات المملوكة للاحزاب العراقية بصورة أو بأخرى، والكل يرجع إلى الأساس! الدعوة بفرعيها الوهميين مالكي وجعفري !! والحكيم بفروعه الوهمية المجلس وبدر وشهيد المحراب !!! والصدر الذي أيضاً تعلم اللعبة السياسية وبدأ بذلك الانشطار الاميبي الاحرار والاحرار الوطنية وربما غيرها !!!!!! واسماء واسماء يكذب من يدعي معرفتها ، كلها منشطرة من هذا وذاك، ومسكها الختام .. هو ما تبقى مما يسما بأطلال القائمة العراقية المجهولة المالك والاعضاء والولائات والمذاهب والاجندات ..
على العكس من الاخوة "الولائيون الحسينيون" فاجنداتهم وولائاتهم الحقيقية لسماوات شرق البلاد !!!
فهل هناك مسوغ لكي انتخب؟؟ ومن؟ ولماذا؟ نعم لعله سوى الفتوى الشرعية من بشير الباكستاني الذي تحدث وتحدث ولده علي ! فمن هم هؤلاء وهل لديهم اي تخويل من المرجع الاعلى السيد السيستاني؟؟ فلو انلاصت كسابقتها سيقول السيد المرجع الأعلى كعادته أنا لم أقل أي شيء !!! فاليوم نريد دليل ملموس ..

علي القيسي: عن أي انتخابات وأي عراق؟ الدكتاتورية الجديدة في العراق زجة العراق بحرب كارثية ومصير العراق تم ربطه بمصير النظام السوري والايراني.
الجميع اليوم في العراق يتحدث عن دكتاتورية رئيس الوزراء نوري المالكي ونهجه الإقصائي بدءاً من حلفائه في "التحالف الوطني" إلى خصومه في "ائتلاف العراقية"، لأن هذا لم يَعُد سراً أو حديثاً مقصوراً على أطراف المعارضة، فالمالكي بسط سلطانه على كافة الأجهزة.