1. Inhalt
  2. Navigation
  3. Weitere Inhalte
  4. Metanavigation
  5. Suche
  6. Choose from 30 Languages

أخبار

مؤتمر الكويت يجمع أكثر من المبلغ المستهدف لمساعدة السوريين

أكد الأمين العام للأمم المتحدة أنّ تعهدات المانحين في مؤتمر الكويت الخاص بمساعدة الشعب السوري تجاوزت المبلغ المستهدف والمقدر بـ 1,5 مليار دولار. وتعهدت كل من السعودية والإمارات والكويت بدفع مبلغ 300 مليون دولار.

أعلن الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون اليوم الأربعاء (30 كانون الثاني/ يناير 2013) أن التعهدات في مؤتمر المانحين لدعم الوضع الإنساني في سورية تجاوزت المبلغ المستهدف وهو 1,5 مليار دولار. وأعلنت كل من الكويت والإمارات والسعودية تعهدها بتقديم 300 مليون دولار من كل منها لتوفير الدعم الإنساني للشعب السوري خلال المؤتمر الذي ترعاه الأمم المتحدة، بينما وعدت الولايات المتحدة بـ 155مليون دولار والخارجية الألمانية بعشرة ملايين يورو (13,5 مليون دولار) وعدد من المنظمات غير الحكومية بـ 182 مليون دولار.

#video#

وأوضح مفوض الأمم المتحدة السامي لشؤون اللاجئين أنطونيو غوتيريس أن التقديرات تشير إلى الحاجة لـ 1,04 مليار دولار لتوفير الاحتياجات المتزايدة لمئات الآلاف من اللاجئين السوريين. وطالبت لبنان والأردن، اللتان تستقبلان عددا كبيرا من اللاجئين، المؤتمر بتوفير المزيد من الدعم لهما لمواكبة الأعداد المتزايدة لهم.

وتشارك 59 دولة في المؤتمر منها دول تدعم النظام السوري كروسيا وإيران إلى جانب عدة وكالات تابعة للأمم المتحدة ومنظمات غير حكومية، في حين لم توجه الدعوة للمعارضة السورية. وحسب الأمم المتحدة فإن المؤتمر يهدف إلى جمع مليار ونصف مليار دولار لصالح المدنيين السوريين النازحين وأولئك الذين يعانون مباشرة داخل الأراضي السورية.

بان كي يصف الوضع في سوريا بالمأساوي

Kuwait Geberkonferenz zu Syrien Ban Ki-moon

بان كي في مؤتمر الدول المانحة الخاص بسوريا

ووصف الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون الوضع في سوريا بأنه مأساوي ودعا إلى تقديم المساعدات بشكل عاجل، محذرا من أنه في حال الفشل في جمع الموارد اللازمة، فإن "المزيد من السوريين سيموتون". ودعا بان كي مون طرفي النزاع، لاسيما الحكومة السورية، إلى "وقف القتل". وألقى العاهل الأردني الملك عبد الله الثاني والرئيس اللبناني ميشال سليمان، اللذين تستضيف بلادهما قسما كبيرا من النازحين السوريين الذي يبلغ عددهم حوالي 700 ألف شخص، كلمتين شددا فيها على ضرورة مساعدة البلدين على تحمل أعباء استضافة اللاجئين. وقال الملك عبدالله الثاني إن "الأردن استقبل مئات الآلاف وتحمل ما فوق طاقاته وإمكانياته".

من جانبه، أكد الرئيس اللبناني أن بلاده بحاجة إلى 370 مليون دولار لتلبية احتياجات اللاجئين السوريين في لبنان. وإذ أكد أن حدود لبنان ستظل مفتوحة، قال إنه لا "يسع لبنان إلا أن يدعو المجتمع الدولي إلى تقاسم الأعباء معه"، مشيرا خصوصا إلى الأعباء المادية أو إمكانية استيعاب بعض النازحين في دول عربية أخرى وإنما "ليس على قاعدة الترحيل".

وتقول الأمم المتحدة إن ما لا يقل عن 60 ألف شخص فقدوا حياتهم في النزاع السوري منذ انطلاق الانتفاضة ضد نظام الرئيس بشار الأسد في آذار/ مارس 2011.

ع.ش/ ش.ع/ أ.ح (أ.ف.ب، د.ب.أ)