1. Inhalt
  2. Navigation
  3. Weitere Inhalte
  4. Metanavigation
  5. Suche
  6. Choose from 30 Languages

سياسة واقتصاد

ماذا تحقق من أهداف ثورة 25 يناير بمصر؟

ثلاث سنوات مرت على ثورة 25 يناير التي أطلقتها القوى الشبابية في مصر. فماذا تحقق من أهداف هذه الثورة التي خرج من أجلها الملايين من المصريين يهتفون بالحرية والعدالة الاجتماعية؟ برنامج "شباب توك" ناقش هذا الملف الحساس.

كشفت الحلقة الأخيرة من برنامج "شباب توك"، الذي تبثه قناة DW عربية وناقش ما تحقق من أهداف ثورة 25 يناير في مصر، عن انقسام واضح تشهده الساحة السياسية هناك، إذ اختلفت آراء الشباب حسب تجاربهم وانتماءاتهم السياسية.

الناشطة المصرية في مجال حقوق المرأة، سالي ذهني، التي شاركت في ثورة 25 يناير، عبرت عن شعورها بالإحباط الشديد بعد مرور ثلاث سنوات على الثورة، إذ قالت: "المطالب التي خرجنا من أجلها لم تتحقق، فوضع الشباب والنساء ما زال كما كان. كما أن الأوضاع الاقتصادية لم تتحسن، والأسوأ أن الكثير من الناس ماتت وسجنت من أجل هذا الحلم". وعبرت ذهني عن خيبتها في الأصوات التي تعتبر الاستقرار الأمني حلاً لكل مشاكل مصر في الوقت الراهن، خاصة وأن الشباب خرجوا في 25 يناير ضد الدولة الأمنية وقمع الشرطة.

تبادل الاتهامات

ورداً على سالي ذهني، قال حسين العزب من اللجنة المركزية لحركة "تمرد" إن الاحتفال الأخير بالذكرى الثالثة للثورة أظهر أن جزءاً كبيراً من الذين تظاهروا في الخامس والعشرين من يناير راض عن خارطة الطريق ويؤيد ترشح المشير عبد الفتاح السيسي للرئاسة. كما حمل عزب نظام الرئيس المعزول محمد مرسي مسؤولية عدم تحقق مطالب ثورة يناير الأساسية المتمثلة في"عيش، حرية، عدالة اجتماعية".

وحول بقاء عدد من رموز الثورة المصرية، مثل أحمد ماهر من حركة "6 أبريل"، معتقلين في السجون حتى الآن، برر حسين عزب ذلك بـ"عدم احترام هؤلاء الناشطين لقانون التظاهر، إذ دعوا إلى التظاهر دون الحصول على تراخيص بذلك، وليس لاختلافهم السياسي مع النظام الحالي"، حسب قوله.

أما إسلام شبانة من الائتلاف المصري الألماني لدعم الديمقراطية، وفي رده على حسين عزب، فقال إن "قتل المتظاهرين لا يتوافق مع مفهوم الديمقراطية"، مشيراً بذلك إلى قتلى المظاهرات الأخيرة التي شهدتها مصر. كما برر شبانة قتل المتظاهرين في عهد الرئيس مرسي بأن "النظام الأمني الذي يقتل المتظاهرين حالياً هو نفسه الذي كان موجوداً أيام الرئيس مرسي، أي الشرطة والجيش".

ارتفاع في أعداد القتلى

الصحفية الألمانية بتينا كولب، التي شاركت أيضاً في النقاش، اعتبرت أن" قتل المتظاهرين وعدم الكشف عن المسؤولين عن ذلك يجعل من مصر دولة دكتاتورية ولا حديث عن الديمقراطية والحرية"، لاسيما وأن عدد القتلى في عهد الرئيس المؤقت عدلي منصور وصل إلى 2665 شخصاً، مقارنة بـ500 قتيل فقط في عهد الرئيس السابق مرسي.

وفي معرض رده على سؤال حول تأييده لترشح السيسي للرئاسة وعما إذا كان ذلك سيحوّل مصر إلى دولة عسكرية، أكد حسين عزب من حركة "تمرد" أن السيسي سيترشح بشكل مدني، إلا أن الناشطة الحقوقية سالي ذهني عبرت عن أملها ألا يترشح السيسي للرئاسة، مذكرة بوعوده بعدم الترشح للرئاسة بعد عزل محمد مرسي.

مختارات