ماذا سيسأل الشباب العربي قادة دولهم لو أتيحت لهم فرصة محاورتهم؟ | سياسة واقتصاد | DW | 16.08.2017
  1. Inhalt
  2. Navigation
  3. Weitere Inhalte
  4. Metanavigation
  5. Suche
  6. Choose from 30 Languages

سياسة واقتصاد

ماذا سيسأل الشباب العربي قادة دولهم لو أتيحت لهم فرصة محاورتهم؟

يحاول بعض قادة دول العالم التوجه لفئة الشباب عبر مواقع التواصل الاجتماعي كما فعلت المستشارة الألمانية أنغيلا ميركل، إلا أن بعض الشباب العربي يرى أن استنساخ التجربة عربيا قد يكون غير ممكنا في ظل طبيعة الأنظمة القائمة؟

للمرة الثانية على التوالي منذ عام 2015 توجهت المستشارة الألمانية أنغيلا ميركل إلى مخاطبة الشباب الألماني عن طريق مدونين وأصحاب القنوات الشهيرة على شبكة "يوتيوب." حيث التقت المستشارة اليوم الأربعاء (16 آب/ أغسطس) أربعة شباب لديهم قنوات خاصة على موقع يوتيوب وهم "MrWissen2Go" و "ItsColeslaw" و وألكسي بيكسي و وإشتار إيزك، وذلك في مقابلة إستمرت ساعة كاملة، وذلك قبل حوالي خمسة أسابيع على الانتخابات التشريعية الألمانية. وقدرت أوساط إعلامية بأن نسبة متابعة القنوات الخاصة لهؤلاء الشباب الأربعة حوالي ثلاثة ملايين مشاهد.

وهذه ثاني مقابلة تجريها ميركل عبر "يوتيوب"، حيث أجرت قبل عامين حديث مع مشغل قناة فلوريان مونت الشهير بـ "LeFloid"، حيث حصد فيديو المقابلة على "يوتيوب" وحده أكثر من 5 ملايين مشاهدة.

الأزمة الكورية كانت الأبرز

وفي حين ركزت ميركل على مواضيع أهمها العائلة، والمثلية الجنسية في اللقاء السابق مع "LeFloid"، برزت مواضيع أخرى على سلم أولويات الشباب الألمان مثل موضوع الصحفي المعتقل دينيز يوجيل، وأردوغان، إلا أن الأزمة الكورية كانت هي الموضوع الرئيس، الذي شغل بال الشباب الألماني والمتابعين.

هذا اللقاء اعتبره المراقبين بأنه غير تقليدي، فمحاورو ميركل  لم يرتدوا الملابس الرسمية، كما حظي الفيديو بمشاهدات مرتفعة من قبل الشباب، وهو ما يبين أهمية اللقاء في استقطاب أعداد كبيرة من فئة عمرية تركز في استخداماتها الإعلامية على الإعلام الحديث ومواقع التواصل الاجتماعي.

تكرار التجربة عربيا

وإذا كانت الديمقراطية الألمانية قد سمحت بمثل هذه التجربة، فهل ستسمح طبيعة الأنظمة العربية باستنساخها؟ وهل من الممكن أن يجلس رئيس عربي أمام شباب بلده ويجيب على أسألتهم واسئلة  المشاهدين عبر قنوات اليوتيوب؟ DW عربية قامت باستطلاع آراء العديد من الشباب والشابات العرب حول هذا الموضوع. أعداد كبيرة من الشباب المستطلعة أراءهم أعربوا عن عدم اقتناعهم بإمكانية تكرار هذه التجربة عربيا، وذلك لعدم رغبة الرئيس العربي في الاستماع إلى شعبه، خاصة فئة الشباب منهم، الذين تواجههم مشاكل البطالة، والأمية والفقر. كما أعرب بعض الشباب عن خوفهم من طرح أسئلة مماثلة على رؤسائهم وقالوا أن مجرد طرح مثل هذه الأسئلة قد ينتهي المطاف بهم إلى الاعتقال والسجن.

سؤال إلى الرئيس السيسي

وبالرغم من هذه الظروف المحبطة التي عبر عنها الشباب العرب إلا أن البعض الآخر رأى أن هذه التجربة ممكنة، وأن الأسئلة المطروحة قد تحدث تغييرا في المجتمعات العربية التي يعيشون بها. أحمد حجاب من مصر قال في حوار مع DW عربية أنه يتخيل حوارا شبيها لحوار ميركل في مصر. وقال أحمد حجاب "بصفتي مدونا، أحاول عبر مدونتي محاربة العديد من المشاكل الاجتماعية في مصر". ويضيف بأنه لو أتيحت له فرصة مقابلة الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي فسيطرح عليه الأسئلة التالية:

Ahmad Hijab (Privat)

المدون المصري أحمد حجاب

ـ ما هي الخطوات التي ستتبناها مصر للحاق بتونس في ركب تطوير تشريعات المساواة بين الرجل و المرأة في الميراث والحقوق بشكل عام؟


ـ ما هي الأمور التي تضمن بقاء المجتمع المدني يعمل بشكل فعال وبصورة مستقلة، في ظل صدور القانون الخاص بتنظيم الجمعيات الأهلية، و البيروقراطية الموجودة و انتظار تصاريح مزاولة المهنة؟

أسئلة للرئيس عباس

من جهته يرى المدون والاعلامي الفلسطيني  محمد أبوعلان دراغمة في حوار مع DW عربية أن وسائل التواصل الاجتماعي أصبحت مهمة جدا في الحقل الإعلامي من أجل الوصول للمعلومة، وقال دراغمة أنه في السابق كان الإعلامي يطارد السياسي من أجل فهم موقفه من قضية ما، إلا أنه في الوقت الحالي فإن نظرة سريعة إلى صفحة التواصل الاجتماعي الخاصة بهذا السياسي تمكن من الوصول إلى تصريحات توضح طبيعة موقفه.

Muhamed Abu Allan (Privat)

المدون الفلسطيني محمد أبو علان دراغمة

ويؤكد المدون الفلسطيني أنه في حالة تكرار هذه التجربة الألمانية في فلسطين، وأتيح له أن يكون موجودا، فإن أسئلته إلى الرئيس الفلسطيني محمود عباس ستكون كالتالي:

ـ ما هي البدائل لدى السلطة الفلسطينية في حال استمر غياب اي أفق لحل سياسي مع الدولة الإسرائيلية؟


ـ إلى متى سيظل الانقسام الفلسطيني قائما بين الضفة الغربية وقطاع غزة، وما هي الجهود المبذولة لرأبه؟ 

 

الأجهزة الامنية في تونس

من جهتها قالت الناشطة والمدونة التونسية   لينا بن مهنى التي بدأت التدوين عام 2007 في مدونة اسمها "بنية من تونس "إن تجربة ميركل مع المدونين الشباب وجدث بالفعل في تونس عام 2012 عندما كان المنصف المرزقي رئيسا للجمهورية التونسية، وتضيف بن مهنى أن التجربة لم تتكرر. وإن تكررت هذه التجربة في تونس ترغب بن مهنى التطرق لموضوع حقوق الإنسان على الرئيس التونسي باجي قايد السبسي، حيث سيكون سؤالها على النحو التالي؟

Global Media Forum GMF 2011 Gewinner der BOBs (DW)

ـ إلى متى سيبقى تغول الأجهزة الأمنية في التعرض لحقوق المدنيين واعتقالهم وخاصة المدونين الشباب، الذين يعتقلون فقط لأنهم عبروا عن آرائهم؟

علاء جمعة

مختارات

مواضيع ذات صلة