1. Inhalt
  2. Navigation
  3. Weitere Inhalte
  4. Metanavigation
  5. Suche
  6. Choose from 30 Languages

سياسة واقتصاد

مؤتمر المانحين في باريس: تعهد بدعم سخي لأفغانستان

تعهدت الدول المانحة في مؤتمرها المنعقد في باريس بتقديم أكثر من 15 مليار دولار للمساعدة في إعادة إعمار أفغانستان وسط مطالب الدول المانحة بإدارة ناجعة للمساعدات الدولية ومحاربة مظاهر الفساد في أجهزة الدولة الأفغانية.

default

كرزاي وساركوزي على هامش المؤتمر

"ما يزال الطريق أمامنا طويلاً" بهذه الكلمات بدأ الرئيس الأفغاني حامد كرزاي حديثه أمام مؤتمر المانحين لأفغانستان، الذي بدأت أعماله أمس الخميس (12 حزيران/ يونيو 2008) في العاصمة الفرنسية باريس. وطلب كرزاي من المجتمع الدولي تقديم مساعدات طويلة الأمد إلى بلاده.

وفي هذا السياق قال كرازاي أمام ممثلي 67 دولة و17 منظمة دولية اجتمعوا في باريس لتقديم الدعم المالي والسياسي للحكومة الأفغانية إن الحاجات الأهم بالنسبة لبلاده هي الطاقة والزراعة. وكان من بين المشاركين في المؤتمر الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون والأمين العام لحلف شمال الأطلسي "الناتو" ياب دي هوب شيفر والسيدة الأولى في الولايات المتحدة لورا بوش ووزيرة الخارجية الأمريكية كوندوليزا رايس.

خطة خمسية لإنعاش الاقتصاد

Deutsche Welthungerhilfe in Afghanistan Brückenbau in Saripul

شكوى من عدم إدارة أفغانستان لأموال المساعدات الدولية بطريقة ناجعة

وأضاف الرئيس كرزاي في خطابة أمام المؤتمرين أن هناك هياكل موازية موجودة حاليا تعرقل تأسيس مؤسسات أفغانية مماثلة لها"، مشيراً إلى أن الأمن ما يزال أكبر تحدي يواجه بلاده. وتقدم كرازاي بخطة خمسية لإعادة إنعاش الاقتصاد وإصلاح البنية الأساسية في البلاد، لكنها بحاجة إلى 50 مليار دولار لتنفيذها، من بينها 14 مليار للأمن.

وأشار كرزاي إلى ضرورة تنسيق مساعدات الدول المانحة بشكل أفضل مع الحكومة الأفغانية في كابول. وعلى الرغم من تعهدات الدول المانحة، تخشى منظمات حقوق الإنسان والمساعدات الدولية من عدم قدرة الحكومة الأفغانية على إدارة المساعدات بالشكل الملائم حيث يشكو الأفغان من أن القليل من التبرعات تصل إليهم.

وكان تقرير للبنك الدولي قد صدر في وقت سابق من الأسبوع الحالي قد حث السلطات الأفغانية على التحلي بقدر أكبر من المسؤولية في سبيل إعادة بناء أفغانستان واقتصاده. وطالب التقرير أيضا بتقديم ضمانات بشأن إنفاق أموال التبرعات، التي يتم التعهد بها اليوم الخميس على النحو الملائم. وعلى الرغم من النوايا الحسنة التي تتحلى بها كل الأطراف فإن العديد من الخبراء يشككون في نجاح المؤتمر في إحداث التغييرات الضرورية.

تعهدات بأكثر من 15 مليار دولار

Kama Ado, Afghanistan

وعود كبيرة وخخط طموحة ولكن العبرة بالتنفيذ!

وتعهد مانحون بقيادة الولايات المتحدة بأكثر من 15 مليار دولار من المساعدات لدعم جهود إعادة البناء، لكنهم شددوا في الوقت نفسه على ضرورة بذل كابول جهود أكبر لمكافحة الفساد وعلى تنسيق المساعدات الدولية بشكل أفضل. فمن جانبها صرحت السيدة الأولى في الولايات المتحدة لورا بوش في كلمتها أمام المؤتمر أن واشنطن ستمنح أفغانستان مساعدات بقيمة 10.2 مليار دولار لدعم جهود إعادة إعمار أفغانستان. كما ترغب واشنطن بدعم أفغانستان، التي تعد واحدة من أفقر دول العالم، على التعامل مع تمرد ومع الفقر وتهريب المخدرات والفساد بعد مرور ستة أعوام ونصف العام على الغزو، الذي قادته الولايات المتحدة للإطاحة بحكم حركة طالبان.

كما صرح وزير الخارجية الألماني فرانك فالتر شتاينماير بأن بلاده ستساهم بمبلغ 420 مليون يورو حتى عام 2010 لدعم جهود إعادة الإعمار في أفغانستان وحث الحكومة الأفغانية على العمل بشكل أكثر فعالية لمكافحة الفساد.

أما الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي، الذي أفتتح المؤتمر، فقد وعد بمضاعفة المساعدات التي تقدمها فرنسا إلى كابول لتصل إلى 107 ملايين يورو على مدى ثلاث سنوات، على أن تستخدم الأموال في قطاعات الصحة العامة والزراعة. وأضاف ساركوزي أن هدف المساعدات هو "تخليص أفغانستان من الإرهابيين والمخدرات". يُذكر أن أفغانستان تنتج حاليا حوالي 90 بالمائة من الأفيون في العالم، حيث يذهب جزء كبير من عوائد الأفيون إلى حركة طالبان بشكل مباشر.

مختارات

مواضيع ذات صلة